الاستراتيجية الصهيونية تجاه مدينة القدس (1897-1948م) pdf

تفاصيل الدراسة

الاستراتيجية الصهيونية تجاه مدينة القدس (1897-1948م) pdf
0

0المراجعات

الاستراتيجية الصهيونية تجاه مدينة القدس (1897-1948م) pdf

ملخص الدراسة:

شكلت مدينة القدس منذ قديم الزمان مطمعاً للغزاة والفاتحين، على مر العصور، وظلت مدينة القدس، عربية إسلامية طيلة ذلك الوقت، حيث سكنها وتعاقب على حكمها القبائل العربية والمسلمون. وبعد ظهور ملامح تفكك الدولة العثمانية في أواخر القرن التاسع عشر ازداد التغلغل الأوروبي الاستعماري في القدس، عبر التهافت لإنشاء القنصليات في قلب المدينة المقدسة، وقد تزامن ذلك التغلغل مع ظهور المفكرين الصهاينة الذين كشفوا عن الأطماع والمخططات الصهيونية تجاه مدينة القدس، بحيث أصبح الاستيلاء على هذه الأرض, وإقامة كيان عنصري فيها أهم أهداف الحركة الصهيونية, وتحت شعار صهيون وجبل صهيون والهيكل المزعوم والوعد الإلهي ظل اليهود يعملون ليل نهار بلا كلل ولا ملل، ويسلكون كل سبيل ويذللون كل عسير لتحقيق حلمهم في أرض فلسطين. وقد عمل الصهاينة ضمن استراتيجية شاملة للوصول إلى القدس، اتضحت أولى ملامح هذه الاستراتيجية في مؤتمر بال عام 1897م -بزعامة المفكر الصهيوني ثيودور هرتسل مؤسس الحركة الصهيونية- وتبلورت من خلاله المقومات الرئيسة للاستراتيجية الصهيونية حيث تبنت الحركة الصهيونية, الاعتماد على العنصر اليهودي في إنشاء مستوطنات لهم على الأرض الفلسطينية, تكون القدس نواة الوطن القومي الصهيوني, من خلال الدعوة إلى (العودة) إلى صهيون-(إلى القدس). وقد استخدم هرتسل لتحقيق ذلك كل الوسائل السياسية, والدبلوماسية, والثقافية, والنفسية, والدعائية، وقد استطاع الصهاينة عبر الممثليات والقنصليات الأوربية في القدس الوصول إلى فلسطين، وإقامة المزارع والمستوطنات الزراعية. بعد الحرب العالمية الأولى 1914-1918م، اتخذت الاستراتيجية الصهيونية منعطفاً مهماً من خلال وعد بلفور، ووصول المفوضية الصهيونية بزعامة وايزمان القدس في عام 1918م من أجل التطبيق العملي لبنود وعد بلفور المتمثل في إقامة (وطن قومي يهودي) في فلسطين، ثم قرار إعلان الانتداب البريطاني على فلسطين عام 1922م. مع تزايد المهاجرين الصهاينة وازدياد التوسع الاستيطاني في فلسطين، أنشأت الحركة الصهيونية المؤسسات والمنظمات الصهيونية العسكرية، والتي نالت الاعتراف الرسمي من سلطات الانتداب، واتخذت الحركة الصهيونية من مدينة القدس مقراً رسمياً لمؤسساتها فمهد ذلك لاعتبار القدس عاصمة (للدولة الصهيونية) المستقبلية. أثناء الحرب العالمية الثانية 1939-1945م، حدث تغير استراتيجي في سياسة الحركة الصهيونية، فقد توجهت القيادة الصهيونية إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد أن شعرت أن دور بريطانيا الإقليمي والدولي آخذ في الانتهاء، حيث عقدت في فندق بالتيمور عام 1942م اجتماعاً مهماً ضم معظم القيادات الصهيونية العالمية وطالب المؤتمر بالضغط على بريطانيا لتطبيق بنود وعد بلفور. بعد انتهاء الحرب وجدت بريطانيا في الأمم المتحدة ضالتها وخروج من مأزقها حيث شكل القرار الأممي رقم (181) القاضي بتقسيم فلسطين إلى دولتين؛ دولة عربية وأخرى يهودية، نقطة استراتيجية فاصلة في تاريخ الحركة الصهيونية؛ لأنه منحها الشرعية الدولية التي كانت تبحث عنها لسنين طويلة. ورأت الحركة الصهيونية أن تطبيق القرار الأممي لا يأتي إلا بفرض سياسة الأمر الواقع. قام الصهاينة بتسليح أنفسهم، من أجل تنفيذ القرار وطرد العرب من مدنهم وقراهم، ومنها مدينة القدس ومحيطها حيث كانت البداية بهدف تفريغها من سكانها العرب فقد طبقت الحركة الصهيونية استراتيجية العنف القصوى بعد الانتهاء من استراتيجية البناء السياسي. وقد شكلت القدس محور وبداية العمل الصهيوني العسكري عبر تنفيذ مخططات الطرد والإحلال، من أجل تفريغ القدس من سكانها العرب وذلك من خلال اتباع تكتيكات عسكرية أثارت الرعب في قلوب سكان القدس وفلسطين، حتى تمكنوا من إعلان قيام دولتهم في 15 مايو (أيار) 1948م.

توثيق المرجعي (APA)

ابو شمالة, مروان عبدالرحمن حسين (2012). الاستراتيجية الصهيونية تجاه مدينة القدس (1897-1948م). الجامعة الإسلامية - غزة. 18020

خصائص الدراسة

  • المؤلف

    ابو شمالة, مروان عبدالرحمن حسين

  • سنة النشر

    2012

  • الناشر:

    الجامعة الإسلامية - غزة

  • المصدر:

    المستودع الرقمي للجامعة الإسلامية بغزة

  • نوع المحتوى:

    رسالة ماجستير

  • اللغة:

    العربية

  • محكمة:

    نعم

  • الدولة:

    فلسطين

  • النص:

    دراسة كاملة

  • نوع الملف:

    pdf

0المراجعات

أترك تقييمك

درجة تقييم