موقع بحوث

ابن القلانسي وكتابه المذیل لتاریخ دمشق PDF

  • الباحث/ة: صفوان طه حسن الناصر
  • سنة النشر: 2009م
  • الناشر: كلیة التربیة - جامعة الموصل
  • نوع الملف: PDF

ملخص كتاب المذیل لتاریخ دمشق

یعد بحث ” المذیل أو الذیل لتاریخ دمشق ” من أهم المصادر التاریخیة المبكرة التي تناولت الغزو الإفرنجي للبلاد الإسلامیة. حیث عاصر مؤلفه ما یقارب ستاً وخمسین سنة منها، وقد كان الانجاز الوحید لابن القلانسي ، وقد أراد الباحث من هذا البحث تناول أمرین، الأول: عرض سیرته وحیاته ومكانته الاجتماعیة. والثاني: التطرق إلى كتابه من حیث التسمیة والهدف من تألیفه ، وأسلوبه في تدوین الكتاب ، كما أجملنا أهم الآراء التي قیلت عن الكتاب ومؤلفه ، ومن خلال ذلك ومع مراجعات للنص التاریخي (الكتاب وما قیل عنه في المصادر التاریخیة وما اقتبس من الكتاب في المصادر الأخرى)، وجدت مسائل اضعف بعض الآراء وعززت أخرى ، كما توصل البحث إلى نتائج عدة:

١. إن شهرته كمؤرخ لم تتعد مدینة دمشق ، وكانت استعانة المؤرخین اللاحقین به لسد ثغرات تتعلق بتاریخ دمشق في المدة التي عاشها ابن القلانسي ، في حین فاقت شهرة الحافظ ابن عساكر وكتابه “تاریخ دمشق الكبیر” على ابن القلانسي ، حتى عد البعض ذیل تاریخ دمشق لابن القلانسي ، على انه ذیل لتاریخ دمشق الكبیر لابن عساكر .

٢. تبیَّن من خلال الدراسة إن عنوان الكتاب لابن القلانسي هو المذیل لتاریخ دمشق ولیس الذیل والسبب واضح لان الكتاب مذیَّل على كتاب سابق ، والذي بیناه في البحث على انه مذیل على تاریخ لمؤرخ آخر هو ثابت بن سنان بن قرة الصابي (ت: ٣٦٣ ه) والذي أرخ – للفترة (٢٩٥- ٣٦٣ ه )

٣. عرف الكتاب على انه تكملة لتاریخ هلال بن المحسن الصابي (ت: ٤٤٨ ه) ، لكن البحث اثبت أن الكتاب أرخ لفترة سبقت وفاة هلال بن المحسن الصابي ، وهو مذیل على تاریخ ثابت بن سنان ، وهذا لا ینفي وجود كتاب تاریخ لهلال الصابي تناول تلك الحقبة من الزمن.

سيرة ابن القلانسي

أبو یعلى حمزة بن أسد الدین بن علي بن محمد التمیمي (المتوفى سنة ٥٥٥ ھ /١١٦٠ م) ، الشهیر بابن القلانسي ، والقلانسي نسبة إلى القلنسوة ، ویبدو أنها حرفة عمل بها أحد آباء ابن القلانسي أو كان تاجرا یبیعها، لذا لازم هذا اللقب عائلته حتى القرن الثامن للهجرة، حتى ظهر منهم من تولى مناصب إداریة في المدینة كاتبا أو رئیس للأحداث، إلى غیرها من الأعمال ، ولد ابن القلانسي في كنف عائلة دمشقیة معروفة وغنیة ، وقد استمر ذكرها في تراجم الأعیان حتى القرن الثامن الهجري / السادس عشر المیلادي ، وكانت لها عقارات وأموال ، وكانت تشغل عدة وظائف منها رئاسة ، المدینة وكذلك الكتابة في دیوان الجند منهم (مؤرخنا ابن القلانسي).

مصادره ومنھجه في تألیف الكتاب :

هنالك العدید من الاجتهادات حول مصادر ابن القلانسي فقد أشار البعض إلى انه استعان بما كان تحت یده من الوثائق التي حواها دیوان الإنشاء ، ومنهم من ذكر إلى أن ابن القلانسي استعان بذاكرته وما رواه له أباه عن الفترة المتقدمة ، ویبدو أن ابن القلانسي هو الآخر
أراد عدم التصریح بمصادر معلوماته فلو نظرنا بتمعن في طریقة وأسلوب ابن القلانسي في تدوینه للمعلومات.

كتاب الكامل 17 صفحة

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن