کشف اللثام عن أحکام الرسوم المتعلقة بالعبادات في الإسلام pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
<strong>تشغل العبادة أهمية کبرى في حياة المسلم فهي مقدمة آخرته وفيها سعادة دنياه، ولا يخفى أن العبادة من أجلها خلق الإنسان، کما صرح بذلک القرآن الکريم، فإذا کان تکليف الإنسان المسلم بالعبادات هو غاية وجوده في الحياة فإن الأصل أن تتکاتف الجهود من أجل تحقيق ما خلق الإنسان من أجله، خاصة وأن الغاية المرجوة من وراء ذلک لا تساميها غاية ؛ بل إن شرف الإنسانية کلها وعزها وفخارها في تحقيق هذه الغاية، وهي الوصول إلى مرتبة العبودية لله رب العالمين، لذلک جعلت الشريعة الإسلامية ولاة الأمر حراساً على الدين وعلى تعاليمه وتکاليفه وأحکامه، فکان تسهيل أمر العبادات من مسؤولياتهم، وعليه فإن أي تدخل يؤثر سلباً على أداء العبادات بين العبد وبين ربه يصبح غير متصور أصلا، بل وغير مصرح به في هذا الجانب؛ لذلک ينبغي على القائمين على مصالح المسلمين أن يعملوا على الدعوة إلى الله، والنصح والإرشاد وتيسير وتسهيل أداء العبادات للمسلمين جميعاً، وألا يتدخلوا في العلاقة بين العبد وبين ربه بقوانين أو أحکام قد تؤثر على أداء العبادة أو تمنعها، أو تکلف القائم بها من المشقات ما يؤدي به إلى الحرج حين أدائها، فإن هم فعلوا ذلک -فرضاً- کفرض رسوم على أداء العبادات، فماذا يکون الحکم شرعاً؟ هذا ما يعالجه موضوع هذا البحث "کشف اللثام عن أحکام الرسوم المتعلقة بالعبادات في الإسلام". </strong>
<strong> </strong>
<strong> </strong>
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
تشغل العبادة أهمية کبرى في حياة المسلم فهي مقدمة آخرته وفيها سعادة دنياه، ولا يخفى أن العبادة من أجلها خلق الإنسان، کما صرح بذلک القرآن الکريم، فإذا کان تکليف الإنسان المسلم بالعبادات هو غاية وجوده في الحياة فإن الأصل أن تتکاتف الجهود من أجل تحقيق ما خلق الإنسان من أجله، خاصة وأن الغاية المرجوة من وراء ذلک لا تساميها غاية ؛ بل إن شرف الإنسانية کلها وعزها وفخارها في تحقيق هذه الغاية، وهي الوصول إلى مرتبة العبودية لله رب العالمين، لذلک جعلت الشريعة الإسلامية ولاة الأمر حراساً على الدين وعلى تعاليمه وتکاليفه وأحکامه، فکان تسهيل أمر العبادات من مسؤولياتهم، وعليه فإن أي تدخل يؤثر سلباً على أداء العبادات بين العبد وبين ربه يصبح غير متصور أصلا، بل وغير مصرح به في هذا الجانب؛ لذلک ينبغي على القائمين على مصالح المسلمين أن يعملوا على الدعوة إلى الله، والنصح والإرشاد وتيسير وتسهيل أداء العبادات للمسلمين جميعاً، وألا يتدخلوا في العلاقة بين العبد وبين ربه بقوانين أو أحکام قد تؤثر على أداء العبادة أو تمنعها، أو تکلف القائم بها من المشقات ما يؤدي به إلى الحرج حين أدائها، فإن هم فعلوا ذلک -فرضاً- کفرض رسوم على أداء العبادات، فماذا يکون الحکم شرعاً؟ هذا ما يعالجه موضوع هذا البحث "کشف اللثام عن أحکام الرسوم المتعلقة بالعبادات في الإسلام".
