متعة التلقي المسرحيواستجابة المتلقي pdf

متعة التلقي المسرحيواستجابة المتلقي pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف أ.م.د. باسم عبد الأمير الاعسم
📅
التاريخ 2007
👁️
المشاهدات 188

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

الخلاصةإن المتعة المسرحية المتوالدة من جراء فعالية الاتصال بين المتلقي والعرض المسرحي ، تمثل القناة التوصيلية التي عبرها يتم تسريب محمولات النص والعرض معا وان متعة المتلقي المسرحي تتأثث من خلال التفاعل العاطفي والعقلي بين ( أنا الممثل وذات المتلقي ) ، وكلما بلغ التفاعل أقصى حالات التقمص الوجداني المعمق لاستراتيجية الإلهام المسرحي ، كلما توثقت أواصر الاتصال بين طرفي المعادلة (الممثل + المتلقي ). وبقدر ما يتضمن النص أو العرض المسرحي من مولدات باعثة على المتع المسرحية ، فإن التلقي المسرحي يتأسس على وفق توافر تلك البواعث التي تحتضنها الأنساق اللغوية والحركية والسمعية المشيدة لبنية الخطاب المسرحي ، مما يؤكد لنا جدلية العلاقة بين عناصر أو انساق الخطاب المسرحي بوصفها منتجات للرؤى والأفكار والمتع ، وبين المتلقي الذي يمثل غاية الخطاب المسرحي يعده منتجا للدلالات ومؤولا للأفكار والصور ومشاركا في انتاج العرض المسرحي ، إذ لا مسرح بدون متلقين ولا خطاب مسرحي من دون متعة مهذبة تنشط ذاكرة المتلقي وتنعش ذائقته وتنمي حواسه الإدراكية فتهيئه لاستقبال المحمولات الفلسفية والفكرية والقيم الجمالية التي تنطوي عليها انساق المنظومات الإشارية في ( النص والعرض ) .

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

الخلاصةإن المتعة المسرحية المتوالدة من جراء فعالية الاتصال بين المتلقي والعرض المسرحي ، تمثل القناة التوصيلية التي عبرها يتم تسريب محمولات النص والعرض معا وان متعة المتلقي المسرحي تتأثث من خلال التفاعل العاطفي والعقلي بين ( أنا الممثل وذات المتلقي ) ، وكلما بلغ التفاعل أقصى حالات التقمص الوجداني المعمق لاستراتيجية الإلهام المسرحي ، كلما توثقت أواصر الاتصال بين طرفي المعادلة (الممثل + المتلقي ). وبقدر ما يتضمن النص أو العرض المسرحي من مولدات باعثة على المتع المسرحية ، فإن التلقي المسرحي يتأسس على وفق توافر تلك البواعث التي تحتضنها الأنساق اللغوية والحركية والسمعية المشيدة لبنية الخطاب المسرحي ، مما يؤكد لنا جدلية العلاقة بين عناصر أو انساق الخطاب المسرحي بوصفها منتجات للرؤى والأفكار والمتع ، وبين المتلقي الذي يمثل غاية الخطاب المسرحي يعده منتجا للدلالات ومؤولا للأفكار والصور ومشاركا في انتاج العرض المسرحي ، إذ لا مسرح بدون متلقين ولا خطاب مسرحي من دون متعة مهذبة تنشط ذاكرة المتلقي وتنعش ذائقته وتنمي حواسه الإدراكية فتهيئه لاستقبال المحمولات الفلسفية والفكرية والقيم الجمالية التي تنطوي عليها انساق المنظومات الإشارية في ( النص والعرض ) .

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 153-160
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 1991-7805
عدد المجلدات المجلد 10 ، العدد 3-4

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓