دراسة نوعية للمنتج (Andomie) لطلاب مدارس الأطفال والتحليل الكيميائي ومدى صلاحيته للاستهلاك. pdf

دراسة نوعية للمنتج (Andomie) لطلاب مدارس الأطفال والتحليل الكيميائي ومدى صلاحيته للاستهلاك. pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف حمدية محمد شهوان
📅
التاريخ 2014
👁️
المشاهدات 571

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

هدفت الدراسة الى التحري عن مدى انتشار استهلاك وجبة الاندومي بين تلاميذ المدارس ألابتدائية, ألمتوسطة والإعدادية لما لهذه المراحل من أهمية في أنشاء جيل صحي وذي وعي تغذوي للمستقبل. أنتخبت أربع مدارس, ابتدائيتان وأثنان متوسطة وإعدادية لمدينة بغداد من جانبي (الكرخ والرصافة), ثم أجري الاستبيان بطرح أسئلة عن مدى وعي التلاميذ لاستهلاك وجبة الاندومي وأثره في الصحة ومقدار المتناول منه وأثاره الجانبية والمرضية في التركيز الفكري والحيوي أثر تناوله على المدى البعيد. ومن ثم التحليل الكيمائي والمحتوى الميكروبي للتأكد من صلاحيته للاستهلاك. تبين نتائج الاستبيان ارتفاع نسبة استهلاك الاندومي بين الطلبة بين التلاميذ إذ بلغت 80.8%, أما عن كيفية انتشار استهلاك الاندومي بين العراقيين فقد تبين إن 59.80% منهم عرفها عن طريق الإعلانات التلفزيونية, 79.4% منهم يتناولونها مرة واحدة في اليوم وهذا الامر يبعث على الاطمئنان النسبي لأن زيادة تناوله يؤثر في الصحة والوزن فضلا عن احتمال التعرض للاضطرابات الهضمية المختلفة. ولقد تبين ايضاً أن 66.0% من التلاميذ يتناولون الاندومي بين الوجبات وليس وجبة رئيسة وهذا له أثر سيء في الصحة ويؤدي الى زيادة الوزن. والشيء الذي لا يبعث على القلق هو تناولهم الاندومي حديثاً, إذ تبين أن24.7% منهم بدأ يتناولها بعد عام 2003, و30.9% منهم يتناولها منذ أشهر ولما للاستعمال الطويل للاندومي من تأثير مضر في الصحة العامة وخاصة الأمراض السرطانية بسب المواد المضافة للاندومي سواء المنكهات أو التوابل أو مضادات الأكسدة. أما عن معرفة الطلبة بالاندومي وأثاره الصحية فإن نسبتها منخفضة إذ تبلغ 38.1% ومنهم لا يعرف أي شيء عنه كما أن 44.3% منهم من يتناولونها وجبة لوحدها وليس معها أية مغذيات أخرى، واظهر الاستبيان كذلك ان كثيراً من الطلبة يتناول المشروبات الغازية مع الاندومي إذ بلغت نسبتهم 51.2% وهي نسبة عالية وهذا دليل على عدم وعي الطلبة بالأغذية الصحية. وكذلك تبين أن 60.9% منهم من لاحظوا ظهور علامات مرضية بعد تناول الاندومي مثل عدم التركيز فضلاً عن بطء الفهم والإفراط في ألحركة ....الخ. ولحسن الحظ تبين من التحليل الميكروبي للاندومي في جميع النكهات بأنه خالي من بكتريا القولون البرازية والسالمونيلا والملاريا. أما عن فحص بطاقة الدلالة الإعلامية فقد جاء ايضا مطابق لما هو مقترح من قبل المواصفة العراقية القياسية.

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

هدفت الدراسة الى التحري عن مدى انتشار استهلاك وجبة الاندومي بين تلاميذ المدارس ألابتدائية, ألمتوسطة والإعدادية لما لهذه المراحل من أهمية في أنشاء جيل صحي وذي وعي تغذوي للمستقبل. أنتخبت أربع مدارس, ابتدائيتان وأثنان متوسطة وإعدادية لمدينة بغداد من جانبي (الكرخ والرصافة), ثم أجري الاستبيان بطرح أسئلة عن مدى وعي التلاميذ لاستهلاك وجبة الاندومي وأثره في الصحة ومقدار المتناول منه وأثاره الجانبية والمرضية في التركيز الفكري والحيوي أثر تناوله على المدى البعيد. ومن ثم التحليل الكيمائي والمحتوى الميكروبي للتأكد من صلاحيته للاستهلاك. تبين نتائج الاستبيان ارتفاع نسبة استهلاك الاندومي بين الطلبة بين التلاميذ إذ بلغت 80.8%, أما عن كيفية انتشار استهلاك الاندومي بين العراقيين فقد تبين إن 59.80% منهم عرفها عن طريق الإعلانات التلفزيونية, 79.4% منهم يتناولونها مرة واحدة في اليوم وهذا الامر يبعث على الاطمئنان النسبي لأن زيادة تناوله يؤثر في الصحة والوزن فضلا عن احتمال التعرض للاضطرابات الهضمية المختلفة. ولقد تبين ايضاً أن 66.0% من التلاميذ يتناولون الاندومي بين الوجبات وليس وجبة رئيسة وهذا له أثر سيء في الصحة ويؤدي الى زيادة الوزن. والشيء الذي لا يبعث على القلق هو تناولهم الاندومي حديثاً, إذ تبين أن24.7% منهم بدأ يتناولها بعد عام 2003, و30.9% منهم يتناولها منذ أشهر ولما للاستعمال الطويل للاندومي من تأثير مضر في الصحة العامة وخاصة الأمراض السرطانية بسب المواد المضافة للاندومي سواء المنكهات أو التوابل أو مضادات الأكسدة. أما عن معرفة الطلبة بالاندومي وأثاره الصحية فإن نسبتها منخفضة إذ تبلغ 38.1% ومنهم لا يعرف أي شيء عنه كما أن 44.3% منهم من يتناولونها وجبة لوحدها وليس معها أية مغذيات أخرى، واظهر الاستبيان كذلك ان كثيراً من الطلبة يتناول المشروبات الغازية مع الاندومي إذ بلغت نسبتهم 51.2% وهي نسبة عالية وهذا دليل على عدم وعي الطلبة بالأغذية الصحية. وكذلك تبين أن 60.9% منهم من لاحظوا ظهور علامات مرضية بعد تناول الاندومي مثل عدم التركيز فضلاً عن بطء الفهم والإفراط في ألحركة ….الخ. ولحسن الحظ تبين من التحليل الميكروبي للاندومي في جميع النكهات بأنه خالي من بكتريا القولون البرازية والسالمونيلا والملاريا. أما عن فحص بطاقة الدلالة الإعلامية فقد جاء ايضا مطابق لما هو مقترح من قبل المواصفة العراقية القياسية.

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 142-162
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 2071-3894
عدد المجلدات المجلد 6 ، العدد 1

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓