أثر الوقت في أحكام الأحوال الشخصية pdf

أثر الوقت في أحكام الأحوال الشخصية pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف القرا, عصام توفيق سليمان
📅
التاريخ 2013
👁️
المشاهدات 234

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

الحمد لله الذي خلق الخلق فأحسنه, وأبدع الكون وجمّله, وأنزل الكتاب فأَحكمه, وهدى الإنسان وعلّمه, وبين له سبيل الحق وفهّمه, وأشهد أن لا إله إلا الله الحقّ المبين, وأصلي وأسلم على محمد صلى الله عليه وسلم المبعوث رحمة للعالمين, شرح الله جل جلاله به صدور قوم عن الحق غافلين, ولأهواء الجاهلية متّبعين, فأصبحوا به أعزّة مؤمنين, وملكوا الدنيا ووعدهم الله جل جلاله جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين, و أسلم على آله وصحبه والتابعين ومن سار على نهجه واستن بسنته إلى يوم الدين، أما بعد: لقد اهتمت الشريعة الإسلامية الغراء بالوقت والزمن إلى أبعد مدى حيث يظهر ذلك جلياً في الكتاب، والسنة، وأقوال العلماء، ففي محكم التنزيل أقسم الله تعالى بالزمن في كثير من الآيات الحكيمة وذلك تنبيها وتبيانا للأهمية، فقال جل شأنه ﴿وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4)﴾. وقال أيضاً ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ﴾. وغيرها من آيات الذكر الحكيم، وأما السنة النبوية المطهرة فقد عنيت بالوقت أيما عناية، ففي الحديث عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:" سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: "الصلاة على وقتها". فقد بين الشرع التوقيت في تكاليف كثيرة فوقَّت أحكام العبادات والمعاملات والأحوال الشخصية، ويظهر ذلك في الصلاة والصيام والأضحية وأحكام النكاح والعدة والطلاق والنفقة والرجعة والحيض والنفاس والرضاعة وغيرها؛ لما لذلك من أهمية بالغة، ولما يتعلق بذلك من جلب المصالح، ودفع المفاسد، ونفع العباد، ودفع الخصومات. كما أن الوقت في القرآن وشريعتنا يحمل جانباً تعبدياً طاعة لله والتزاماً بأوامره ويظهر ذلك جلياً في أحكام العدة، وقد جاءت هذه الرسالة لتلقي الضوء على جزء من أثر الوقت على أحكام الأحوال الشخصية بأقسامها المختلفة.

<strong>توثيق المرجعي (APA)</strong>

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

الحمد لله الذي خلق الخلق فأحسنه, وأبدع الكون وجمّله, وأنزل الكتاب فأَحكمه, وهدى الإنسان وعلّمه, وبين له سبيل الحق وفهّمه, وأشهد أن لا إله إلا الله الحقّ المبين, وأصلي وأسلم على محمد صلى الله عليه وسلم المبعوث رحمة للعالمين, شرح الله جل جلاله به صدور قوم عن الحق غافلين, ولأهواء الجاهلية متّبعين, فأصبحوا به أعزّة مؤمنين, وملكوا الدنيا ووعدهم الله جل جلاله جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين, و أسلم على آله وصحبه والتابعين ومن سار على نهجه واستن بسنته إلى يوم الدين، أما بعد: لقد اهتمت الشريعة الإسلامية الغراء بالوقت والزمن إلى أبعد مدى حيث يظهر ذلك جلياً في الكتاب، والسنة، وأقوال العلماء، ففي محكم التنزيل أقسم الله تعالى بالزمن في كثير من الآيات الحكيمة وذلك تنبيها وتبيانا للأهمية، فقال جل شأنه ﴿وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4)﴾. وقال أيضاً ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ﴾. وغيرها من آيات الذكر الحكيم، وأما السنة النبوية المطهرة فقد عنيت بالوقت أيما عناية، ففي الحديث عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:” سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: “الصلاة على وقتها”. فقد بين الشرع التوقيت في تكاليف كثيرة فوقَّت أحكام العبادات والمعاملات والأحوال الشخصية، ويظهر ذلك في الصلاة والصيام والأضحية وأحكام النكاح والعدة والطلاق والنفقة والرجعة والحيض والنفاس والرضاعة وغيرها؛ لما لذلك من أهمية بالغة، ولما يتعلق بذلك من جلب المصالح، ودفع المفاسد، ونفع العباد، ودفع الخصومات. كما أن الوقت في القرآن وشريعتنا يحمل جانباً تعبدياً طاعة لله والتزاماً بأوامره ويظهر ذلك جلياً في أحكام العدة، وقد جاءت هذه الرسالة لتلقي الضوء على جزء من أثر الوقت على أحكام الأحوال الشخصية بأقسامها المختلفة.

توثيق المرجعي (APA)

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

ℹ️ تفاصيل البحث

اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد فلسطين

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓