الإلحاد الانفعاليّ.. أسبابه وطرق علاجه pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
الخلاصة تناولت هٰذه المقالةُ التعريف بظاهرة الإلحاد الانفعاليّ، وذكر أصنافها كبدايةٍ لتشخيص هٰذا النوع من الإلحاد ومعرفته، كما تطلّب الدخول في علاجها أن نقوم بتشخيص أهمّ أسبابها الانفعاليّة، وبيان كيفيّة نشوئها في نفس الإنسان؛ لتفضي إلى الأحكام الانفعاليّة الملحدة؛ لأنّ علاج أيّ ظاهرةٍ كانت يتوقّف على معرفة أسبابها بهدف العمل على استئصال مناشئ وجودها وتأثيراتها الضارّة. ولمّا كان علاج الإلحاد الانفعاليّ يتوقّف على تحصيل الإنسان لكماله المعرفيّ والنزوعي معًا؛ فقد اعتمدتُ في علاجه على طريقتين، الأولى: الطريقة الكلّيّة في علاج الأحكام الانفعاليّة. وتتضمّن هٰذه الطريقة مرحلتين متتاليتين، المرحلة الأولى التصحيح الإدراكيّ لمضمون الأفكار الّتي قادت إلى نشوء المشاعر وأحكامها الانفعاليّة. والمرحلة الثانية التخلّص من أنس النفس بتلك الأفكار، والسعي تدريجيًّا لاستبدالها أفكارًا مضادّةً لها، ومناسبةً للتعقّل والتدبّر. أمّا الطريقة الثانية: فهي الخاصّة والتطبيقيّة، ويتمّ تحقيقها بتطبيق طريقة العلاج الكلّيّة للأحكام الانفعاليّة وخطواتها السابقة على الأسباب الخاصّة للإلحاد الانفعاليّ.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
الخلاصة تناولت هٰذه المقالةُ التعريف بظاهرة الإلحاد الانفعاليّ، وذكر أصنافها كبدايةٍ لتشخيص هٰذا النوع من الإلحاد ومعرفته، كما تطلّب الدخول في علاجها أن نقوم بتشخيص أهمّ أسبابها الانفعاليّة، وبيان كيفيّة نشوئها في نفس الإنسان؛ لتفضي إلى الأحكام الانفعاليّة الملحدة؛ لأنّ علاج أيّ ظاهرةٍ كانت يتوقّف على معرفة أسبابها بهدف العمل على استئصال مناشئ وجودها وتأثيراتها الضارّة. ولمّا كان علاج الإلحاد الانفعاليّ يتوقّف على تحصيل الإنسان لكماله المعرفيّ والنزوعي معًا؛ فقد اعتمدتُ في علاجه على طريقتين، الأولى: الطريقة الكلّيّة في علاج الأحكام الانفعاليّة. وتتضمّن هٰذه الطريقة مرحلتين متتاليتين، المرحلة الأولى التصحيح الإدراكيّ لمضمون الأفكار الّتي قادت إلى نشوء المشاعر وأحكامها الانفعاليّة. والمرحلة الثانية التخلّص من أنس النفس بتلك الأفكار، والسعي تدريجيًّا لاستبدالها أفكارًا مضادّةً لها، ومناسبةً للتعقّل والتدبّر. أمّا الطريقة الثانية: فهي الخاصّة والتطبيقيّة، ويتمّ تحقيقها بتطبيق طريقة العلاج الكلّيّة للأحكام الانفعاليّة وخطواتها السابقة على الأسباب الخاصّة للإلحاد الانفعاليّ.
