بحوث والدراسات العلمية

حركة التّراث في شعر أبي تمام والمتنبي pdf

نداء محمد عزالدين محمود الحرباوي (2009م)

رسالة ماجستير جامعة الخليل

ملخص وهيكل الدراسة:

لقد كان موضوع حركة التّراث في شعر أبي تمام والمتنبي موضوع دراسـتي. وقد جاء الاختيار انطلاقاً من مدى أهمية الموضوع النّابعة من الحضور المميـز للتّـراث في شعر أبي تمام والمتنبي. فالتّراث مخزون الأمة الّذي يحفظ هويتها, ووحدة كيانها بما يشتمل عليه من قيم فكرية وثقافية وحضارية , تتشكّل عبر العصور حتّى تصبح جزءاً من كيانها , وهو مصدر إلهام للأدباء يثري إنتاجهم الفني, ويشكّل إيحاء للسامع, فيترك فـي نفسه ألواناً لا يتركها غيره من المؤثّرات. والأدباء في كلّ عصر يستلهمون تراث أممهم, كما يستلهمون تراث غيرهم من الأمم , ولم يخل الشّعر العربي من هذه الإشارات التّراثية الّتي يوظّفها كلّ شاعر حسب قدراته على استلهام هذا التّراث وتوظيفه .

منهج الدراسة:

لقد اعتمدت الدارسة في هذا البحث على المنهج الوصفي التحليلي , للتّوصـل إلـى نتائج واضحة ومفيدة تبرز قيمة هذه الدراسة . وقد كثرت الدراسات الّتي تناولت شعر أبي تمام والمتنبي , وقد جاءت بعض تلك الدراسات على شكل بحـوث فـي كتـب أو فـي دوريات, أو على شكل رسائل علمية والكتب وعلى الرغم من تنوع هذه الدراسات إلاّ أن هذه الدراسة قُدمت في شكل مختلـف عن غيرها من الدراسات الأدبية في المجال نفسه , وهو أمر مردود إلى طبيعة المادة الّتي قامت عليها , والمحاور الّتي تناولتها هذه الدراسة .

أما المصادر والمراجع الّتي استندت إليها هذه الدراسة , فكانت ديواني الـشّاعرين : ديوان أبي تمام بشرح التبريزي تحقيق محمد عبده عزام , وديوان أبي الطّيـب المتنبـي بشرح أبي البقاء العكبري المسمى ” التّبيان في شرح الديوان ” , وغيرها مـن دواويـن الشّعراء الّذين عاشوا قبل أبي تمام والمتنبي , والكتب النّقدية القديمة مثل أخبار أبي تمـام للصولي , والعمدة لابن رشيق القيرواني , والوساطة للجرجاني , والمثـل الـسائر لابـن الأثير , ومنهاج البلغاء لحازم القرطاجنّي. وقد كانت الكتب الـسماوية كـذلك مـن مصادر الدراسة لارتباطها بموضوعها , إضافة إلى كتب الأحاديـث النّبويـة الـشّريفة , وقصص الأنبياء , وكتب الأمثال والتّاريخ , كما اعتمدت على مراجع متعددة , إذ استندت إلى بعض المسائل النّظرية , ولم يكن لأي منها طغيان على الآخر .

تقسيم الدراسة:

وجاءت الرسالة في تمهيد وأربعة فصول , وقفت الباحثة في التّمهيد علـى مواقـف النّقاد القدماء من التّراث , وأهمية ثقافة الشّاعر , وآراء النّقاد في طرق الأخذ من التّراث, وآراء بعض النّقاد المحدثين , أما الفصول الأربعة فقد توزعت فيها مادة البحث الأصلية. فتناولت الباحثة في الفصل الأول أثر التّراث الديني في شعر أبـي تمـام والمتنبـي المتمثّل بالقرآن الكريم وقصص الرسل والأنبياء منذ عهد آدم وحتّى محمد – عليهم السلام -, والحديث النّبوي الشّريف, والكتـاب المقدس.

وتناولت الباحثة في الفصل الثّاني التّراث الأدبي في شعر أبي تمام والمتنبي , مـن حيث توظيف معاني الشّعراء وألفاظهم وصورهم ومواقفهم وقصصهم , وغيـرهم مـن أدباء وخطباء وممن اشتهروا بصفات معينة , وكذلك الأمثال.

وتناولت الباحثة في الفصل الثّالث أثر التّراث التّاريخي في شعر أبي تمام والمتنبـي من حيث توظيف الشّخصيات , والأحداث التّاريخية , والوقائع والمعـارك فـي مختلـف العصور, وتوظيف الأسطورة.

وأبرزت في الفصل الرابع أثر التّواصل بالتّراث في التّشكيل الفنّي للقـصيدة فـي شعر الشّاعرين, حيث بينت فيه أثر التّراث في بناء القصيدة واللّغة والـصورة الـشّعرية والاقتباس والتّضمين, والتّناص في شعر أبي تمام في قصيدة ” الحقّ أبلـج ” , والتّنـاص في شعر المتنبي في داليته الّتي يفخر فيها بنفسه , وذلـك لتنـوع التّـراث فـي هـاتين القصيدتين , وتجنّباً لتكرار النّماذج المدروسة في فـصول البحـث : الأول , والثّـاني , والثّالث. وانتهى البحث بخاتمة تضمنت أهم النّتائج , وثبت بالمـصادر والمراجـع الّتـي أفادت منها الدراسة .

نوع الملف: PDF

عدد الصفحات: 332 صفحة

الحجم: 1.6 ميجابايت

روابط الدراسة

رابط الأول: أضغط هنا

رابط الثاني: أضغط هنا

]]>

اترك تعليق

اترك رد

  Subscribe  
نبّهني عن
تمرير للأعلى