أثر استراتيجية فجوة المعلومات في اكتساب المفاهيم التاريخية في مادة التاريخ لدى طلبة الصف الاول المتوسط pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة أثر استراتيجية فجوة المعلومات في اكتساب المفاهيم التاريخية في مادة التاريخ لدى طلبة الصف الاول المتوسط. وللتحقق من مرمى البحث وضعت الباحثة الفرضية الصفرية الاتية :- لا يوجد فرق ذو دلالة احصائية عند مستوى دلالة (0,05) بين متوسط درجات طالبات المجموعة التجريبية التي درست مادة التاريخ باستعمال استراتيجية فجوة المعلومات ، ومتوسط درجات المجموعة الضابطة التي درست بالطريقة (الاعتيادية ) ، ولتحقيق ذلك اختير المنهج التجريبي منهجاً للبحث ، وتم تحديد مركز قضاء الخالص مكانا لأجراء البحث، تم اختيار طالبات متوسطة حي الزهراء للبنات عينة للبحث من العام الدراسي (2017-2018) وقد اختيرت العينة بصورة قصديه والتي بلغت (78) طالبة والمتكونة من مجموعتين الأولى التجريبية وعددها(40) طالبة والثانية الضابطة وعدد(38) طالبة ولا توجد طالبات راسبات في عينة البحث ، تم أجراء التكافؤ بالتحصيل الدراسي للعام الدراسي السابق والعمر الزمني للطالبات محسوباً بالشهور وتم اختيار اختبار المفاهيم التاريخية أداة للبحث ، وفي نهاية التجربة استعملت الباحثة الأدوات الإحصائية المناسبة للبحث وتوصلت إلى وجود فرق لصالح المجموعة التجريبية ، وفي ضوء النتيجة التي توصل اليها البحث الحالي استنتجت عدة استنتاجات كما أوصت الباحثة بمجموعة توصيات كما اقترحت مجموعة اقتراحات فيما يخص موضوع البحث . وفي ضوء النتائج اوصت الباحثة بما يلي :- -ضرورة استعمال استراتيجية فجوة المعلومات في تدريس مادة التاريخ لما له من دور كبير في تحقيق الاهداف وزيادة في دافع الطلبة نحو المادة . -حث المدرسين والمدرسات على اتباع الطرق الحديثة في تدريس التاريخ وعدم الاقتصار على الطرائق التي تعتمد على التلقين والحفظ . -ادخال المدرسين والمدرسات في دورات تدريبية حول كيفية استعمال الاستراتيجيات والطرائق الحديثةواستكمالا لهذه الدراسة اقترحت الباحثة ما يلي :- اجراء دراسة مماثلة للدراسة الحالية على مواد اخرى غير التاريخ . اجراء بحوث مماثلة على مراحل دراسية ( الابتدائية – الاعدادية ) .
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة أثر استراتيجية فجوة المعلومات في اكتساب المفاهيم التاريخية في مادة التاريخ لدى طلبة الصف الاول المتوسط. وللتحقق من مرمى البحث وضعت الباحثة الفرضية الصفرية الاتية :- لا يوجد فرق ذو دلالة احصائية عند مستوى دلالة (0,05) بين متوسط درجات طالبات المجموعة التجريبية التي درست مادة التاريخ باستعمال استراتيجية فجوة المعلومات ، ومتوسط درجات المجموعة الضابطة التي درست بالطريقة (الاعتيادية ) ، ولتحقيق ذلك اختير المنهج التجريبي منهجاً للبحث ، وتم تحديد مركز قضاء الخالص مكانا لأجراء البحث، تم اختيار طالبات متوسطة حي الزهراء للبنات عينة للبحث من العام الدراسي (2017-2018) وقد اختيرت العينة بصورة قصديه والتي بلغت (78) طالبة والمتكونة من مجموعتين الأولى التجريبية وعددها(40) طالبة والثانية الضابطة وعدد(38) طالبة ولا توجد طالبات راسبات في عينة البحث ، تم أجراء التكافؤ بالتحصيل الدراسي للعام الدراسي السابق والعمر الزمني للطالبات محسوباً بالشهور وتم اختيار اختبار المفاهيم التاريخية أداة للبحث ، وفي نهاية التجربة استعملت الباحثة الأدوات الإحصائية المناسبة للبحث وتوصلت إلى وجود فرق لصالح المجموعة التجريبية ، وفي ضوء النتيجة التي توصل اليها البحث الحالي استنتجت عدة استنتاجات كما أوصت الباحثة بمجموعة توصيات كما اقترحت مجموعة اقتراحات فيما يخص موضوع البحث . وفي ضوء النتائج اوصت الباحثة بما يلي :- -ضرورة استعمال استراتيجية فجوة المعلومات في تدريس مادة التاريخ لما له من دور كبير في تحقيق الاهداف وزيادة في دافع الطلبة نحو المادة . -حث المدرسين والمدرسات على اتباع الطرق الحديثة في تدريس التاريخ وعدم الاقتصار على الطرائق التي تعتمد على التلقين والحفظ . -ادخال المدرسين والمدرسات في دورات تدريبية حول كيفية استعمال الاستراتيجيات والطرائق الحديثةواستكمالا لهذه الدراسة اقترحت الباحثة ما يلي :- اجراء دراسة مماثلة للدراسة الحالية على مواد اخرى غير التاريخ . اجراء بحوث مماثلة على مراحل دراسية ( الابتدائية – الاعدادية ) .
