البنية العاملية لمقياس الکمالية متعدد الأبعاد: دراسة باستخدام التحليل العاملى الاستکشافى والتوکيدى للبنود pdf
📝 نبذة مختصرة
يٌعد متغير الکمالية من المتغيرات المهمة؛ نظراً لارتباطه بالعديد من المتغيرات التربوية والنفسية وسمات الشخصية، ومن هنا تبرز الحاجة الماسة إلى القياس المقنن لهذا المتغير، ومن بين أکثر المقاييس استخداماً في الدراسات العربية والأجنبية ذلک الذى أعده Frost et al. (1990) وهو مقياس مکون من ستة أبعاد و35 بنداً في صورته النهائية؛ ومن ثم فقد هدف البحث الحالي إلى حساب البنية العاملية لهذا المقياس في البيئة العربية باستخدام منهجية التحليل العاملى للبنود بنوعيه الاستکشافي والتوکيدي وهى من المنهجيات الحديثة عندما تکون المتغيرات الملاحظة في صورة رتبية مما يؤدى إلى تقديرات أدق لنواتج التحليل مقارنة بمنهجية التحليل العاملي للاختبارات الذى ساد استخدامه في العديد من الدراسات السابقة التي تناولت البنية العاملية للمقياس، تکونت عينة البحث من 629 طالباً وطالبة من طلاب الجامعة تم تقسيمهم عشوائياً إلى مجموعتين 314 و315 لإجراء التحليل العاملي الاستکشافي والتوکيدي على الترتيب، توصلت نتائج البحث إلى وجود ستة أبعاد تتشبع عليها بنود المقياس بعد حذف مفردتين وذلک بعد تحديد ثلاثة حلول عاملية (5، 6، 7)، أما بالنسبة لنتائج التحليل العاملى التوکيدى للبنود فقد توصلت نتائج البحث إلى أن کلا النموذجين سواء الأصلي أو الناتج من التحليل العاملى الاستکشافى لا يتسما بمؤشرات جودة مطابقة تماماً للبيانات عدا مؤشر RMSEA، وتوصى الباحثة باستخدام المقياس المعرّب بعد التأکد من بنيته العاملية في البيئة المراد استخدام المقياس فيها؛ نظراً لأن متغير الکمالية من المتغيرات التي تختلف من ثقافة إلى أخرى أو من المتغيرات غير مستقرة عبر العينات، کما توصى أيضاً بإجراء دراسة کيفية لدراسة تداخل الأبعاد في ضوء نتائج التحليل العاملى الاستکشافى لبنود المقياس.
📄 محتوى البحث
يٌعد متغير الکمالية من المتغيرات المهمة؛ نظراً لارتباطه بالعديد من المتغيرات التربوية والنفسية وسمات الشخصية، ومن هنا تبرز الحاجة الماسة إلى القياس المقنن لهذا المتغير، ومن بين أکثر المقاييس استخداماً في الدراسات العربية والأجنبية ذلک الذى أعده Frost et al. (1990) وهو مقياس مکون من ستة أبعاد و35 بنداً في صورته النهائية؛ ومن ثم فقد هدف البحث الحالي إلى حساب البنية العاملية لهذا المقياس في البيئة العربية باستخدام منهجية التحليل العاملى للبنود بنوعيه الاستکشافي والتوکيدي وهى من المنهجيات الحديثة عندما تکون المتغيرات الملاحظة في صورة رتبية مما يؤدى إلى تقديرات أدق لنواتج التحليل مقارنة بمنهجية التحليل العاملي للاختبارات الذى ساد استخدامه في العديد من الدراسات السابقة التي تناولت البنية العاملية للمقياس، تکونت عينة البحث من 629 طالباً وطالبة من طلاب الجامعة تم تقسيمهم عشوائياً إلى مجموعتين 314 و315 لإجراء التحليل العاملي الاستکشافي والتوکيدي على الترتيب، توصلت نتائج البحث إلى وجود ستة أبعاد تتشبع عليها بنود المقياس بعد حذف مفردتين وذلک بعد تحديد ثلاثة حلول عاملية (5، 6، 7)، أما بالنسبة لنتائج التحليل العاملى التوکيدى للبنود فقد توصلت نتائج البحث إلى أن کلا النموذجين سواء الأصلي أو الناتج من التحليل العاملى الاستکشافى لا يتسما بمؤشرات جودة مطابقة تماماً للبيانات عدا مؤشر RMSEA، وتوصى الباحثة باستخدام المقياس المعرّب بعد التأکد من بنيته العاملية في البيئة المراد استخدام المقياس فيها؛ نظراً لأن متغير الکمالية من المتغيرات التي تختلف من ثقافة إلى أخرى أو من المتغيرات غير مستقرة عبر العينات، کما توصى أيضاً بإجراء دراسة کيفية لدراسة تداخل الأبعاد في ضوء نتائج التحليل العاملى الاستکشافى لبنود المقياس.
