ضمان المفتي في المال والنفس pdf

ضمان المفتي في المال والنفس pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف الجوجو, بهاء عبد الفتاح السيد
📅
التاريخ 2011
👁️
المشاهدات 114

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

الحمد لله رب العالمين معز المؤمنين, ومذل الكفرة والمشركين , والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين أما بعد : فإن الشريعة الإسلامية الغراء - التي ارتضاها ربنا سبحانه وتعالى عقيدةً, وسلوكاً, وفكرًا, ومنهج حياة - صالحة لكل زمان ومكان , و قد جاء بها رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم , و كملت أحكامها وتشريعاتها فكانت أمانة قد أداها بحقها كما أمره الله تعالى , وقد حملها من بعده أناس سخرهم الله تعالى لخدمة دينه , ورفع لوائه , فساروا بين الخلائق مشاعل نور تهديهم إلى سبيل الرشاد , فكانوا علماء وفقهاء في دينهم يرجع إليهم الخلق في كل أمورهم ليبينوا لهم ما أخفي عليهم من مسائل في عقيدتهم وعبادتهم وأخلاقهم و معاملاتهم . فما أحوجنا اليوم إلى أمثالهم فيما كانوا عليه من تقوى وحكمة وعلم واجتهاد وملكة رأي , فنحن اليوم قد أكرمنا الله تعالى بعلماء مخلصين ذوي علم وفقه واجتهاد وهم أهل للفُتيا إلا أنه قد ظهر علينا اليوم من الناس من يتجرأ على الفُتيا دون أن يعلم عظمها وخطورتها وأمانتها والله تعالى يقول ( إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ) سورة الأحزاب آية 72. والفتوى بيان لمراد الله تعالى فهي أمانة عظيمة لا يقدر عليها إلا من علم عظمها وأثرها , والتساهل فيها ظلم للنفس وللغير , وتضييع للأمانة وهذا مالا يرضاه الله سبحانه وتعالى .

<strong>توثيق المرجعي (APA)</strong>

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

الحمد لله رب العالمين معز المؤمنين, ومذل الكفرة والمشركين , والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين أما بعد : فإن الشريعة الإسلامية الغراء – التي ارتضاها ربنا سبحانه وتعالى عقيدةً, وسلوكاً, وفكرًا, ومنهج حياة – صالحة لكل زمان ومكان , و قد جاء بها رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم , و كملت أحكامها وتشريعاتها فكانت أمانة قد أداها بحقها كما أمره الله تعالى , وقد حملها من بعده أناس سخرهم الله تعالى لخدمة دينه , ورفع لوائه , فساروا بين الخلائق مشاعل نور تهديهم إلى سبيل الرشاد , فكانوا علماء وفقهاء في دينهم يرجع إليهم الخلق في كل أمورهم ليبينوا لهم ما أخفي عليهم من مسائل في عقيدتهم وعبادتهم وأخلاقهم و معاملاتهم . فما أحوجنا اليوم إلى أمثالهم فيما كانوا عليه من تقوى وحكمة وعلم واجتهاد وملكة رأي , فنحن اليوم قد أكرمنا الله تعالى بعلماء مخلصين ذوي علم وفقه واجتهاد وهم أهل للفُتيا إلا أنه قد ظهر علينا اليوم من الناس من يتجرأ على الفُتيا دون أن يعلم عظمها وخطورتها وأمانتها والله تعالى يقول ( إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ) سورة الأحزاب آية 72. والفتوى بيان لمراد الله تعالى فهي أمانة عظيمة لا يقدر عليها إلا من علم عظمها وأثرها , والتساهل فيها ظلم للنفس وللغير , وتضييع للأمانة وهذا مالا يرضاه الله سبحانه وتعالى .

توثيق المرجعي (APA)

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

ℹ️ تفاصيل البحث

اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد فلسطين

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓