العلاقة بين معرفة النفس ومعرفة الربّ pdf

العلاقة بين معرفة النفس ومعرفة الربّ pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف مصطفى عزيزي
📅
التاريخ 2019
👁️
المشاهدات 167

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

الخلاصة يرشد الحديث النبويّ الشريف: «من عرف نفسه فقد عرف ربّه» إلى وجود ملازمةٍ بين معرفة النفس ومعرفة الربّ، كما هو مقتضى القضيّة الشرطيّة، ووقع الكلام في بيان تلك الملازمة الموجودة في الحديث الشريف، وهناك اتّجاهان أساسيان هما: الاتّجاه الأوّل الّذي يقول بامتناع معرفة النفس، والثاني الّذي يقول بإمكان تلك المعرفة والوصول إلى معرفة الربّ عن طريقها. والاتّجاه الّذي يقول بإمكان معرفة النفس في التقسيم الأوّليّ ينقسم إلى قسمين: "معرفة النقيض" الّتي تبيّن الملازمة عن طريق الصفات السلبيّة الإلهية وسلب النواقص عن الذات الإلهية، و"معرفة النظير" الّتي تبيّن الملازمة بالتمسّك بالصفات الإيجابيّة والكماليّة. وأهمّ النظريّات المندرجة تحت "معرفة النقيض" هي نظريّة الافتقار، وأهمّ النظريّات المندرجة تحت "معرفة النظير" هي: (نظريّة الأوصاف والخصائص) و(نظريّة المظهريّة) و(نظريّة المماثلة) و(نظريّة السريان). ومن جهةٍ أخرى هناك ملازمةٌ بين معرفة النفس وبين معرفة الإنسان الكامل ووليّ الله الأعظم، فمن سلك طريق معرفة النفس وارتقى في مدارجها نال معرفة الإنسان الكامل، ومن عرفه فقد عرف الله تبارك وتعالى.

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

الخلاصة يرشد الحديث النبويّ الشريف: «من عرف نفسه فقد عرف ربّه» إلى وجود ملازمةٍ بين معرفة النفس ومعرفة الربّ، كما هو مقتضى القضيّة الشرطيّة، ووقع الكلام في بيان تلك الملازمة الموجودة في الحديث الشريف، وهناك اتّجاهان أساسيان هما: الاتّجاه الأوّل الّذي يقول بامتناع معرفة النفس، والثاني الّذي يقول بإمكان تلك المعرفة والوصول إلى معرفة الربّ عن طريقها. والاتّجاه الّذي يقول بإمكان معرفة النفس في التقسيم الأوّليّ ينقسم إلى قسمين: “معرفة النقيض” الّتي تبيّن الملازمة عن طريق الصفات السلبيّة الإلهية وسلب النواقص عن الذات الإلهية، و”معرفة النظير” الّتي تبيّن الملازمة بالتمسّك بالصفات الإيجابيّة والكماليّة. وأهمّ النظريّات المندرجة تحت “معرفة النقيض” هي نظريّة الافتقار، وأهمّ النظريّات المندرجة تحت “معرفة النظير” هي: (نظريّة الأوصاف والخصائص) و(نظريّة المظهريّة) و(نظريّة المماثلة) و(نظريّة السريان). ومن جهةٍ أخرى هناك ملازمةٌ بين معرفة النفس وبين معرفة الإنسان الكامل ووليّ الله الأعظم، فمن سلك طريق معرفة النفس وارتقى في مدارجها نال معرفة الإنسان الكامل، ومن عرفه فقد عرف الله تبارك وتعالى.

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 41-70
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 2709-0337
عدد المجلدات المجلد ، العدد 5

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓