التحكيم في الشقاق بين الزوجين في الفقه الإسلامي دراسة مقارنة بقانون الأحوال الشخصية الفلسطيني بقطاع غزة pdf

تفاصيل الدراسة

التحكيم في الشقاق بين الزوجين في الفقه الإسلامي دراسة مقارنة بقانون الأحوال الشخصية الفلسطيني بقطاع غزة pdf
0

0المراجعات

التحكيم في الشقاق بين الزوجين في الفقه الإسلامي دراسة مقارنة بقانون الأحوال الشخصية الفلسطيني بقطاع غزة pdf

ملخص الدراسة:

الحمد لله جاعلُ النساء مساكن للرجال ،و رابِطُ نيةَ العباد بالأعمال في كل وقت وحال ،القائل في كتابه سبحانه تعالى:﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ﴾ (النساء آية 34) والقائل سبحانه تعالى: ﴿ وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا ﴾ (النساء آية35 ) نحمده سبحانه ونستهديه ونستغفره ونعوذ به من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا والصلاة والسلام على رسوله الذي قال:( إنما النساء شقائق الرجال ) أما بعد :- يَعتبرُ الإسلام أن الأسرة هي أساس التكوين الاجتماعي في المجتمع الإسلامي ، ومن هنا فقد وضعت الشريعةُ الإسلاميةُ تشريعاتٍ دقيقةً لتكوينها وذلك بالزواج، وتنظيم السلطة فيها. إلاّ أن هذه السلطة موزعة بين الزوج والزوجة مع أرجحيةٍ للزوج في بعض الحالات. كما وضعت تشريعات لانحلال الأسرة بالطلاق واللعان والموت مع الحرص على مصلحة الأولاد في جميع الحالات والأحوال. وفي حالات الخلاف بين الزوجين وفي قضايا الأولاد واليتم واتهام الزوجة بالزنا، والبراءة من الولد، لذلك تستدعي شؤون الأسرة تدخلَ سلطةٍ تفصل في النزاع . ومن ذلك مسائلُ الشقاق واللعان واليتم. فقوله تعالى: ﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ ...﴾ (النساء من آية 34) تضمنت الآية إنشاء حكم وضعي شرعي بالقوامة للرجل في الأسرة خاصة. إلاّ أن هذه القوامة ليست مطلقةً، خارج الأسرة، وفي الحياة العامة، فإن قرينة الإنفاق تقتضي الاقتصار على القوامة في الأسرة خاصة. وعن أسلوب معالجة الشقاق بين الزوج والزوجة يلاحَظُ في قوله تعالى:﴿ وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا ﴾(النساء آية35) أن هذه الآية تُخاطب الأمة في إتباع أسلوب التحكيم، وكون الخطاب للأمة يكشف أن مسؤوليةَ حفظِ تماسكِ الأسرةِ وإصلاح ما يطرأ عليها من خلل مسؤوليةٌ عامة على الأمة أن تقوم بها. لقد لمسنا أخيراً زيادةً في نسبةِ الطلاق على مستوى قطاع غزة وإن كان هناك نسبةٌ وتناسبٌ من منطقة إلى أخرى حيث تكثر في المناطقَ المتحضرةِ والمزدحمةِ بالسكان أكثرَ منها في المناطقَ الريفية ، و من أسباب الطلاق انحراف الزوج أو عدم التزامه بالحقوق الزوجية وتدخل الأهل في الأمور بين الزوجين وفي مرتب الزوجة واختلاف الزوج والزوجة فيما يتعلق بالأمور المالية بحيث يكون الزوجان متعلمين أو موظفين ودخولهما في شراكات مالية في مشروعات حيث يؤدي اختلافهما إلى الطلاق، إضافة إلى عدم التوافق بين الزوجين فيما يتعلق بظروف العمل حيث يصطدمان بالأمر الواقع في ظل تمسك الزوجة بوظيفتها وإصرار الزوج على تركها للوظيفة .

توثيق المرجعي (APA)

خصائص الدراسة

  • المؤلف

    سكيك, وائل طلال

  • سنة النشر

    2007

  • الناشر:

    الجامعة الإسلامية - غزة

  • المصدر:

    المستودع الرقمي للجامعة الإسلامية بغزة

  • نوع المحتوى:

    رسالة ماجستير

  • اللغة:

    العربية

  • محكمة:

    نعم

  • الدولة:

    فلسطين

  • النص:

    دراسة كاملة

  • نوع الملف:

    pdf

0المراجعات

أترك تقييمك

درجة تقييم