بحث علاقة الأحرف السبعة بالقراءات (مع المراجع)

مقدمة:

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وبعد:

فإن شرف العلوم بحسب شرف موضوعها، ولذلك كانت علوم القرآن أشرف العلوم، لتعلقها بكتاب الله سبحانه وتعالى، وهي علوم عُني بها علماء الأمة في وقت مبكر من تاريخها، فدرسوها وتدارسوها، وألفوا فيها الكتب، وعالجوا مختلف قضاياها، وبينوا الصحيح من الفاسد في أمرها.

وقد تعددت الموضوعات المطروقة في هذا العلم ـ وإن جمعها كلَّها كونُ القرآن محورا لها ـ، وكان من الموضوعات المهمة التي سال فيها حبر كثير، ونالت اهتماما واسعا لدى أهل هذا العلم موضوع الأحرف السبعة في القرآن، وذلك راجع إلى ورود هذا الموضوع في عدد كبير من أحاديث السنة النبوية، ثم لاختلاف العلماء في تحديد مفهومه، وتطبيقه على القراءات.

لذلك اخترت أن أتناول جانبا من هذا الموضوع يسلط الضوء على (علاقة الأحرف السبعة بالقراءات)، واستعنت الله في ذلك، واعتمدت على كتب أهل العلم المعروفة في هذا المجال.

وحاولت تقديم خلاصة مركزة دون تطويل، واستخدمت المنهج الوصفي في سرد المعلومات في هذا البحث، كما قمت بترقيم الآيات القرآنية، وتخريج الأحاديث النبوية، وعزو الأقوال إلى مصادرها ومراجعها.

وقد تناولت الموضوع باتباع الخطة التالية:

مقدمة.

المطلب الأول: الآثار الدالة على الأحرف السبعة.

المطلب الثاني: مفهوم الأحرف السبعة.

المطلب الثالث: علاقة الأحرف السبعة بالقراءات.

خاتمة.

فهارس.

والله الموفق وهو الهادي إلى سواء السبيل

المطلب الأول: الآثار الدالة على الأحرف السبعة:

ورد في موضوع الأحرف السبعة عدد كثير من الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، لا أطيل بسرد جميع رواياتها، وسأكتفي بما يدل على بيان المقصود جملة، بذكر عدد من تلك الأحاديث:

الأول: عن ابن شهاب، قال: حدثني عبيد الله بن عبد الله، أن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، حدثه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أقرأني جبريل على حرف فراجعته، فلم أزل أستزيده ويزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف» رواه البخاري.[1]

الثاني: وعن ابن شهاب، قال: حدثني عروة بن الزبير، أن المسور بن مخرمة، وعبد الرحمن بن عبد القاري، حدثاه أنهما سمعا عمر بن الخطاب، يقول: سمعت هشام بن حكيم بن حزام، يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستمعت لقراءته، فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة، لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكدت أساوره في الصلاة، فتصبرت حتى سلم، فلببته بردائه، فقلت: من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ؟ قال: أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: كذبت، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أقرأنيها على غير ما قرأت، فانطلقت به أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: إني سمعت هذا يقرأ بسورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أرسله، اقرأ يا هشام» فقرأ عليه القراءة التي سمعته يقرأ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كذلك أنزلت»، ثم قال: «اقرأ يا عمر» فقرأت القراءة التي أقرأني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كذلك أنزلت إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرءوا ما تيسر منه»[2]

الثالث: وعن ابن شهاب، حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن ابن عباس حدثه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «أقرأني جبريل عليه السلام على حرف، فراجعته، فلم أزل أستزيده فيزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف» قال ابن شهاب: «بلغني أن تلك السبعة الأحرف إنما هي في الأمر الذي يكون واحدا، لا يختلف في حلال ولا حرام».[3]

الرابع: وعن أبي بن كعب قال: أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم وهو بأضاة بني غفار فقال: إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على حرف واحد، فقال: «أسأل الله مغفرته ومعافاته – أو معافاته ومغفرته – سل لهم التخفيف فإنهم لا يطيقون ذلك» فانطلق ثم رجع فقال: إن ربك يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على حرفين، فقال: “أسأل الله مغفرته ومعافاته – أو قال: معافاته ومغفرته – فإنهم لا يطيقون ذلك فسل لهم التخفيف ” فانطلق ثم رجع فقال: إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف، فقال: ” أسأل الله مغفرته ومعافاته – أو قال: معافاته ومغفرته – فإنهم لا يطيقون ذلك فسل لهم التخفيف ” فانطلق ثم رجع فقال: إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على سبعة أحرف فمن قرأ منها حرفا فهو كما قرأ” أخرجه أبو عوانة في مستخرجه،[4] وصححه أحمد محمد شاكر.[5]

وقد نص أبو عبيد القاسم بن سلام على أن حديث الأحرف السبعة تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال ابن الجزري: (وقد تتبعت طرق هذا الحديث في جزء مفرد جمعته في ذلك فرويناه من حديث عمر بن الخطاب، وهشام بن حكيم بن حزام، وعبد الرحمن بن عوف، وأبي بن كعب، وعبد الله بن مسعود، ومعاذ بن جبل، وأبي هريرة، وعبد الله ابن عباس، وأبي سعيد الخدري، وحذيفة بن اليمان، وأبي بكرة، وعمرو بن العاص، وزيد بن أرقم، وأنس بن مالك، وسمرة بن جندب، وعمر بن أبي سلمة، وأبي جهم، وأبي طلحة الأنصاري، وأم أيوب الأنصارية، رضي الله عنهم).[6]

المطلب الثاني: مفهوم الأحرف السبعة:

أولا: المعنى اللغوي: الأحرف جمع حرف، والحرف من حروف الهجاء: معروف واحد حروف التهجي. والحرف: الأداة التي تسمى الرابطة لأنها تربط الاسم بالاسم والفعل بالفعل كعن وعلى ونحوهما.[7]

والحرف من كل شيء: طرفه، وشفيره وحده.[8]

والأصل في كلمة حرف في الاستعمال العربي أن يكون معناها الجانب، ثم أطلقت على حرف الهجاء في اصطلاح الكاتبين والقارئين، وعلى الكلمة غير المستقلة بالمعنى التي تربط بين الاسم والاسم والفعل والفعل… في اصطلاح النحويين، كما أطلقت على الناقة الضامرة لأنها أشبهت حد السيف، ثم استعملت في الدلالة على وجه من الكلمة التي تقرأ على عدة وجوه في القرآن الكريم.[9]

ثانيا المعنى الاصطلاحي: قال القرطبي: (وقد اختلف العلماء في المراد بالأحرف السبعة على خمسة وثلاثين قولا)، وقال السيوطي: (اختلف في معنى الحديث على نحو أربعين قولا)

وقد قسم الدكتور حسن ضياء الدين عتر تلك الأقوال إلى ثلاثة أقسام: أقوال مردودة لا دليل عليها، وأقوال لها شبهة من الدليل، وأقوال معتبرة في الجملة وإن كانت متفاوتة في القوة.[10]

فالمذاهب التي لا دليل عليها هي:

  • ـ قول محكي عن بعض الفقهاء، وهو أن المراد بالأحرف السبعة سبعة أشياء، هي: المطلق والمقيد والعام والخاص، والنص والمؤول، والناسخ والمنسوخ، والمجمل والمفسر، والاستثناء وأقسامه.
  • ـ قول محكي عن أهل اللغة، وهو أنها الحذف والصلة، والتقديم والتأخير، والقلب والاستعارة، والتكرار والكناية، والحقيقة والمجاز، والمجمل والمفسر، والظاهر والغريب.
  • ـ قول محكي عن النحاة، وهو أنها التذكير والتأنيث، والشرط والجزاء، والتصريف والإعراب، والأقسام وجوابها، والجمع والتفريق، والتصغير والتعظيم، واختلاف الأدوات.
  • ـ قول محكي عن بعض الصوفية، وهو أن المراد بها الزهد والقناعة مع اليقين، والحزم والخدمة مع الحياء، والكرم والفتوة مع الفقر، والمجاهدة والمراقبة مع الخوف، والرجاء والتضرع والاستغفار مع الرضا، والشكر والصبر مع المحاسبة، والمحبة والشوق مع المشاهدة.
  • ـ أن المراد بها علم الإثبات والإيجاد، وعلم التوحيد والتنزيه، وعلم صفات الذات، وعلم صفات الفعل، وعلم صفات العفو والعذاب، وعلم الحشر والحساب، وعلم النبوات والإمامات.

وأما المذاهب التي لها شبهة الدليل فهي:

  • ـ قول أبي جعفر محمد بن سعدان النحوي، وهو أن حديث الأحرف السبعة مشكل لا يعرف معناه، لأن لفظ “الحرف” مشترك لا يعرف معناه على وجه التحديد.
  • ـ قول القاضي عياض ومحمد جمال الدين القاسمي ومصطفى صادق الرافعي وغيرهم، وهو أن لفظ “السبعة” في الحديث يقصد به التيسير والتسهيل لا حقيقة العدد، ولفظ السبعة يطلق في اللغة ويراد به الكثرة في الآحاد.
  • ـ قول الخليل بن أحمد وغيره، وهو أن المراد بالأحرف السبعة القراءات السبعة.
  • ـ قول محكي عن بعض القراء مفاده أن الأحرف السبعة سبعة وجوه تنحصر في كيفية النطق بالتلاوة من إدغام وإظهار، وتفخيم وترقيق، وإمالة وإشباع، ومد وقصر، وتشديد وتخفيف، وتليين وتحقيق.
  • ـ أن المراد هو أن بعض آيات القرآن تقرأ على سبعة أوجه، وليس ذلك في كل القرآن.
  • ـ أن المراد بالأحرف ظهر وبطن وفرض وندب وخصوص وعموم وأمثال.
  • ـ أن المراد بها خواتيم الآي.
  • ـ أن المراد سبعة أصناف من المعاني كالأمر والنهي والوعد والوعيد والمحكم والمتشابه…

وأما الأقوال التي لها دليل في الجملة، فهي:

  • ـ أن الأحرف السبعة سبعة أوجه من اللغات والقراءات اختلفت اجتهادات العلماء في تحديدها، كإبدال حرف بحرف أو إبدال لفظ بلفظ أو التقديم والتأخير أو الزيادة والنقصان… ومن هؤلاء أبو حاتم السجستاني وابن قتيبة والباقلاني وابن الجزري وغيرهم…
  • ـ أن المراد سبعة أوجه من المعاني المتقاربة بالألفاظ المختلفة، وممن قال بهذا سفيان بن عيينة وعبد الله بن وهب وابن عبد البر والطحاوي…
  • ـ أن المراد سبع لغات، هو قول أبي عبيد وأحمد بن يحي وثعلب وغيرهم، ورجحه الدكتور حسن ضياء الدين عتر.[11]

المطلب الثالث: علاقة الأحرف السبعة بالقراءات:

الفرق بين الأحرف والقراءات هو أن الأحرف ألفاظ متعددة، تعددت تيسيرا على الأمة، أما القراءات فهي لفظ قد يقرأ على أوجه من القراءات، قد تفيد كل قراءة فائدة زائدة على الأخرى.[12]

وقد أجمع أهل العلم على أنه لا يقصد بالأحرف السبعة أن تكون الكلمة الواحدة من القرآن تقرأ على سبعة أوجه، إذ لا يوجد ذلك إلا في كلمات يسيرة، نحو (أف وجبريل وأرجه وهيهات وهيت).[13]

وللعلماء في علاقة الأحرف السبعة بالقراءات ثلاثة أقوال أساسية:

القول الأول: أن القراءات هي الأحرف السبعة:

وهو قول ضعيف مردود، لا يقوم على أساس، ولذلك قال فيه ابن الجزري: (ونحن لا نحتاج إلى الرد على من قال إن القراءات السبعة هي الأحرف السبعة فإن هذا قول لم يقله أحد من العلماء، لا كبير ولا صغير، وإنما هو شيء اتبعه العلماء قديما وحديثا في حكايته والرد عليه وتخطئة أنفسهم وهو شيء يظنه جهلة العوام لا غير فإنهم يسمعون إنزال القرآن على سبعة أحرف وسبع روايات فيتخيلون ذلك لا غير).[14]

وقال ابن تيمية: (لا نزاع بين العلماء المعتبرين أن ” الأحرف السبعة ” التي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن القرآن أنزل عليها ليست هي ” قراءات القراء السبعة المشهورة ” بل أول من جمع قراءات هؤلاء هو الإمام أبو بكر بن مجاهد وكان على رأس المائة الثالثة ببغداد فإنه أحب أن يجمع المشهور من قراءات الحرمين والعراقين والشام؛ إذ هذه الأمصار الخمسة هي التي خرج منها علم النبوة من القرآن وتفسيره والحديث والفقه من الأعمال الباطنة والظاهرة وسائر العلوم الدينية فلما أراد ذلك جمع قراءات سبعة مشاهير من أئمة قراء هذه الأمصار؛ ليكون ذلك موافقا لعدد الحروف التي أنزل عليها القرآن لا لاعتقاده أو اعتقاد غيره من العلماء أن القراءات السبعة هي الحروف السبعة أو أن هؤلاء السبعة المعينين هم الذين لا يجوز أن يقرأ بغير قراءتهم).[15]

القول الثاني: أن القراءات حرف واحد من الأحرف السبعة:

وقد ذهب إلى هذا القول الإمام ابن جرير الطبري وأيده، معتبرا أن الأحرف السبعة منهج في الإقراء أذن به النبي صلى الله عليه وسلم زمنا ثم نسخه قبل وفاته، ولم يبق بين الناس إلا حرف واحد، وأن هذه القراءات المتواترة اليوم مهما بلغت كثرة إنما تدور ضمن هذا الحرف الواحد.

قال مكي بن أبي طالب: (يذهب الطبري إلى أن الأحرف السبعة، التي نزل بها القرآن إنما هي تبديل كلمة في موضع كلمة يختلف الخط بهما، ونقص كلمة، وزيادة أخرى فمنع خط المصحف المجمع عليه ما زاد على حرف واحد؛ لأن الاختلاف لا يقع إلا بتغير الخط في رأي العين، فالقراءات التي في أيدي الناس كلها عنده حرف واحد من الأحرف السبعة، التي نص عليها النبي صلى الله عليه وسلم. قال: والستة الأحرف الباقية قد سقطت، وذهب العمل بها بالإجماع على خط المصحف المكتوب على حرف واحد).[16]

القول الثالث: أن القراءات بعض الأحرف السبعة:

ذهب ابن الجزري إلى أن الأحرف السبعة أوجه سبعة في القراءة، ورأى أن هذه الأوجه متفرقة في القرآن، بل في كل رواية وقراءة، وأنها ليست منحصرة في قراءة ختمة وتلاوة رواية،  فمن قرأ ـ ولو بعض القرآن ـ بقراءة معينة اشتملت على الأوجه المذكورة فإنه يكون قد قرأ بالأوجه السبعة، دون أن يكون قرأ بكل الأحرف السبعة.[17]

ويرى ابن الجزري إلى أن القراءات السبعة بل والعشرة هي بعض الأحرف السبعة فقط، حيث قال: (الذي لا شك فيه أن قراءة الأئمة السبعة والعشرة والثلاثة عشر وما وراء ذلك بعض الأحرف السبعة من غير تعيين).[18]

وإليه ذهب مكي بن أبي طالب حيث قال: (هذه القراءات التي يقرأ بها اليوم وصحت رواياتها عن الأئمة جزء من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن).[19]

وبه قال أبو العباس بن عمار كما حكى ابن حجر عنه من قوله:(أصح ما عليه الحذاق أن الذي يقرأ الآن بعض الحروف السبعة المأذون في قراءتها لا كلها).[20]

وذهب الداني إلى أن الأحرف السبعة متفرقة في القراءات، لكنها لا توجد كلها في ختمة واحدة، وإنما يوجد فيها بعضها، وذلك لأن الداني يرى أن الأحرف السبعة هي اللغات المختلفة، ولا توجد هذه اللغات باختلافاتها في ختمة واحدة.

خاتمة:

يمكن تلخيص واستخلاص أهم النقاط التالية مما عُرض في ثنايا البحث:

  • أن مصطلح (الأحرف السبعة) وردت به السنة الصحيحة لدرجة وصلت حد التواتر.
  • أن العلماء اختلفوا اختلافا واسعا في تحديد مفهوم الأحرف السبعة.
  • أن الذي رجحه كثير من أهل العلم أن المراد بالأحرف السبعة اللغات المختلفة.
  • أن للعلماء ثلاث مذاهب في علاقة الأحرف السبعة في القراءات.
  • أن القول المعول عليه في علاقة الأحرف السبعة بالقراءات هو أن القراءات بعض الأحرف السبعة.

قائمة المصادر والمراجع:

[1]  ـ البخاري، محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي، صحيح البخاري، رقم الحديث 4991، 06/184، الطبعة الأولى، دار طوق النجاة، 1422هـ.

[2]  ـ المرجع السابق، رقم الحديث4992.

[3]  ـ مسلم، مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري، صحيح مسلم، رقم الحديث 272، ص:561، دار إحياء التراث العربي، بيروت.

[4]  ـ الإسفراييني، أبو عوانة يعقوب بن إسحق النيسابوري الإسفراييني، مستخرج أبي عوانة، رقم الحديث 3843، 02/463، الطبعة الأولى، دار المعرفة، بيروت، 1419هـ، 1998م.

[5]  ـ الداني، إمام القراء أبو عمرو الداني، الأحرف السبعة للقرآن، تحقيق الدكتور عبد المهيمن طحان، ص:15، الطبعة الأولى، دار المنارة، 1418هـ، 1997م، جدة.

[6]  ـ ابن الجزري، أبو الخير محمد بن محمد الدمشقي المعروف بابن الجزري، النشر في القراءات العشر، 01/21، دار الكتب العلمية، بيروت.

[7]  ـ ابن منظور، محمد بن مكرم بن علي ابن منظور الأنصاري، لسان العرب، 09/41، الطبعة الثالثة، دار صادر، بيروت، 1414هـ.

[8]  ـ الفيروز آبادي، مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي، القاموس المحيط، ص:799، الطبعة الثامنة، مؤسسة الرسالة، بيروت، 1426هـ، 2005م.

[9]  ـ عتر، الدكتور حسن ضياء الدين عتر، الأحرف السبعة ومنزلة القراءات منها، ص:120، الطبعة الأولى، دار البشائر الإسلامية، بيروت، 1409هـ، 1988م.

[10]  ـ ينظر للتفصيل: المصدر السابق، ص:121.

[11]  ـ عتر، الدكتور حسن ضياء الدين عتر، الأحرف السبعة ومنزلة القراءات منها، ص:177، الطبعة الأولى، دار البشائر الإسلامية، بيروت، 1409هـ، 1988م.

[12]  ـ البغا ومستو، مصطفى ديب البغا، والدكتور محي الدين ديب مستو، الواضح في علوم القرآن، ص:115، الطبعة الثانية، دار الكلم الطيب ودار العلوم الإنسانية، دمشق، 1418هـ، 1998م.

[13]  ـ ابن الجزري، أبو الخير محمد بن محمد الدمشقي المعروف بابن الجزري، النشر في القراءات العشر، 01/24، دار الكتب العلمية، بيروت.

[14]  ـ ابن الجزري، أبو الخير محمد بن محمد الدمشقي المعروف بابن الجزري، منجد المقرئين ومرشد الطالبين، ص:70، دار الكتب العلمية، بيروت.

[15]  ـ ابن تيمية، تقي الدين أبو العباس أحمد بن تيمية الحراني، مجموع الفتاوى، 13/390، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، 1416هـ، 1996م.

[16]  ـ مكي، أبو محمد مكي بن أبي طالب، الإبانة عن معاني القراءات، ص:44، تحقيق: الدكتور عبد الفتاح إسماعيل شلبي، دار نهضة مصر للطبع والنشر.

[17]  ـ ابن الجزري، أبو الخير محمد بن محمد الدمشقي المعروف بابن الجزري، النشر في القراءات العشر، 01/30، دار الكتب العلمية، بيروت.

[18]  ـ ابن الجزري، أبو الخير محمد بن محمد الدمشقي المعروف بابن الجزري، منجد المقرئين ومرشد الطالبين، ص:70، دار الكتب العلمية، بيروت.

[19]  ـ ابن حجر، أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، فتح الباري شرح صحيح البخاري، 09/31، دار المعرفة، بيروت، 1379هـ.

[20]  ـ المصدر السابق.

اترك تعليق

avatar
  أشترك في التنبيهات  
نبّهني عن
إغلاق القائمة