مخارج الأصوات العربية عند القدامى من لغويين وعلماء تجويدٍ وأطباء pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
لمّا دانت العرب يدين الإسلام صار القرآن الكريم والحفاظ عليه محور اهتمام المسلمين جميعاً، فعكفوا عليه يحفظون آياته ويتدارسونه، فقامت الدراسات اللغوية لأجل حفظ اللغة من أن يشوبها التبديل والتغيير، لأن هذا التغيير سينعكس سلباً على القرآن الكريم، ومع توسع الدولة الإسلامية ودخول أقوام من غير العرب في دين الإسلام أصبح الحفاظ على أصوات اللغة من التغيير فرعاً من فروع الدراسات اللغوية، فوصف العلماء الأصوات العربية على نحوٍ دقيقٍ يكاد يرقى إلى وصف أفضل المخابر الصوتية في عصرنا الحديث، فكان ذلك سبباً في حفظ اللغة العربية التي هي لغة القرآن الكريم على مدى أربعة عشر قرناً.وفي هذا البحث حاولنا تسليط الضوء على وصف القدامى لمخارج الأصوات على اختلاف تخصصاتهم إذ لم يقتصر الاهتمام بأصوات اللغة العربية على اللغويين ولكن الأمر تعدى ذلك ليشمل علماء التجويد والأطباء، وكيف تطور وصفهم لمخارج الأصوات العربية الأمر الذي يؤكد أصالة هذا العلم عند العرب وأنهم هم من أبدع الدرس الصوتي قديماً، وهو الأمر الذي يدحض ادعاءات من يقول بأخذهم هذا العلم من الأمم السابقة لهم.
