في وقت مبكر فليب لاركن والنظرية المروع pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
تميزت محاولات فيليب لاركن الشعرية الأولى بالغموض و التعقيد على عكس قصائده اللاحقة التي ركزت على ما هو بسيط و مألوف من الموضوعات. يعكس وجود الرؤى المستوحاة بشكل أو آخر من أسفار الكتاب المقدس في قصائد تلك المرحلة ميل الشاعر الشاب آنذاك إلى اغناء ثيماته الشعرية بالرموز و الإشارات ذات الطابع التنبؤي. لهذا تبحث هذه الدراسة في اهتمام لاركن في صياغة مشاهد تنبؤية و لكن ليس على شاكلة شعراء الابوكاليبس الذين ظهروا في نهاية الثلاثينيات و بداية الأربعينيات من القرن الماضي. انما بمفهوم أكثر عمومية, استعار لاركن الحدث الرمزي او السريالي الذي قد يمتاز ببعده الديني المتضمن الإشارة إلى الكتاب المقدس من اجل مناقشة موضوعات دنيوية ذات صلة بعدم جدوى الوجود, انعدام استقرار العالم, و فشل مساعي الإنسان و سقوطه النهائي الذي لا مفر منه. تركز الدراسة الحالية على قصائد لاركن في بداياته الأولى و ديوانه الشعري الأول سفينة الشمال المنشور في 1945 لإثبات أن وجود الرؤى الشبه الدينية في بدايات لاركن الشعرية لم يكن مصادفة و إنما عنصر شعري صاغه و وظفه الشاعر بإمعان و تأمل ليخدم اغراضا" رمزية.
