نقد آراء بعض الحداثيّين الإلحاديّة pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
الخلاصةغرض المقالة بيانٌ ونقدٌ مختَصَرٌ للأفكار الإلحاديّة المعاصرة، وتحديدًا أدلّة سامي لبيب ومبانيه، فسامي لبيب من الّذين حصروا المعرفة والواقعيّة بالعالم المادّيّ؛ لذٰلك أنكر كلّ ما لا يخضع للتجربة، فأنكر البدهيّات العقليّة، وأنكر وجود عالم المجرّدات بما في ذٰلك الإلٰه الّذي خلق الكون. فيدّعي أنّ الاعتقاد بوجود إلٰهٍ مجرّد أوهامٍ وتصوّراتٍ أبدعها الذهن البشريّ؛ نتيجة جهله أو خوفه من أسباب الظواهر الكونيّة، وأنّ الأديان صناعةٌ بشريّةٌ خالصةٌ، مستدلًّا على مدّعياته ببعض المغالطات، والنظريّات العلميّة، وبالسلوكيّات المتطرّفة والمنحرفة الّتي تحصل في المجتمعات الدينيّة. فبعد أن بيّنّا تاريخ الإلحاد المعاصر والمراحل الّتي مرّ بها، وكيف تطوّر مفهوم الإلحاد، وكيف حصلت له الأقسام الأربعة من الإلحاد، وملاك القسمة، بيّنّا الأفكار والمباني الّتي اعتمدها سامي لبيب في إنكار وجود إلٰهٍ خالقٍ للكون في كلّ قسمٍ من أقسام الإلحاد، بعد ذٰلك ذكرنا النقود الواردة على تلك المباني والآراء، وبيّنّا وهنها وتناقضها في نفسها، ومخالفتها للبدهيّات العقليّة، وأخيرًا ذكرنا النتائج الّتي توصّلنا إليها في هٰذه المقالة.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
الخلاصةغرض المقالة بيانٌ ونقدٌ مختَصَرٌ للأفكار الإلحاديّة المعاصرة، وتحديدًا أدلّة سامي لبيب ومبانيه، فسامي لبيب من الّذين حصروا المعرفة والواقعيّة بالعالم المادّيّ؛ لذٰلك أنكر كلّ ما لا يخضع للتجربة، فأنكر البدهيّات العقليّة، وأنكر وجود عالم المجرّدات بما في ذٰلك الإلٰه الّذي خلق الكون. فيدّعي أنّ الاعتقاد بوجود إلٰهٍ مجرّد أوهامٍ وتصوّراتٍ أبدعها الذهن البشريّ؛ نتيجة جهله أو خوفه من أسباب الظواهر الكونيّة، وأنّ الأديان صناعةٌ بشريّةٌ خالصةٌ، مستدلًّا على مدّعياته ببعض المغالطات، والنظريّات العلميّة، وبالسلوكيّات المتطرّفة والمنحرفة الّتي تحصل في المجتمعات الدينيّة. فبعد أن بيّنّا تاريخ الإلحاد المعاصر والمراحل الّتي مرّ بها، وكيف تطوّر مفهوم الإلحاد، وكيف حصلت له الأقسام الأربعة من الإلحاد، وملاك القسمة، بيّنّا الأفكار والمباني الّتي اعتمدها سامي لبيب في إنكار وجود إلٰهٍ خالقٍ للكون في كلّ قسمٍ من أقسام الإلحاد، بعد ذٰلك ذكرنا النقود الواردة على تلك المباني والآراء، وبيّنّا وهنها وتناقضها في نفسها، ومخالفتها للبدهيّات العقليّة، وأخيرًا ذكرنا النتائج الّتي توصّلنا إليها في هٰذه المقالة.
