تأثير بعض المتغيرات النفسية والديموغرافية على الاضطراب العاطفي بين الزوجين pdf

تأثير بعض المتغيرات النفسية والديموغرافية على الاضطراب العاطفي بين الزوجين pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف المصلوخي ، مضحي بن ساير
📅
التاريخ 25 - 07 - 2021 
👁️
المشاهدات 231

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

هدفت الدراسة الحالية إلى الکشف عن المظاهر الإکلينيکية المصاحبة للاضطراب العاطفي لدى المتزوجين الناتجة عن تأثير بعض المتغيرات / العوامل النفسية التالية التوافق النفسي، والوعي بالقيم والتعاليم الشرعية المتعلقة بالحياة الزوجية، والرضا الجنسي، والإساءة الزوجية، واستخدام شبکات التواصل الاجتماعي في المملکة العربية السعودية. وشملت عينة الدراسة (580) بواقع (320) زوجا و(260) زوجة في المملکة العربية السعودية، وقد کشفت الدراسة إلى أن کل من التوافق النفسي، والوعي بالقيم والتعاليم الشرعية المتعلقة بالحياة الزوجية، والرضا الجنسي، والإساءة الزوجية، واستخدام شبکات التواصل الاجتماعي، تؤثر وبشکل مباشر على الاضطراب العاطفي بين الزوجين، مما يسهم وبشکل مباشر أيضا في ظهور بعض أعراض الاضطراب. کما أن مظاهر التعبير عن الاضطراب العاطفي تختلف باختلاف الجنس، وباختلاف بعض المتغيرات الديموغرافية الأخرى. وخلصت الدراسة إلى أن الاضطراب العاطفي له دور في اختلال البناء الأسري واستمرار الحياة الزوجية وأن تعريض هذه العلاقة لشيء من تلک العوامل قد يؤدي إلى الاضطراب العاطفي ومنه إلى الطلاق والتفکک الأسري ومن ثم الوقوع في زملة من الاضطرابات النفسية المتلاحقة.

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

هدفت الدراسة الحالية إلى الکشف عن المظاهر الإکلينيکية المصاحبة للاضطراب العاطفي لدى المتزوجين الناتجة عن تأثير بعض المتغيرات / العوامل النفسية التالية التوافق النفسي، والوعي بالقيم والتعاليم الشرعية المتعلقة بالحياة الزوجية، والرضا الجنسي، والإساءة الزوجية، واستخدام شبکات التواصل الاجتماعي في المملکة العربية السعودية. وشملت عينة الدراسة (580) بواقع (320) زوجا و(260) زوجة في المملکة العربية السعودية، وقد کشفت الدراسة إلى أن کل من التوافق النفسي، والوعي بالقيم والتعاليم الشرعية المتعلقة بالحياة الزوجية، والرضا الجنسي، والإساءة الزوجية، واستخدام شبکات التواصل الاجتماعي، تؤثر وبشکل مباشر على الاضطراب العاطفي بين الزوجين، مما يسهم وبشکل مباشر أيضا في ظهور بعض أعراض الاضطراب. کما أن مظاهر التعبير عن الاضطراب العاطفي تختلف باختلاف الجنس، وباختلاف بعض المتغيرات الديموغرافية الأخرى. وخلصت الدراسة إلى أن الاضطراب العاطفي له دور في اختلال البناء الأسري واستمرار الحياة الزوجية وأن تعريض هذه العلاقة لشيء من تلک العوامل قد يؤدي إلى الاضطراب العاطفي ومنه إلى الطلاق والتفکک الأسري ومن ثم الوقوع في زملة من الاضطرابات النفسية المتلاحقة.

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

📁 الفئات

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات 149 - 178
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد مصر
ISBN الترقيم الدولي 1110-323X
عدد المجلدات المجلد: 40 العدد 190

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓