وعي معلمات رياض الاطفال بحقوق الطفل pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
تعد مرحلة رياض الأطفال من أهم المراحل في حياة الطفل أذ تؤدي دورا كبيرا في تنشئته صحيا ونفسيا واجتماعيا، وفي ضوء الاهتمام المتزايد بضرورة تمكين الاطفال من حقوقهم المختلفة يمكن للرياض الأطفال أن تلعب دورا كبيرا في تحقيق هذا التمكين. ولأن المعلمة الرياض هي صاحبة الدور ألاساس رياض الأطفال هدفت الدراسة إلى تعرف وعي معلمات رياض الاطفال بحقوق الطفل سواء على المستوى المعرفي أو مستوى الممارسة والتمكين من هذه الحقوق. إذ قامت الباحثة بالاطلاع على اتفاقية حقوق الأطفال التي اقرتها الأمم المتحدة. ولتحقيق هدف البحث قامت الباحثة ببناء مقياس لحقوق الأطفال تبعا لاتفاقية حقوق الأطفال التي اقرتها الأمم المتحدة. وطبق مقياس حقوق الأطفال على عينة مكونة من 100معلمة من معلمات رياض الاطفال يعملن في 50 روضة حكومية في محافظة بغداد وتم توزيع مقياس الوعي بحقوق الطفل عليهن لتحديد خصائصهن الديموغرافية والتمييزية ولقياس استجاباتهن لمؤشرات حقوق الطفل المختلفة. وتوصلت الباحثة إلى أن معلمات رياض الأطفال على معرفة بحقوق الطفل المختلفة بدرجات متفاوتة وأيضا يمارسن هذه الحقوق ويمكن الاطفال منها بدرجات متفاوتة كما أن متغيري عدد سنوات الخبرة والمؤهل الدراسي لم يكن لهما تأثير على وعي المعلمات بهذه الحقوق على المستوى المعرفي ومستوى الممارسة والتمكين.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
تعد مرحلة رياض الأطفال من أهم المراحل في حياة الطفل أذ تؤدي دورا كبيرا في تنشئته صحيا ونفسيا واجتماعيا، وفي ضوء الاهتمام المتزايد بضرورة تمكين الاطفال من حقوقهم المختلفة يمكن للرياض الأطفال أن تلعب دورا كبيرا في تحقيق هذا التمكين. ولأن المعلمة الرياض هي صاحبة الدور ألاساس رياض الأطفال هدفت الدراسة إلى تعرف وعي معلمات رياض الاطفال بحقوق الطفل سواء على المستوى المعرفي أو مستوى الممارسة والتمكين من هذه الحقوق. إذ قامت الباحثة بالاطلاع على اتفاقية حقوق الأطفال التي اقرتها الأمم المتحدة. ولتحقيق هدف البحث قامت الباحثة ببناء مقياس لحقوق الأطفال تبعا لاتفاقية حقوق الأطفال التي اقرتها الأمم المتحدة. وطبق مقياس حقوق الأطفال على عينة مكونة من 100معلمة من معلمات رياض الاطفال يعملن في 50 روضة حكومية في محافظة بغداد وتم توزيع مقياس الوعي بحقوق الطفل عليهن لتحديد خصائصهن الديموغرافية والتمييزية ولقياس استجاباتهن لمؤشرات حقوق الطفل المختلفة. وتوصلت الباحثة إلى أن معلمات رياض الأطفال على معرفة بحقوق الطفل المختلفة بدرجات متفاوتة وأيضا يمارسن هذه الحقوق ويمكن الاطفال منها بدرجات متفاوتة كما أن متغيري عدد سنوات الخبرة والمؤهل الدراسي لم يكن لهما تأثير على وعي المعلمات بهذه الحقوق على المستوى المعرفي ومستوى الممارسة والتمكين.
