اتجاه الهجرة وعلاقته بالأمن النفسي لدى طلبة الجامعة pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
يهدف البحث الحالي التعرف على:-الهجرة لدى الشباب من طلبة الجامعة الامن النفسي لدى الشباب من طلبة الجامعةالفروق ذات الدلالة الاحصائية في الهجرة لدى الشباب وفق النوع ( ذكور اناث) والتخصص ( علمي ,انساني) الفروق ذات الدلالة الاحصائية في الامن النفسي لدى الشباب وفق النوع ( ذكور اناث) والتخصص ( علمي , انساني)ان العلاقة بين الهجرة والامن النفسي لدى الشباب من طلبة الجامعة اذ اظهرت النتائج اتجاه الهجرة بشكل عام والامن النفسي بشكل عام ذات دلالة إحصائية ولكنها سلبية مقدارها (- 0.554) مما يعني إن الشباب لديهم اتجاه نحو الهجرة يقابله الامن النفسي قليل والعكس بالعكس ويمكن إرجاع سبب ذلك إلى واحد أو أكثر من الأسباب الآتية :-معاناة الشباب من تردي الوضع الامني والاقتصادي و البطالة وقلة فرص العمل والعلاقة بين الامن النفسي بشكل عام ومستويات اتجاه الهجرة متباينة هي الأخرى، والدال منها إحصائيا" واحدة فقط وهي العلاقة بين الامن النفسي بشكل عام والمستوى المنخفض من اتجاه الهجرة ومقداره (-0.46) ، ويعود ذلك إلى أن زيادة قدرة الشباب على إدراك طبيعة المواقف المؤلمة وتفاصيلها يزيد من قدرتها على مواجهة المواقف وأن ازدياد خبرة الشباب يعد عاملا "مساعدا" في التعرف على طبيعة المعوقات والظروف التي تقف في طريق إشباع حاجاتهم فتعمل وفق خبرتها السابقة على تجنبها أو تقبلها.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
يهدف البحث الحالي التعرف على:-الهجرة لدى الشباب من طلبة الجامعة الامن النفسي لدى الشباب من طلبة الجامعةالفروق ذات الدلالة الاحصائية في الهجرة لدى الشباب وفق النوع ( ذكور اناث) والتخصص ( علمي ,انساني) الفروق ذات الدلالة الاحصائية في الامن النفسي لدى الشباب وفق النوع ( ذكور اناث) والتخصص ( علمي , انساني)ان العلاقة بين الهجرة والامن النفسي لدى الشباب من طلبة الجامعة اذ اظهرت النتائج اتجاه الهجرة بشكل عام والامن النفسي بشكل عام ذات دلالة إحصائية ولكنها سلبية مقدارها (- 0.554) مما يعني إن الشباب لديهم اتجاه نحو الهجرة يقابله الامن النفسي قليل والعكس بالعكس ويمكن إرجاع سبب ذلك إلى واحد أو أكثر من الأسباب الآتية :-معاناة الشباب من تردي الوضع الامني والاقتصادي و البطالة وقلة فرص العمل والعلاقة بين الامن النفسي بشكل عام ومستويات اتجاه الهجرة متباينة هي الأخرى، والدال منها إحصائيا” واحدة فقط وهي العلاقة بين الامن النفسي بشكل عام والمستوى المنخفض من اتجاه الهجرة ومقداره (-0.46) ، ويعود ذلك إلى أن زيادة قدرة الشباب على إدراك طبيعة المواقف المؤلمة وتفاصيلها يزيد من قدرتها على مواجهة المواقف وأن ازدياد خبرة الشباب يعد عاملا “مساعدا” في التعرف على طبيعة المعوقات والظروف التي تقف في طريق إشباع حاجاتهم فتعمل وفق خبرتها السابقة على تجنبها أو تقبلها.
