موقع بحوث

الغياب المدرسي بالمرحلة الثانوية الأسباب والعـوامل doc

  • الباحث/ة: حسين السيد رشدي
  • سنة النشر: 2008م
  • الناشر: مكاتب الخدمة الإجتماعية المدرسية
  • نوع الملف: DOC

ملخص الدراسة

الثانوية العامة فترة حرجة من مراحل التعليم، ولا شك أن للقدوة والصحبة أكبر الأثر في تهذيب الطلاب، كما أن التدليل المفرَط والشدة الزائدة هي إفساد لا إصلاح، ومن هنا تعتبر المرحلة الثانوية من المراحل الدراسية المهمة، حيث يقطف الطلاب فيها ثمرة جهودهم التي بذلوها في المرحلة الابتدائية والإعدادية. ومن المظاهر التي طفت علي السطح منذ سنوات ظاهرة الهروب المدرسي والتسرب لفترات طويلة فقد اتسع في الآونة الأخيرة نطاق ظاهرة التــسرب الدراســي .

خاصة في دول العالم النامي التي تعاني شعوبه من أوضاع اقتصادية متردية لا تسمح بتوفير تكاليف التعليم, وتعاني أنظمته التعليمية من الجمود والتخلف وعــدم كفـــــاءة الموارد البشرية يقصد بالمتسربين انقطاع الطلاب عن الحضور للمدرسة لفترات متقطعة أو بصفة دائمة وخصوصا بعد كتابة استمارات الامتحانات والتسرب من الظواهر الخطيرة التي استرعت انتباه كثير من المهتمين بالتربية والتعليم حيث أن هذه الظاهرة لها أبعادها الخطيرة اجتماعياً واقتصادياً وسلوكياً.

الدراسات السابقة:

قامت سميحة نصر عبد الغني 1983 بدراسة موضوعها ” الشخصية العدوانية وعلاقتها بالتنشئة الاجتماعية والاتجاهات الو الدية في التنشئة وارتباطها بعدوانية البناء وبعض سماتهم الشخصية” وهدفت الدراسة إلي كشف عن العلاقة بين الوالدين بالتنشئة كما يدركها الأبناء وبين عدوانية هؤلاء الأبناء علي عينة من التلاميذ للمرحلة الثانوية وقد أشارت النتائج وجود ارتباط موجب دال إحصائياً بين العدوان وتأكيد الذات والسلوك الاستقلالي وصلابة التفكير ومرونته.

كما قامت سميحة نصر عبد الغني 1986 بدراسة عنوانها ” السمات الشخصية المميزة للعدوانية وأنساقهم القيمية دراسة سيكولوجية مقارنة بين البنات والبنين”. وهدفت الدراسة إلي الوقوف علي السمات الشخصية المميزة للعدوانية والقيم الخاصة بهم ثم مقارنة الذكور والإناث للكشف عن طبيعته وأجريت الدراسة علي عينة قوامها 235 طالب و284 طالبة مـن طلاب الصـف( الـثاني  ثانوي) وتوصلت الدراسة إلي عدد من النتائج من أهمها وجود فروق بين الذكور والإناث علي نتغير السلوك العدواني لصالح الذكور وتوصلت إلي وجود فروق دالة أيضاً بين العدوانية وتأكيد الذات والميل إلي السلوك الإجرامي والقلق في كل من العينتين وهذا سلوك غير سوى لابد من علاجه ووضع خطة لعلاج مثل هذه السلوكيات التي تشيع في المدرسة.

مفاهيم  الدراسة :-

الضبط الاجتماعي :-

هو من المفاهيم التي أثارت اهتمام العديد من العلماء وخصوصاً انه مرتبط مباشرة بتحقيق مصالح أي مجتمع إنساني ومن بين معانيه ” انه يتضمن الوسائل التي تصطنعها الجماعة للإشراف علي سلوك الأفراد والتأكيد من أنهم يتصرفون وفق المعايير أو القيم أو النظم التي رسمها لهم مجتمعهم ، كذلك يتضمن المفهوم تصحيح بعض الأخطاء وتوجيه الطاقة الاجتماعية نحو هدف مثالي “.

مفهوم التنشئة الاجتماعية:-

هي” عملية تحويل الفرد من كائن بيولوجي إلى فرد اجتماعي عن طريق التفاعل الاجتماعي، ليكتسب بذلك سلوكا ومعايير وقيم واتجاهات تدخل في بناء شخصيته لتسهل له الاندماج في الحياة الاجتماعية وهي بذلك مستمرة تبدأ بالطفولة، فالمراهقة فالرشد وتنتهي بالشيخوخة وتشتمل على كافة الأساليب التنشيئية التي تلعب دورا مهما في بناء شخصية الفرد أو اختلالها من جميع الجوانب النفسية والاجتماعية”.

مفهوم الأسرة :-

عرف أوجبرن الأسرة بقوله إنها: “رابطة اجتماعية من زوج وزوجه مع أطفال أو بدون أطفال، أو من زوج بمفرده مع أطفال أو زوجة بمفردها مع أطفال”

ويعرف (بوجاردوس) الأسرة بأنها: “جماعة اجتماعية صغيرة تتكون عادة من الأب والأم وواحد أو أكثر من الأطفال، يتبادلون الحب ويتقاسمون المسؤولية وتقوم بتربية الأطفال، حتى تمكنهم من القيام بتوجيههم وضبطهم، ليصبحوا أشخاصاً يتصرفون بطريقة اجتماعية”.

مفهوم المدرسة :-

ويعرفها فريدرك هاستن “بأنها نظام معقد من السلوك المنظم، الذي يهدف إلى تحقيق جملة من الوظائف في إطار النظام الاجتماعي القائم”.

ويرى شيبمان ان المدرسة “شبكة من المراكز والأدوار التي يقوم بها المعلمون والتلاميذ، حيث يتم اكتساب المعايير التي تحدد لهم أدوارهم المستقبلية في الحياة الاجتماعية”.

مفهوم السلوك الإنساني :-

يعرف السلوك الإنساني بأنه كل الأفعال والنشاطات التي تصدر عن الفرد سواءً كانت ظاهرة أم غير ظاهرة. ويعرفه آخرين بأنه أي نشاط يصدر عن الإنسان سواءً كان أفعالا يمكن ملاحظتها وقياسها كالنشاطات الفسيولوجية والحركية أو نشاطات تتم على نحو غير ملحوظ كالتفكير والتذكر والوساوس وغيرها.

مفهوم تعديل السلوك :-

يرى كوبر وهيرون ونيوارد أن تعديل السلوك هو العلم الذي يشمل على التطبيق المنظم للأساليب التي انبثقت عن القوانين السلوكية وذلك بغية إحداث تغيير جوهري ومفيد في السلوك الأكاديمي والاجتماعي. ويعرف إجرائيا بأنه عملية تقوية السلوك المرغوب به من ناحية وإضعاف أو إزالة السلوك غير المرغوب به من ناحية أخرى.

مفهوم التسرب الدراسي :-

عرف أحد منشورات اليونسكو التسرب الدراسي على انه التلميذ الذي يترك المدرسة قبل السنة الأخيرة من المرحلة الدراسية التي سجل فيها. وعرفت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم 1973 التسرب بأنه صورة من صور الفقر التربوي في المجال التعليمي، ترك الطالب للدراسة في أحدى مراحلها المختلفة وبمعنى شامل هو كل طالب يترك المدرسة لأي سبب من الأسباب قبل نهاية المرحلة التعليمية مما يمثل إهدارا لطاقات المجتمع المستقبلية وفقد اقتصادي سلبي للعملية التعليمية من الناحية الاقتصادية.

مفهوم الغياب :-

غياب الطالب بصورة متقطعة أو متصلة تعوق استفادته من الخدمات المتنوعة للنشاط داخل المدرسة وتعبر عن النقص في القدرة علي التكيف المدرسي .

دراسة الكاملة 214 صفحة



اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن