الدلائل البيئية لصخور الحجر الجيري الستروماتولايتي في تكوين بارسرين لمقاطع سطحية مختارة في شمال شرقي العراق pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
درست التتابعات الصخرية لتكوين بارسرين الكمريجيان المتأخر في ثلاث مقاطع سطحية وهي: المقطع النموذجي 17 متر، مقطع ساركلو 19 متر، مقطع رانية 10 متر في شمال شرقي العراق. تتألف صخور التكوين بشكل رئيسي من الدولومايت والحجر الجيري. تم تمييز طيف واسع من العمليات التحويرية التي أثرت على صخور التكوين واشتملت على عمليات الدلمتة والانضغاط بنوعيه الفيزيائي والكيميائي، والسمنتة والمكرتة والاذابة والاحلال والتشكل الجديد والتعكرات الحياتية والسلكتة. وتعد عمليتي الدلمتة والانضغاط هي السائدة والأكثر انتشاراً. تعد تراكيب الستروماتولايت اهم التراكيب الرسوبية الأولية العضوية التي تميز صخور التكوين واعتماداً على المشاهدات الحقلية والصفات النسيجية تم تمييز أربعة أنواع وهي: المستوي والقببي والمتموج والمتطبق. وتتألف ترققات الستروماتولايت من الطين الجيري والذي تأثر بشدة بعمليات الدلمتة المبكرة. تبين من خلال الدراسة الحالية ان تكوين بارسرين قد ترسب في طيف واسع من البيئات التي تمتد من البيئة البحرية تحت مدية الضحلة الى البيئة بين المدية ومن ثم البيئة فوق المدية.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
درست التتابعات الصخرية لتكوين بارسرين الكمريجيان المتأخر في ثلاث مقاطع سطحية وهي: المقطع النموذجي 17 متر، مقطع ساركلو 19 متر، مقطع رانية 10 متر في شمال شرقي العراق. تتألف صخور التكوين بشكل رئيسي من الدولومايت والحجر الجيري. تم تمييز طيف واسع من العمليات التحويرية التي أثرت على صخور التكوين واشتملت على عمليات الدلمتة والانضغاط بنوعيه الفيزيائي والكيميائي، والسمنتة والمكرتة والاذابة والاحلال والتشكل الجديد والتعكرات الحياتية والسلكتة. وتعد عمليتي الدلمتة والانضغاط هي السائدة والأكثر انتشاراً. تعد تراكيب الستروماتولايت اهم التراكيب الرسوبية الأولية العضوية التي تميز صخور التكوين واعتماداً على المشاهدات الحقلية والصفات النسيجية تم تمييز أربعة أنواع وهي: المستوي والقببي والمتموج والمتطبق. وتتألف ترققات الستروماتولايت من الطين الجيري والذي تأثر بشدة بعمليات الدلمتة المبكرة. تبين من خلال الدراسة الحالية ان تكوين بارسرين قد ترسب في طيف واسع من البيئات التي تمتد من البيئة البحرية تحت مدية الضحلة الى البيئة بين المدية ومن ثم البيئة فوق المدية.
