دور مقاصد الشريعة في الترجيح الفقهي وتطبيقاتها pdf

دور مقاصد الشريعة في الترجيح الفقهي وتطبيقاتها pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف شبير, تميم سالم سعيد
📅
التاريخ 2003
👁️
المشاهدات 269

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

الحمدُ للهِ الذي أَكرَمَنا بقرآنٍ مُيَسَّرٍ واضحٍ كالشمسِ وضُحاها، وبسُنَّةٍ سَمحةٍ مُنيرةٍ كالقمرِ إِذا تلاها ، فمَن سار وِفقَ مقاصـدِ أَحكامهما سار في ضوء النهار إِذا جلاها ، ومَن أَعرض عن لَحْظِ مقاصدهما تَاهَ في ظُلمةِ الليلِ إِذا يغشَاها، والصلاةُ والسلامُ علي مَن بعثَهُ اللهُ رحمةً للعالمين،وأَرسله بالهُدى ودينِ الحق ليظهرَه على الدين كلِّه ولو كره المشركون، ورضي اللهُ عن صحابتهِ الغُرِّ المَيَامِين ، ومَن تَبعهم بإِحسانٍ إِلى يوم الدين . أَما بعدُ : فإِنَّ العلماءَ ورثةُ الأَنبياءِ ، والفقيه نائبٌ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في تبليغِ الأحكام ، وتعليم الأَنام ، وقائمٌ مقامَه في بيان ما يحققُ للعباد مصالحَهم في العاجلِ والآجلِ ، وما يحفظ عليهم دينَهم، وأَنفسَهم ، وأَنسالَهم ، وعقولَهم ، وأَموالَهم ، ويرفع عنهم الضرر، ويدفع الفساد . وإِنَّ مِن أَعظم ما يضطلعُ به المجتهدُ استنباطَ الأَحكام للنوازل المستجدة في إِطار قواعد الشريعة ، ومقاصدها في ظل تناهي النصوص ، وعدمِ تناهي الحوادث ، فالفقيه من هذا الوجه كما قال الإِمام الشاطبي رحمه الله :(شارعٌ واجبٌ اتِّباعُه ، وهذه هي الخلافة على التحقيق)، الشاطبي : الموافقات 4/244 – 246 . هذا ، وينبغي للباحث في الفقه الإِسلامي أَن يكونَ قادراً على تأَصيلِ المسائلِ الفروعيةِ، والترجيحِ بين المذاهبِ المختلفة بالموازنة بين أَدلتها، والنظر في مستنداتها النقلية ، والعقلية ، ليختارَ منها ما كان أَسعدَ بنصوص الشرع ، وأَقربَ إِلى مقاصده ، وهو أَرجى ثمراتِ المَلَكة الفقهية الناضجة المُتَوَخَّاة من دراسة الفقه المقارن.

<strong>توثيق المرجعي (APA)</strong>

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

الحمدُ للهِ الذي أَكرَمَنا بقرآنٍ مُيَسَّرٍ واضحٍ كالشمسِ وضُحاها، وبسُنَّةٍ سَمحةٍ مُنيرةٍ كالقمرِ إِذا تلاها ، فمَن سار وِفقَ مقاصـدِ أَحكامهما سار في ضوء النهار إِذا جلاها ، ومَن أَعرض عن لَحْظِ مقاصدهما تَاهَ في ظُلمةِ الليلِ إِذا يغشَاها، والصلاةُ والسلامُ علي مَن بعثَهُ اللهُ رحمةً للعالمين،وأَرسله بالهُدى ودينِ الحق ليظهرَه على الدين كلِّه ولو كره المشركون، ورضي اللهُ عن صحابتهِ الغُرِّ المَيَامِين ، ومَن تَبعهم بإِحسانٍ إِلى يوم الدين . أَما بعدُ : فإِنَّ العلماءَ ورثةُ الأَنبياءِ ، والفقيه نائبٌ عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في تبليغِ الأحكام ، وتعليم الأَنام ، وقائمٌ مقامَه في بيان ما يحققُ للعباد مصالحَهم في العاجلِ والآجلِ ، وما يحفظ عليهم دينَهم، وأَنفسَهم ، وأَنسالَهم ، وعقولَهم ، وأَموالَهم ، ويرفع عنهم الضرر، ويدفع الفساد . وإِنَّ مِن أَعظم ما يضطلعُ به المجتهدُ استنباطَ الأَحكام للنوازل المستجدة في إِطار قواعد الشريعة ، ومقاصدها في ظل تناهي النصوص ، وعدمِ تناهي الحوادث ، فالفقيه من هذا الوجه كما قال الإِمام الشاطبي رحمه الله :(شارعٌ واجبٌ اتِّباعُه ، وهذه هي الخلافة على التحقيق)، الشاطبي : الموافقات 4/244 – 246 . هذا ، وينبغي للباحث في الفقه الإِسلامي أَن يكونَ قادراً على تأَصيلِ المسائلِ الفروعيةِ، والترجيحِ بين المذاهبِ المختلفة بالموازنة بين أَدلتها، والنظر في مستنداتها النقلية ، والعقلية ، ليختارَ منها ما كان أَسعدَ بنصوص الشرع ، وأَقربَ إِلى مقاصده ، وهو أَرجى ثمراتِ المَلَكة الفقهية الناضجة المُتَوَخَّاة من دراسة الفقه المقارن.

توثيق المرجعي (APA)

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

ℹ️ تفاصيل البحث

اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد فلسطين

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓