الكفالة بالنفس في الفقه الإسلامي وتطبيقاتها في العرف الفلسطيني في قطاع غزة pdf

الكفالة بالنفس في الفقه الإسلامي وتطبيقاتها في العرف الفلسطيني في قطاع غزة pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف الايوبي, اسامة يعقوب وجيه
📅
التاريخ 2009
👁️
المشاهدات 152

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمدe الذي أخرج الناس من الظلمات إلى النور.. وبعد: فكل مجتمع إنساني لابد له من قوانين وأنظمة يسير عليها لكي يضمن الأمن والسلامة، والمجتمع الفلسطيني يمتاز بروابطه الاجتماعية القوية التي حفظتها أعراف وتقاليد وعادات عربية أصيلة متوارثة عبر قرون طويلة، أرِست القيم النبيلة والمبادئ الأصيلة التي من شأنها أن توحد الأمة وتعزز أواصر المحبة وتوثق الروابط الاجتماعية وهي بذلك تهدف إلى تحقيق المصلحة العامة من خلال شيوع الأمن والأمان بين الأفراد والجماعات. فمجتمعنا الفلسطيني كغيره من المجتمعات وضع لنفسه أعرافاً وعادات للسير عليها، منها ما هو مبني على مبادئ ديننا الحنيف ومنها ما خالف تعاليم هذا الدين من الجهل الذي عم الأمة العربية في الأزمنة السابقة. وسأتناول في بحثي هذا موضوعاً مهماً ألا وهو الكفالة بالنفس، وهي من عقود التوثيق المهمة في التشريع الإسلامي يلتزم الكفيل بالحق التزام المكفول عنه حفاظاً على حقوق الناس حتى يكون المجتمع الإسلامي لحمة واحدة من حيث الاشتراك في المسئولية أمام القضاء، حماية للفرد والجماعة من نار الظلم والعدوان والتسيب وأكلها الحق بالباطل، والكفالة بالنفس يقصد بها في العرف كفيل الجمع والإحضار والتي قال العلماء بجوازها ومشروعيتها، وأنها باب من أبواب التعاون في الإسلام، إذ حثّ الشرع الحنيف عليها بقوله تعالى: ﴿...وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ...الآية﴾، كما سأوضح علاقة العرف بالكفالة بالنفس في واقعنا الفلسطيني والتزامه في ذلك حيث تسهل قضاء مصالح الناس وتؤدي إلى إحياء حقوقهم لاسيما في غياب دور القانون في بعض الأحيان.

<strong>توثيق المرجعي (APA)</strong>

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمدe الذي أخرج الناس من الظلمات إلى النور.. وبعد: فكل مجتمع إنساني لابد له من قوانين وأنظمة يسير عليها لكي يضمن الأمن والسلامة، والمجتمع الفلسطيني يمتاز بروابطه الاجتماعية القوية التي حفظتها أعراف وتقاليد وعادات عربية أصيلة متوارثة عبر قرون طويلة، أرِست القيم النبيلة والمبادئ الأصيلة التي من شأنها أن توحد الأمة وتعزز أواصر المحبة وتوثق الروابط الاجتماعية وهي بذلك تهدف إلى تحقيق المصلحة العامة من خلال شيوع الأمن والأمان بين الأفراد والجماعات. فمجتمعنا الفلسطيني كغيره من المجتمعات وضع لنفسه أعرافاً وعادات للسير عليها، منها ما هو مبني على مبادئ ديننا الحنيف ومنها ما خالف تعاليم هذا الدين من الجهل الذي عم الأمة العربية في الأزمنة السابقة. وسأتناول في بحثي هذا موضوعاً مهماً ألا وهو الكفالة بالنفس، وهي من عقود التوثيق المهمة في التشريع الإسلامي يلتزم الكفيل بالحق التزام المكفول عنه حفاظاً على حقوق الناس حتى يكون المجتمع الإسلامي لحمة واحدة من حيث الاشتراك في المسئولية أمام القضاء، حماية للفرد والجماعة من نار الظلم والعدوان والتسيب وأكلها الحق بالباطل، والكفالة بالنفس يقصد بها في العرف كفيل الجمع والإحضار والتي قال العلماء بجوازها ومشروعيتها، وأنها باب من أبواب التعاون في الإسلام، إذ حثّ الشرع الحنيف عليها بقوله تعالى: ﴿…وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ…الآية﴾، كما سأوضح علاقة العرف بالكفالة بالنفس في واقعنا الفلسطيني والتزامه في ذلك حيث تسهل قضاء مصالح الناس وتؤدي إلى إحياء حقوقهم لاسيما في غياب دور القانون في بعض الأحيان.

توثيق المرجعي (APA)

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

ℹ️ تفاصيل البحث

اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد فلسطين

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓