بحوث والدراسات العلمية

أثر أسلوب حل المشكلات في تنمية القدرات الإبداعية doc

د. رشيد بن النوري البكر

ملخص الدراسة:

لقد تزايد خلال العقدين الماضيين الاهتمام بتنمية القدرات الإبداعية لدى المتعلم وضرورة البحث عن أساليب تسهم في تنمية تلك القدرات، لذا تعددت المداخل والأساليب التي تحقق ذلك الهدف، ويعد أسلوب حل المشكلات من أبرز الأساليب التي من خلال يمكن للمتعلم أن ينظم عملياته العقلية في معالجة الموقف المشكل. وهدفت الدراسة للكشف عن أهمية التخطيط المبكر لتدريب التلاميذ على أسلوب حل المشكلات، وأثره في تنمية قدراتهم الإبداعية، وخاصة بعد تزايد التوصيات في العالم العربي التي تنادي بذلك.

تكمن أهمية الدراسة إن تنمية القدرات الإبداعية أصبح من الأهداف العامة لمشاريع تطوير التعليم في كافة الدول العربية، وقد تسهم هذه الدراسة في الكشف عن فاعلية هذا الأسلوب في تنمية القدرات الإبداعية لدى التلاميذ وإن هذه الدراسة تتناول تنمية قدرات التلاميذ في مرحلة عمرية هامة إذ تعد مرحلة الطفولة المتأخرة من أهم مراحل حياة المتعلم من حيث أنها مرحلة أساسية في تشكيل عقله وشخصيته، لذا يجب البحث عن أفضل الأساليب التي تحقق تنمية قدراته الإبداعية، وتحديد مستوى القدرات الإبداعية لدى تلاميذ الصف السادس بعد تدريبهم على أسلوب حل المشكلات، و تعد هذه الدراسة مكملة لسلسلة الدراسات التي تهدف إلى الكشف عن السبل التي تساعد في تنمية القدرات الإبداعية لدى التلاميذ.

مصطلحات الدراسة:

أسلوب حل المشكلات:

يعرفه فرج، وآخرون (1999، 80) بأنه إحدى طرق التعليم الذي يأخذ فيها المتعلم دوراً نشطاً وفعالاً حيث يواجه بموقف محير أو أسئلة جديدة تتحدى تفكيره، وتتطلب حل، فيفكر ويستخدم أساليب الملاحظة وفرض الفروض والتجريب… الخ في سبيل التوصل إلى تفسيرات وحلول مقبولة تدعمها الأدلة والوقائع بالنسبة لهذه المشكلة، وذلك تحت إشراف وتوجيه المعلم”.

من نتائج الدراسة:

توصلت الدراسة إلى عديد من النتائج ومنها: وضوح الأثر الكبير لأسلوب حل المشكلات على تنمية قدرتي (الطلاقة، والمرونة) لدى تلاميذ المجموعة التجريبية على حساب طلاب المجموعة الضابطة، وأتفقت هذه النتائج مع نتائج دراسة إبراهيم    (1985م)، ودراسة يوسف وفخرو (1996م) والتي أكدت فاعلية أسلوب حل المشكلات في تنمية قدرتي الطلاقة والمرونة.

عدد الصفحات 29

الحجم: 151 كيلوبايت

الرابط الأول: أضغط هنا

الرابط الثاني: أضغط هنا

]]>

اترك تعليق

اترك رد

  Subscribe  
نبّهني عن
تمرير للأعلى