موقع بحوث

كتاب إني رزقت حبها pdf

  • الباحث/ة: محمد سالم خضر
  • سنة النشر: 2011م
  • الناشر: مبرة الآل والأصحاب
  • نوع الملف: PDF

اني رزقت حبها سيرة العطرة لأم المؤمنين الخديجة بنت خويلد رضي الله عنها

محتويات وفهرس الكتاب

مقدمة ……………………….. ص5

شريفة بني أسد ……………………….. ص7

إخوتها وأخواتها ……………………….. ص 10

زواجها الأول ………………………. ص 13

دينها قبل الإسلام ………………………. ص 15

خديجة التاجرة ………………………. ص 17

زواجها من الحبيب صلى الله عليه وسلم ………………………. ص 19

من تولى زواجها ………………………. ص 23

روايات ضعيفة في أمر التزويج ………………………. ص 24

عمرها حين تزوج النبي صلى الله عليه وسلم ………………………. ص 28

في بيت الزوجية ………………………. ص 32

عبادتها ………………………. ص 35

أولادها من الرسول صلى الله عليه وسلم ………………………. ص 36

أولادها من غير الرسول صلى الله عليه وسلم ………………………. ص 39

إني رزقت حبها ………………………. ص 46

إسلامها ومؤازتها لرسول صلى الله عليه وسلم ………………………. ص 53

حين نزل الوحي ………………………. ص 53

قصة زائفة في امتحان خديجة للوحي ………………………. ص 57

في شعب بني هاشم ………………………. ص 60

وفاتها رضي الله عنها ………………………. ص 62

فضلها وعظيم قدرها ………………………. ص 66

ماورد شأنها في الأحاديث الصحيحة ………………………. ص 72

بعض من روى عنها أو في حقها من الأحاديث الضعيفة ………………………. ص 75

الخاتمة ………………………. ص 80

المراجع ……………………….. ص81

مقدمة:

أبوها: خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. وخويلد هذا جد الزبير بن العوام.

أمها: فاطمة بنت زائدة بن الأصم بن هدم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة عامر بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. وفاطمة هذه هي عمة ابن أم مكتوم.

ولدت سنة 68 قبل الهجرة 556م في مكة، لكن هذا يتعارض مع سنها حين وفاتها وهذا ما أثبته البيهقي أن خديجة رضي الله عنها توفيت وعمرها خمسون سنة، وهو أصح. وقال الحاكم: “أنها لم تبلغ الستين سنة”. وقد مات والدها يوم حرب الفجار.

يروي أنها تزوجت مرتين قبل زواجها بمحمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم من سيدين من سادات قريش هما: عتيق بن عائذ المخزومي وقد أنجبت منه ابنة (هند)، وأبو هالة بن زرارة التميمي وأنجبت منه جارية وغلاماً (هالة – هند). لكن هذه الرواية تعارضها عدة أقوال لجملة من المؤرخين نذكر منها:

ذكر البلاذري: “وكانت مسماة لورقة بن نوفل”. وكأن البلاذري يريد أن يقول تلميحاً لا تصريحاً أن خديجة كانت بكراً عند زواجها من محمد صلى الله عليه وسلم.

وقال العصامي: وكانت قد ذكرت وهي بكر لورقة بن نوفل فلم يقض بينهما نكاح.

كتاب الكامل 84 صفحة

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن