العفو عن القصاص في النفس الإنسانية (دراسة فقهية مقارنة) pdf

تفاصيل الدراسة

العفو عن القصاص في النفس الإنسانية (دراسة فقهية مقارنة) pdf
0

0المراجعات

العفو عن القصاص في النفس الإنسانية (دراسة فقهية مقارنة) pdf

ملخص الدراسة:

الحمد لله العفو الغفور , الذي يقبل التوبة عن عباده , ويعفو عن السيئات , ويعفو عن كثير , ويعلم ما تفعلون . والصلاة والسلام على رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ صاحب الأخلاق العظيمة , والفضائل الحميدة المؤدب بآداب القرآن , فكان عفواً رحيماً لين الجانب . وعلى آله وأصحابه الذين تحلوا بتلك الصفة الكريمة , فحلموا على من جهل عليهم , وعفوا عمن ظلمهم , وأعطوا من حرمهم , ووصلوا من قطعهم , فكانوا إخوة متحابين كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر . وبعـــــد : إن الإسلام دين الرحمة والمحبة , وهو رحمة للبشرية جميعها , ونحن نعلم أن الإسلام جاء بعقوبة الجنايات مثل القتل , القذف , والسرقة, ....الخ ولذلك شرع العفو عند المقدرة , فإن العفو من أمهات الفضائل التي تحلى بها الرسول _صلى الله عليه وسلم _واقتدى به صحابته_ رضي الله عنهم_ وهو من الصفات التي يجب أن يتحلى بها المسلم أينما كان , وأن يتواصى بها المؤمنون في المجتمع الذي يعيشون فيه . ولقد ورد لفظ العفو في القرآن الكريم ستاً وثلاثين مرة. - قال تعالى :{ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ... }. - قال تعالى: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ }. ومن سماحة الإسلام الذي تمثل في شخص الرسول-صلى الله عليه وسلم-ما حدث في حياته من العفو عمن أساء إليه مثل: عفوه عن غورث بن الحارث عندما سقط السيف من يده, وذلك عفوه عن اليهودية التي حاولت سم النبي يوم خيبر, وعفوه عن بعض المشركين يوم الحديبية وكذلك عفوه عن أهل مكة يوم الفتح وغيرها ,..... الخ . وكان عفوه وصفحه-صلى الله عليه وسلم- عمن آذاه سببا لدخول الكثير في الإسلام . وإني أعرض هذا الموضوع " العفو عن القصاص في النفس الإنسانية دراسة فقهية مقارنة " على وجه الدقة والكمال ما استطعت إلى ذلك سبيلا , فهذا الأمر لا أدعيه , ولكنها المحاولة, وحسبي أني للخير أقصد والجهد أبذل , فإن أحسنت فمن الله { وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ }. وإن كانت الأخرى فهو العفو الغفور مصداقاً لقوله تعالى: { رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ }.

توثيق المرجعي (APA)

خصائص الدراسة

  • المؤلف

    الفرا, عبد الستار جلال عبد الستار

  • سنة النشر

    2009

  • الناشر:

    الجامعة الإسلامية - غزة

  • المصدر:

    المستودع الرقمي للجامعة الإسلامية بغزة

  • نوع المحتوى:

    رسالة ماجستير

  • اللغة:

    العربية

  • محكمة:

    نعم

  • الدولة:

    فلسطين

  • النص:

    دراسة كاملة

  • نوع الملف:

    pdf

0المراجعات

أترك تقييمك

درجة تقييم