مسئولية الطبيب الجنائية في العمليات الجراحية (دراسة فقهية مقارنة) pdf

مسئولية الطبيب الجنائية في العمليات الجراحية (دراسة فقهية مقارنة) pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف العرعير, محمد رمضان
📅
التاريخ 2013
👁️
المشاهدات 223

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

الحمدلله ربّ العالمين خلق الوجود والعدم، والصحة والسقم، والمسئولية والبراءة، والظروف الطبيعية والطارئة، له الحمد أضحك وأبكى، وأمات وأحيا، وكل شيئ عنده بمقدار، عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال، والصلاة والسلام على النبي المختار، طبيب القلوب، ومداوي السقيم، وممرض العليل، وعلى آله وصحبه أهل السلامة والعافية، أئمة الهدى وصناع السلام، ومن تبع هداهم، وسار في فلك أنوارهم، ومن اقتبس من مشاعلهم إلى يوم الدين، وبعد. فإن الناس في هذه الدنيا بين صحة وسقم يتقلبون، وما أنزل الله من داء إلا وأنزل معه دواء، عرفه من عرفه وجهله من جهله، فصار الناس في تفاوت فالمريض يبحث عن علاج ما ألمّ به، والطبيب يبحث عن دواء لمن قصده في تخفيف ألمه، وشفاء جرحه، ولا شك أن الزمان مضى بسرعة الريح في تطور وتقدم آلاته ووسائل دوائه، فكان لزاماً على أهل العلم وطلبته ركوب الريح المرسلة لإبراز أحكام الشريعة المنطوية في ثنايا أحكامها مما يخص هذه الأحداث المستجدة، ووقوف كل فرد، ومسئول عند صلاحيته ومسئوليته، ليعرف كل فرد حقه ومستحقه، وما له وما عليه، فالمريض له حقه وعليه مسئولية، والطبيب له حق وعليه مسئولية، ففي خضم بحر هذه المسئوليات، كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته، كان لا بد لكل راعٍ مركب يسير به لينجو من الغرق في هذا البحر العميق، وفي هذا البحث كانت المحاولة لإيجاد زورق للنجاة لكلٍ من الطبيب والمريض، لينجو من هدير الموج العاصف في هذا الزمان العصيب، سائلا ربي حسن الصناعة، وبراعة الأداء، ودقة التصميم، وروعة القبول، وتمام النعمة، ظاهراً وباطناً، إن ربي لرؤوف رحيم. وصلى الله وسلم على حبيبنا وشفيعنا عند مليكنا سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

<strong>توثيق المرجعي (APA)</strong>

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

الحمدلله ربّ العالمين خلق الوجود والعدم، والصحة والسقم، والمسئولية والبراءة، والظروف الطبيعية والطارئة، له الحمد أضحك وأبكى، وأمات وأحيا، وكل شيئ عنده بمقدار، عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال، والصلاة والسلام على النبي المختار، طبيب القلوب، ومداوي السقيم، وممرض العليل، وعلى آله وصحبه أهل السلامة والعافية، أئمة الهدى وصناع السلام، ومن تبع هداهم، وسار في فلك أنوارهم، ومن اقتبس من مشاعلهم إلى يوم الدين، وبعد. فإن الناس في هذه الدنيا بين صحة وسقم يتقلبون، وما أنزل الله من داء إلا وأنزل معه دواء، عرفه من عرفه وجهله من جهله، فصار الناس في تفاوت فالمريض يبحث عن علاج ما ألمّ به، والطبيب يبحث عن دواء لمن قصده في تخفيف ألمه، وشفاء جرحه، ولا شك أن الزمان مضى بسرعة الريح في تطور وتقدم آلاته ووسائل دوائه، فكان لزاماً على أهل العلم وطلبته ركوب الريح المرسلة لإبراز أحكام الشريعة المنطوية في ثنايا أحكامها مما يخص هذه الأحداث المستجدة، ووقوف كل فرد، ومسئول عند صلاحيته ومسئوليته، ليعرف كل فرد حقه ومستحقه، وما له وما عليه، فالمريض له حقه وعليه مسئولية، والطبيب له حق وعليه مسئولية، ففي خضم بحر هذه المسئوليات، كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته، كان لا بد لكل راعٍ مركب يسير به لينجو من الغرق في هذا البحر العميق، وفي هذا البحث كانت المحاولة لإيجاد زورق للنجاة لكلٍ من الطبيب والمريض، لينجو من هدير الموج العاصف في هذا الزمان العصيب، سائلا ربي حسن الصناعة، وبراعة الأداء، ودقة التصميم، وروعة القبول، وتمام النعمة، ظاهراً وباطناً، إن ربي لرؤوف رحيم. وصلى الله وسلم على حبيبنا وشفيعنا عند مليكنا سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

توثيق المرجعي (APA)

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

ℹ️ تفاصيل البحث

اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد فلسطين

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓