أحكام الدماء والجراح الناجمة عن أخطاء المقاتلين pdf

أحكام الدماء والجراح الناجمة عن أخطاء المقاتلين pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف ابو مراد, حازم احمد محمد
📅
التاريخ 2010
👁️
المشاهدات 163

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

الحمد لله الذي خلق فسوّى والذي قدّر فهدى والصلاة والسلام على خير الأنام سيدنا محمدr وعلى آله الكرام وأصحابه الأعلام, أما بعد: فإن من مظاهر رحمة الله عز وجل بعباده ولطفه بهم أن رفع عنهم الإثم والمؤاخذة فيما يقعون فيه من أخطاء حيث لا يخلو من الوقوع في الخطأ الإنسان في كل زمان ومكان فقال تعالى: [رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا]، وقال صلى الله عليه وسلم: "إَن اللهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمْتِي الخَطَأَ والنِّسْيَان وَمَا اسْتُكرِهُوا عَلَيْه" ولعل الناس من الوقوع في الخطأ متفاوتون وذلك تبعاً لطبيعة أعمالهم ومهامهم التي يمارسونها في حياتهم اليومية. ومن جملة فئات الناس فئة مهمة بالنظر إلى الأعمال الجليلة التي تقدمها في سبيل خدمة الدين والوطن ألا وهم أولئك الجنود الميامين الذين يقومون بواجب الجهاد في سبيل الله عز وجل والمقاومة لأعداء الأمّة والذود عن حياضها وأعراضها، حيث لا يخلو عملهم من الوقوع في الأخطاء، إذ أن أخطاءهم ينجم عنها في كثيرٍ من الأحيان وقوع القتلى والجرحى فيهم أو من غيرهم من الأبرياء، وبما أن واقعنا الفلسطيني المقاوم يشهد حركة المقاومة والجهاد؛ فإننا نسمع ونرى كثيراً من هذه الأخطاء المتكررة، وحباً مني في إخواني المجاهدين والعسكريين والذين أكن لهم كل تقدير واحترام. أقدمت على طرق هذا الموضوع رغم عجزي وقصر باعي في هذا العلم الشريف، إلا أنني أردت أن أقدم شيئاً نافعاً يكون زاداً في المسير ومناراً للسبيل وأجيب فيه عن كثير من التساؤلات التي يطرحها المجاهدون والمقاتلون في هذا الإطار. والله عز وجل أسأل أن ينفع بهذا الجهد كاتبه وقارئيه وكل من نظر فيه.

<strong>توثيق المرجعي (APA)</strong>

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

الحمد لله الذي خلق فسوّى والذي قدّر فهدى والصلاة والسلام على خير الأنام سيدنا محمدr وعلى آله الكرام وأصحابه الأعلام, أما بعد: فإن من مظاهر رحمة الله عز وجل بعباده ولطفه بهم أن رفع عنهم الإثم والمؤاخذة فيما يقعون فيه من أخطاء حيث لا يخلو من الوقوع في الخطأ الإنسان في كل زمان ومكان فقال تعالى: [رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا]، وقال صلى الله عليه وسلم: “إَن اللهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمْتِي الخَطَأَ والنِّسْيَان وَمَا اسْتُكرِهُوا عَلَيْه” ولعل الناس من الوقوع في الخطأ متفاوتون وذلك تبعاً لطبيعة أعمالهم ومهامهم التي يمارسونها في حياتهم اليومية. ومن جملة فئات الناس فئة مهمة بالنظر إلى الأعمال الجليلة التي تقدمها في سبيل خدمة الدين والوطن ألا وهم أولئك الجنود الميامين الذين يقومون بواجب الجهاد في سبيل الله عز وجل والمقاومة لأعداء الأمّة والذود عن حياضها وأعراضها، حيث لا يخلو عملهم من الوقوع في الأخطاء، إذ أن أخطاءهم ينجم عنها في كثيرٍ من الأحيان وقوع القتلى والجرحى فيهم أو من غيرهم من الأبرياء، وبما أن واقعنا الفلسطيني المقاوم يشهد حركة المقاومة والجهاد؛ فإننا نسمع ونرى كثيراً من هذه الأخطاء المتكررة، وحباً مني في إخواني المجاهدين والعسكريين والذين أكن لهم كل تقدير واحترام. أقدمت على طرق هذا الموضوع رغم عجزي وقصر باعي في هذا العلم الشريف، إلا أنني أردت أن أقدم شيئاً نافعاً يكون زاداً في المسير ومناراً للسبيل وأجيب فيه عن كثير من التساؤلات التي يطرحها المجاهدون والمقاتلون في هذا الإطار. والله عز وجل أسأل أن ينفع بهذا الجهد كاتبه وقارئيه وكل من نظر فيه.

توثيق المرجعي (APA)

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

ℹ️ تفاصيل البحث

اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد فلسطين

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓