من الآثار البلاغية للإمام عبد القاهر الجرجاني في کتاب المطول لسعد الدين التفتازاني في (علم المعاني) pdf

من الآثار البلاغية للإمام عبد القاهر الجرجاني في کتاب المطول لسعد الدين التفتازاني في (علم المعاني) pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف عبد المعز محمد محمد ، دسوقي
📅
التاريخ 19 - 05 - 2017 
👁️
المشاهدات 372

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

<strong>يهدف البحث إلى محاولة التعرف عن وجود تأثر لصاحب کتاب المطول العلامة سعد التفتازانى بشيخ البلاغيين الإمام عبد القاهر الجرجانى ، من خلال ما يمکن العثور عليه من آثار بلاغية لمسائل علم المعانى مبثوثة فى جنبات کتاب المطول ، والتحقق من وجود تلک الآثار ، وکذلک الوصول إلى نوع وطبيعة هذا التأثر من حيث هل هو مجرد سرد ونقل فحسب ؟ أم نقاش وحوار وأخذ ورد ، وأخيراً استکشاف تلک الآثار وترتيبها وتبويبها على غرار ما فعل السکاکى فى مفتاحه ، وتوصل البحث إلى تأثر السعد بالشيخ ليس بلاغياً فحسب ، بل تعدى ذلک إلى التمثل بعبارات الشيخ ، کما أنه أحياناً ما يلخص رأيه تلخيصاً حتى يقف عليه القارئ ، کما تفاوتت درجة تأثر السعد بالشيخ عبد القاهر من مجرد ذکر الرأى وتأييده إلى الدفاع عنه ، وإزالة الأوهام والشبه التى تفهم خطأ منه .</strong><br /> <strong>کما کانت للسعد شخصيته العلمية المستقلة فهو لم يکن کحاطب ليل يذهب مع الشيخ أينما ذهب ، بل کان يعترض عليه وينتقده أحياناً .</strong><br /> <strong>أشار السعد إلى العديد من المسائل البلاغية من خلال علم المعانى کالمجاز العقلى وأحوال المسند إليه والمسند ، والقصر ، والإنشاء ، والفصل ، والوصل .</strong><br /> <strong>هذا وقد تبين أن البلاغة فى المطول تعد تحليلاً لهذا المعجم البلاغى الذى تأسس على الرمز والإيماء والإشارة فى حفاء ، لأن بلاغة المتأخرين هى بلاغة عبد القاهر بصياغتهم هم لا بصياغته هو وبترتيبهم هم ، لا بترتيبه هو .</strong>

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

يهدف البحث إلى محاولة التعرف عن وجود تأثر لصاحب کتاب المطول العلامة سعد التفتازانى بشيخ البلاغيين الإمام عبد القاهر الجرجانى ، من خلال ما يمکن العثور عليه من آثار بلاغية لمسائل علم المعانى مبثوثة فى جنبات کتاب المطول ، والتحقق من وجود تلک الآثار ، وکذلک الوصول إلى نوع وطبيعة هذا التأثر من حيث هل هو مجرد سرد ونقل فحسب ؟ أم نقاش وحوار وأخذ ورد ، وأخيراً استکشاف تلک الآثار وترتيبها وتبويبها على غرار ما فعل السکاکى فى مفتاحه ، وتوصل البحث إلى تأثر السعد بالشيخ ليس بلاغياً فحسب ، بل تعدى ذلک إلى التمثل بعبارات الشيخ ، کما أنه أحياناً ما يلخص رأيه تلخيصاً حتى يقف عليه القارئ ، کما تفاوتت درجة تأثر السعد بالشيخ عبد القاهر من مجرد ذکر الرأى وتأييده إلى الدفاع عنه ، وإزالة الأوهام والشبه التى تفهم خطأ منه .
کما کانت للسعد شخصيته العلمية المستقلة فهو لم يکن کحاطب ليل يذهب مع الشيخ أينما ذهب ، بل کان يعترض عليه وينتقده أحياناً .
أشار السعد إلى العديد من المسائل البلاغية من خلال علم المعانى کالمجاز العقلى وأحوال المسند إليه والمسند ، والقصر ، والإنشاء ، والفصل ، والوصل .
هذا وقد تبين أن البلاغة فى المطول تعد تحليلاً لهذا المعجم البلاغى الذى تأسس على الرمز والإيماء والإشارة فى حفاء ، لأن بلاغة المتأخرين هى بلاغة عبد القاهر بصياغتهم هم لا بصياغته هو وبترتيبهم هم ، لا بترتيبه هو .

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات 410 - 463
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد مصر
ISBN الترقيم الدولي 2636-2589
عدد المجلدات المجلد: 17 العدد 1

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓