مآلات الخطاب المدني pdf

يُعد من أهم الكتب على الإطلاق كونه كتاب يعكس واقع وتحديات يعيشها المجتمع الإسلامي اليوم من محاولات إخراج المجتمعات من جلدتها و “تذويب ” كل ما يمت للدين بصلة والمشهد الثقافي ليس بمنأى عنها اذا يقول الكاتب إبراهيم السكران : ” وإنما الباعث الجوهري على كتابة هذه الدراسة : تنامي الخلل في ترتيب الأولويات عند قطاع واسع من المثقفين مما ترتب عليه تضييع كثير من حقائق الوحي والإساءة لمشروع النهضة ذاته، حتى صارت العلوم المدنية هي الغاية .

كانت هذه المسودّة الأولى لورقة مآلات الخطاب المدني واستغرق الأمر منه سنوات حتى تتحوّل الورقة لكتاب عظيم كالذي بين ايدينا. وللكتاب شهادة من الشيخ العجيري يقول المآلات هو أهم كتاب فكري أنتجته الحالة السلفيّة في السعوديّة. وما قبل المآلات قد غسله السكران، وتبرأ منه:
” والمراد أن كل من نقدني، وأساء القول فيّ، وخاض في عرضي، بناءً على كلام لي قبل ورقة المآلات فقد صدق وبرّ وما تجاوز الحق قيد أنملة، بل هو مأجور إن شاء الله، فإن ماكتبته قبل ورقة المآلات يستحق من اللوم والتقريع أكثر مما كتب الإخوة وفقهم الله، وأنا أبرأ إلى الله من كل حرف خططته قبل ورقة مآلات الخطاب المدني، وأحذر كل شاب مسلم أن يغتر بمثل هذه المقالات التي كنت فيها ضحية الخطاب المدني المعاصر الذي يغالي في الحضارة والتسامح مع المخالف.

محتويات الكتاب

مدخل:

عشيّة وداع التسعينات حفل الداخل الإسلامي من خلال مطبوعاته وندواته الخاصة بنقاش غزير ومعالجات متنوعة حول الحاجة إلى التجديد ومشروعية المراجعة، وكان ثمة ترحيب متلهف بأية أطروحات أو استضافات
في هذا السياق، وكانت تلك الأطروحات في مجملها أطروحات منتمية تتحاكم للمعابير الشرعية وتطرح التجديد مستهدفة تعزيز الحضور الإسلامي وامتداده إلى مناطق جديدة لا التجديد بهدف إزاحة المحتوى الديني أو تقليص وجوده.

إلا أنه وبعد أحداث (سبتمبر 2001م)‏ بدات نغمة الخطاب التجديدي تتغير حميميتها وإن بقيت تدور ضمن شروط الداخل الإسلامي ولم يُعلّن سقوط بغداد مطلع العام (2003م)‏ إِلّا وقد سقطت كثير من رايات الانتماء وانسحبت كثيرٌ من تلك الأصوات التجديدية من الداخل الإسلامي إلى معسكر مختلف تمامًا. صحيح أنه لا تزال هناك شخصيات تجديدية تحتفظ برزائتها الشرعية واستقلالها السياسي: وينتصب أمامها المرء بإجلال صادق – وهم كثيرء ولله الحمد – إلا أنّنا يجب أن نعترف – ويكل وضوح – أنه قد تطور الأمر..

مالات الخطاب المدني ص13

دراسة الكاملة 362 صفحة

[sociallocker]

[/sociallocker]

اترك تعليقاً