التوظيف الدلالي لغير العاقل (الحيوان) في نهج البلاغة pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
درس هذا البحث الدلالة في نهج البلاغة؛ لما في هذا الكتاب من خصائص وصفات في توليد الدلالة بتماثل حي واعي، وقد شكل هذا التماثل بعداً جمالياً؛ لكونه يحول المعنى إلى نسقٍ يستند إلى التأثير الذي تمثله الدلالة. وقد اعتمد هذا البحث في تحقيق مبتغاة على مبحثين: الأول، تمَّ فيه النظر إلى الأساليب الدلالية بتقسيمها على قسمين: الأول، الأساليب البرهانية، وهي التي لا تعالج القضايا الطبيعية للحالات الممكنة البسيطة والمرنة؛ بل تتخصص في المجالات المعقدة من حيث بنية أنظمتها المعتمدة على الاستدلال البرهاني.والثاني، الأساليب الاستدلالية الطبيعية، وهي التي تمتلك فعالية تداولية قائمة على الاقناع لأثبات دعوى أو ابطالها.وأمّا المبحث الثاني، فقد اختصَّ بدلالة الحيوان في نهج البلاغة؛ ذلك أنَّ الاستشهاد بالحيوان له دلالة تعبيرية قريبة من فهم المتلقي العام بما يتناسب واختلاف البنى الفكرية من أجل خلق تأثير متواصل يؤهله للمعنى المثالي. وقد خُتم البحث بجملة من النتائج التي توصَّل إليها البحث ثمَّ بقائمة ضمَّت المصادر والمراجع.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
درس هذا البحث الدلالة في نهج البلاغة؛ لما في هذا الكتاب من خصائص وصفات في توليد الدلالة بتماثل حي واعي، وقد شكل هذا التماثل بعداً جمالياً؛ لكونه يحول المعنى إلى نسقٍ يستند إلى التأثير الذي تمثله الدلالة. وقد اعتمد هذا البحث في تحقيق مبتغاة على مبحثين: الأول، تمَّ فيه النظر إلى الأساليب الدلالية بتقسيمها على قسمين: الأول، الأساليب البرهانية، وهي التي لا تعالج القضايا الطبيعية للحالات الممكنة البسيطة والمرنة؛ بل تتخصص في المجالات المعقدة من حيث بنية أنظمتها المعتمدة على الاستدلال البرهاني.والثاني، الأساليب الاستدلالية الطبيعية، وهي التي تمتلك فعالية تداولية قائمة على الاقناع لأثبات دعوى أو ابطالها.وأمّا المبحث الثاني، فقد اختصَّ بدلالة الحيوان في نهج البلاغة؛ ذلك أنَّ الاستشهاد بالحيوان له دلالة تعبيرية قريبة من فهم المتلقي العام بما يتناسب واختلاف البنى الفكرية من أجل خلق تأثير متواصل يؤهله للمعنى المثالي. وقد خُتم البحث بجملة من النتائج التي توصَّل إليها البحث ثمَّ بقائمة ضمَّت المصادر والمراجع.
