دور النوع وعدد ساعات استخدام الأجهزة الذکية في التنبؤ بمستوى المشکلات السلوکية لدى التلاميذ ذوى الإعاقة السمعية کما تدرکه أمهاتهم pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة</strong>
<strong>الملخص: </strong><br /> <strong> </strong><strong>هدف البحث الحالي إلى الکشف </strong><strong>عن الفروق بين متوسطات درجات التلاميذ ذوى الإعاقة السمعية ( ذکور- إناث) على مقياس المشکلات السلوکية </strong><strong>(العدوان- الانسحاب- النشاط الزائد)، وکذلک على الفروق وفقآ لعدد ساعات الاستخدام (بسيط - متوسط – مفرط)،</strong><strong> وإمکانية التنبؤ بدرجات المشکلات السلوکية (العدوان-الانسحاب-النشاط الزائد) من خلال عدد ساعات استخدام الاجهزة الذکية والنوع لدى التلاميذ ذوى الإعاقة السمعية، </strong><strong>وبلغت العينة </strong><strong>(55) من الأمهات اللاتي لديهن أطفال ذوى إعاقة سمعية، يتراوح أعمار أولاده</strong><strong>ن</strong><strong> من (7-11) عاما من مستخدمي الأجهزة الذکية بمدرسة الأمل بمحافظة بنى سويف، واستخدم المنهج الوصفي لرصد الواقع الفعلي، وتم تطبيق مقياس المشکلات السلوکية (إعداد/ الباحثة)، وأسفرت النتائج عن </strong><strong>وجود فروق بين متوسطات درجات التلاميذ ذوى الإعاقة السمعية ( ذکور- إناث) على مقياس المشکلات السلوکية </strong><strong>لصالح الإناث، وکذلک على الفروق وفقآ لعدد الساعات الاستخدام کان</strong><strong> لصالح السلوک الانسحابى وفقآ لمستوى الاستخدام (مفرط).</strong><strong> و</strong><strong>إمکانية إسهام</strong><strong> عدد الساعات الاستخدام في التنبؤ بالسلوک الانسحابـى فقط، والنوع فــي التنبؤ بالمشکلات السلوکية (العدوان- الانسحاب- النشاط الزائد)، وأوصت الدراسة بضرورة توعية الأمهات بتقليل او تحديد الساعات المستخدمة للأجهزة الذکية.</strong>
