الدور التربوي لبرامج الأطفال في تحقيق حاجات الطفل العقلية والاجتماعية والصحية.pdf

'
  • الباحث: سهير حسين البيلي
  • سنة النشر: 2014م
  • الناشر: مجلة كلية التربية
  • النوع الملف: PDF
'

تشهد مجتمعاتنا العربية الكثير من التغيرات الثقافية والعلمية والتكنولوجية والمتلاحقة والتي تركت بصماتها على كافة مؤسسات المجتمع خاصة مؤسسات التنشئة الاجتماعية والتي من أهمها الأسرة ووسائل الإعلام. ويعتبر التليفزيون من أهم وسائل الإعلام ومن أهم مؤسسات التنشئة الاجتماعية وكبديل عن الأسرة التي فقدت دورها في التوجيه السلوكي والقيمي وأصبح التليفزيون هو الموجه والمقوم لسلوكيات الطفل اجتماعيًا ومعرفيًا وصحيًا. لذلك فإن التليفزيون يعتبر قوة ثقافية وتربوية وموجه لسلوك الطفل خاصة في مرحلة ما قبل المدرسة.

هدفت الدراسة الحالية إلى طرح لفهم طبيعة الطفل العقلية والإدراكية، وكذلك التعرف على الحاجات التربوية الأساسية للطفل، والوقوف على دور التليفزيون وكذلك برامج الأطفال في تحقيق تلك الحاجات وكيفية تعزيز القيم الصحيحة لدى الطفل العربي عبر التليفزيون، كما هدفت الدراسة أيضًا إلى تقديم رؤية واضحة لمنهج متدرج ومبسط لسد حاجات الطفل التربوية والصحية وفق ادراكاته العقلية، وتم مناقشة نموذج موجة لكل من الأطفال المصابين بمرض السمنة والسكري، وطرحت الدراسة رؤية لما يجب على معدي برامج الأطفال مراعاته عند وضع برامج الأطفال والتي تراعي حاجات الطفل العقلية، والاجتماعية، والصحية خاصة الأطفال الذين يعانون من مرض السمنة والسكري في الدول العربية خاصة الكويت. وقد تم طرح هذا البحث ضمن أعمال مؤتمر قضايا صحية في دول مجلس التعاون الخليجي 2014 م.

مقدمة:

اتفق علماء التربية على أن التربية هي عملية التنشئة الاجتماعية التي تعني بتعليم الطفل ثقافه مجتمعه بكل ما يحمله مفهوم الثقافة من قيم وعادات ومثل وأعراف وعقائد ونظم وقوانين وتقاليد وأنماط سلوك مقبولة.

وقد استفادت التربية بعلاقتها بالعلوم الأخرى في إدراك الحاجات التربوية للطفل لتربيته تربية سليمة، فقد أفاد علم النفس وعلم الاجتماع المربين بشكل كبير في ممارساتهم المهنية وتوجيه مسار العملية التربوية وفق مستوى نمو الطفل عقليًا ونفسيًا وجسديًا واجتماعيًا بوصفه كائنًا اجتماعيًا عليه أن يتعايش وفق معايير المجتمع ومتغيراته. ووفقًا لهذه الرؤية أصبح على مؤسسات التربية دور كبير من أجل تحقيق توافق الفرد مع نفسه ومجتمعه. ومن مؤسسات التربية أو التنشئة الاجتماعية المؤثرة في العملية التربوية بصورة كبيرة في وقتنا الحالي، وسائل الإعلام ونخص منها التلفزيون وما يقدمه من برامج أطفال تحمل في طياتها قيمًا وسلوكيات ومعلومات ثقافية متنوعة تؤثر بشكل كبيرة على مفرداتهم الثقافية، وعلاقاتهم الاجتماعية، عاداتهم الصحية.

وتشهد مجتمعاتنا العربية بصفة عامة والمجتمع الكويتي بصفة خاصة الكثير من التغيرات الثقافية، والعلمية، والتكنولوجية المتلاحقة والتي تركت بصماتها على كافة مؤسسات المجتمع خاصة مؤسسات التنشئة الاجتماعية والتي من أهمها الأسرة ووسائل الإعلام. ويعتبر التليفزيون من أهم وسائل الإعلام ومن أهم مؤسسات التنشئة الاجتماعية وكبديل عن الأسرة التي فقدت دورها في التوجيه السلوكي والقيمي وأصبح التليفزيون هو الموجه والمقوم لسلوكيات الطفل اجتماعيًا ومعرفيًا وصحيًا. لذلك فإن التليفزيون يعتبر قوة ثقافية وتربوية وموجه لسلوك الطفل خاصة في مرحلة ما قبل المدرسة.

مشكلة الدراسة:

تعتبر مشاهدة التليفزيون بالنسبة للطفل جزء أساس من برنامجه اليومي، ولعبة تضاف إلى رصيد ألعابه. والأطفال في سن ما قبل المدرسة يقضون سدس أو سبع ساعاتهم الاستيقاظية في مشاهدة التليفزيون، وتزداد هذه الساعات زيادة كبيرة حتى تصل بالنسبة لأطفال المدارس الابتدائية إلى إحدى وعشرين ساعة في الأسبوع.

دراسة الكاملة 38 صفحة

كلمات دلالية:

أثر التلفاز.doc أثر التلفزيون على الطفل، أثر التلفاز على الطفل ، طفل والتلفاز ، أضرار التلفاز ، أضرار التلفزيون ، بحث جاهز.pdf 

اترك تعليقاً

إغلاق القائمة