الأساليب البلاغية ودلالتها في التعبير القرآني "سورة طه من الآية 111 حتى الآية 135 أنموذجًا" pdf

الأساليب البلاغية ودلالتها في التعبير القرآني "سورة طه من الآية 111 حتى الآية 135 أنموذجًا" pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف عبد الحميد محمد أحمد ، أحمد
📅
التاريخ 19 - 05 - 2017 
👁️
المشاهدات 569

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

<strong>يهدف هذا البحث إلى إظهار الصورة الجمالية لألفاظ القرن الکريم وأساليبه اللغوية والبلاغية وأثرها في معنى الآيات الکريمة .</strong>
<strong>وقد انتهيت في هذا البحث إلى بعض الأمور ، من أهمها : </strong>
<strong>1ـ بيان وجوه إعجاز القرآن الکثيرة والمتعددة ، وأهمها : بلاغته وفصاحته التي أعجزت العرب وغيرهم منذ نزول القرآن حتى يومنا هذا عن بلوغ مرتبته العليا من الفصاحة المعجزة والبلاغة الباهرة .</strong>
<strong>2ـ إظهار فصاحة القرآن وبلاغته التي تتجلي في جميع آياته ، بل في حروفه وکلماته ، وأنَّ فصاحته تلک لم تتغير من سورة لأخرى أو آية وما يليها ، بل الکل على نسق واحد من الجزالة والبلاغة والفصاحة الباهرة المعجزة ، وذلک مما يثبت أن القرآن من عند الله  " ولو کان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً کثيراً </strong><strong> </strong><strong>" فکل آياته على اختلاف موضوعها تجري على درجة واحدة من بلاغة النظم الکريم ، وجودة السبک ، وهذا ما لم يصل إليه بلغاء العرب وفصحاؤهم ، فلکل واحد منهم مجاله الذي نبغ فيه دون سواه .</strong>
<strong>3ـ بيان اهتمام العلماء قديماً وحديثاً بالقرآن الکريم وما يتعلق به من الأمور التي تثبت أنه ما من أمة اهتمت بکتاب ربها - </strong><strong>I</strong><strong>- کما اهتم المسلمون بتلک المعجزة الخالدة ، ولا أدل على ذلک من کل تلک المؤلفات التي ازدانت بها المکتبة الإسلامية خدمة لکتاب الله </strong><strong> </strong><strong>U</strong><strong> .</strong>
<strong>4ـ إظهار بلاغة القرآن التي قد زادت على ما عهده العرب من وجوه البلاغة في شعرهم ونثرهم وخطبهم ، على الرغم من نزول القرآن بلغتهم وبأسلوبهم ، لکن فرق بين الثرى والثريا ، فالعرب على عادتهم ربما يستخرجون من البيت نکتة بلاغية لا أکثر ، أما آيات القرآن العظيم فزاخرة بوجوه البلاغة التي لا يحصيها بليغ أو يعدُّها فصيح  .</strong>
<strong> </strong>

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

يهدف هذا البحث إلى إظهار الصورة الجمالية لألفاظ القرن الکريم وأساليبه اللغوية والبلاغية وأثرها في معنى الآيات الکريمة .
وقد انتهيت في هذا البحث إلى بعض الأمور ، من أهمها :
1ـ بيان وجوه إعجاز القرآن الکثيرة والمتعددة ، وأهمها : بلاغته وفصاحته التي أعجزت العرب وغيرهم منذ نزول القرآن حتى يومنا هذا عن بلوغ مرتبته العليا من الفصاحة المعجزة والبلاغة الباهرة .
2ـ إظهار فصاحة القرآن وبلاغته التي تتجلي في جميع آياته ، بل في حروفه وکلماته ، وأنَّ فصاحته تلک لم تتغير من سورة لأخرى أو آية وما يليها ، بل الکل على نسق واحد من الجزالة والبلاغة والفصاحة الباهرة المعجزة ، وذلک مما يثبت أن القرآن من عند الله  " ولو کان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً کثيراً  " فکل آياته على اختلاف موضوعها تجري على درجة واحدة من بلاغة النظم الکريم ، وجودة السبک ، وهذا ما لم يصل إليه بلغاء العرب وفصحاؤهم ، فلکل واحد منهم مجاله الذي نبغ فيه دون سواه .
3ـ بيان اهتمام العلماء قديماً وحديثاً بالقرآن الکريم وما يتعلق به من الأمور التي تثبت أنه ما من أمة اهتمت بکتاب ربها – I– کما اهتم المسلمون بتلک المعجزة الخالدة ، ولا أدل على ذلک من کل تلک المؤلفات التي ازدانت بها المکتبة الإسلامية خدمة لکتاب الله  U .
4ـ إظهار بلاغة القرآن التي قد زادت على ما عهده العرب من وجوه البلاغة في شعرهم ونثرهم وخطبهم ، على الرغم من نزول القرآن بلغتهم وبأسلوبهم ، لکن فرق بين الثرى والثريا ، فالعرب على عادتهم ربما يستخرجون من البيت نکتة بلاغية لا أکثر ، أما آيات القرآن العظيم فزاخرة بوجوه البلاغة التي لا يحصيها بليغ أو يعدُّها فصيح  .
 

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات 1 - 113
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد مصر
ISBN الترقيم الدولي 2636-2589
عدد المجلدات المجلد: 17 العدد 1

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓