( إذْ )في النحو العربي pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
كانت رغبتي أن أتناول المفعول فيه بالبحث والاستقصاء، فرجعت إلى بعض مصادره ، فوجدت إمامي مسائل كثيرة متشعبة ، بها حاجة إلى بحث طويل ، فعدلت عن ذلك ، ورأيت إن اعرض لأداتين ، عدهما النحاة في باب المبينات من الظروف ، وهما ( إذ ْ) و ( إذا ) ،ورحت أفتش في أسرار هاتين الأداتين ، فلمست إن للنحاة عليهما كلاما طويلا ، يشعرون الباحث المتأمل إنهم لم يتركوا قضية مما يتصل بهذه اللغة المعطاء في جوانبها كافة ، سواء كانت صرفية أم نحوية أم دلالية أم غير ذلك إلا أدلوا فيها دلوهم الذي مايلبث إن يمتلئ فكرة تنبئ عن رجاجة رأي صاحبها ، فنجدهم حين يتكلمون على الأسماء يجعلونها على ضربين ،معرب ومبني ، فالمعرب هو ما تتغير حركته تبعا لتغير العامل ، والمبني هو مالزم في أخره ضربا واحدا من السكون والحركة لالشئ أحدث ذلك من العوامل ، ولهم في هذا كله تأويلات كثيرة ، ولا يتسع المقام لذكرها ، غير إني اكتفيت ما أقدمه هنا بـ ( إذ ْ) فقط ، ورأيت إن أقدم ما يتصل بـ ( إذا ) في عمل آخر إن شاء الله ، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت واليه أنيب .
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
كانت رغبتي أن أتناول المفعول فيه بالبحث والاستقصاء، فرجعت إلى بعض مصادره ، فوجدت إمامي مسائل كثيرة متشعبة ، بها حاجة إلى بحث طويل ، فعدلت عن ذلك ، ورأيت إن اعرض لأداتين ، عدهما النحاة في باب المبينات من الظروف ، وهما ( إذ ْ) و ( إذا ) ،ورحت أفتش في أسرار هاتين الأداتين ، فلمست إن للنحاة عليهما كلاما طويلا ، يشعرون الباحث المتأمل إنهم لم يتركوا قضية مما يتصل بهذه اللغة المعطاء في جوانبها كافة ، سواء كانت صرفية أم نحوية أم دلالية أم غير ذلك إلا أدلوا فيها دلوهم الذي مايلبث إن يمتلئ فكرة تنبئ عن رجاجة رأي صاحبها ، فنجدهم حين يتكلمون على الأسماء يجعلونها على ضربين ،معرب ومبني ، فالمعرب هو ما تتغير حركته تبعا لتغير العامل ، والمبني هو مالزم في أخره ضربا واحدا من السكون والحركة لالشئ أحدث ذلك من العوامل ، ولهم في هذا كله تأويلات كثيرة ، ولا يتسع المقام لذكرها ، غير إني اكتفيت ما أقدمه هنا بـ ( إذ ْ) فقط ، ورأيت إن أقدم ما يتصل بـ ( إذا ) في عمل آخر إن شاء الله ، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت واليه أنيب .
