أخطاء عقائدية في تفسير التستري pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
إن أعظم فتنة ابتلي بها المسلمون قديماً وحديثاً هي فتنة التصوف. هذه الفتنة التي تلبست للمسلمين برداء الطهر والعفة والزهد والورع والإخلاص، وأبطن غلاتهم كثيراً من الكفر والفسوق والزندقة، وحملت كثيراً من الفلسفات الباطلة ومبادئ الإلحاد، فأدخلتها في عقائد الإسلام وتراث المسلمين على حين غفلة منهم، مما أفسد العقول والعقائد لدى بعض المسلمين، وأوقعتهم في الخرافات وحرفت الناس عن تعاليم دينهم، زاعمين تارة أن القرآن والسنة علم الورق والظواهر، وأن عملهم الباطني علم أرواح وحقائق واطلاع على الغيب ومشاهدة، وتارة أخرى اختص المتصوفة أنفسهم بأنهم أهل العلم اللدني والحقيقة، ويزعمون تارة أخرى بانفرادهم بمعرفة تفاسير الآيات القرآنية، وعلمهم بالتفسير الباطن المراد من الآيات بزعمهم، ومن أئمة هؤلاء الصوفية سهل بن عبد الله التستري, الذي فسر آيات القرآن الكريم في كتابه "تفسير القرآن العظيم" تفسيراً صوفياً.
<strong>توثيق المرجعي (APA)</strong>
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
إن أعظم فتنة ابتلي بها المسلمون قديماً وحديثاً هي فتنة التصوف. هذه الفتنة التي تلبست للمسلمين برداء الطهر والعفة والزهد والورع والإخلاص، وأبطن غلاتهم كثيراً من الكفر والفسوق والزندقة، وحملت كثيراً من الفلسفات الباطلة ومبادئ الإلحاد، فأدخلتها في عقائد الإسلام وتراث المسلمين على حين غفلة منهم، مما أفسد العقول والعقائد لدى بعض المسلمين، وأوقعتهم في الخرافات وحرفت الناس عن تعاليم دينهم، زاعمين تارة أن القرآن والسنة علم الورق والظواهر، وأن عملهم الباطني علم أرواح وحقائق واطلاع على الغيب ومشاهدة، وتارة أخرى اختص المتصوفة أنفسهم بأنهم أهل العلم اللدني والحقيقة، ويزعمون تارة أخرى بانفرادهم بمعرفة تفاسير الآيات القرآنية، وعلمهم بالتفسير الباطن المراد من الآيات بزعمهم، ومن أئمة هؤلاء الصوفية سهل بن عبد الله التستري, الذي فسر آيات القرآن الكريم في كتابه “تفسير القرآن العظيم” تفسيراً صوفياً.
توثيق المرجعي (APA)
