المعادن الموضعية النشأة والعمليات التحويرية للصخور الفتاتية في تكوين الغارجنوب وجنوب شرق العراق pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
إن دراسة المعادن الطينية في الترسبات الفتاتية لتكوين الغار (الاوليجوسين الاعلى-المايوسين الاسفل) كانت إحدى الشواهد الأساسية لتغايرات المياه البينية المسؤولة عن العمليات التحويرية في مراحلها المبكرة. وبدراسة التغايرات في المعادن الطينية فقد أمكن التعرف على البيئة الترسيبية لهذا التكوين، والتي تمثل بيئة انتقالية بين بيئة نهرية وبيئة بحرية. وفي هذه الدراسة أمكن تمييز المعادن الطينية الآتية: الكاؤولينايت، الالايت والالايت-سمكتايت مختلط الطبقات. ومن خلال دراسة العلاقات النشوئية لهذه المعادن الطينية ونسب تواجدها شبه الكمية بواسطة المجهرالإلكتروني الماسح والأشعة السينية الحائدة أمكن التعرف على المعادن الطينية الموضعية النشأة وتوقيتات نشوئها، وبذلك تم تحديد التذبذبات في نوعية المياه البينية المؤثرة في نشوئها من مياه عذبة الى مياه مختلطة ثم بحرية وبالعكس.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
إن دراسة المعادن الطينية في الترسبات الفتاتية لتكوين الغار (الاوليجوسين الاعلى-المايوسين الاسفل) كانت إحدى الشواهد الأساسية لتغايرات المياه البينية المسؤولة عن العمليات التحويرية في مراحلها المبكرة. وبدراسة التغايرات في المعادن الطينية فقد أمكن التعرف على البيئة الترسيبية لهذا التكوين، والتي تمثل بيئة انتقالية بين بيئة نهرية وبيئة بحرية. وفي هذه الدراسة أمكن تمييز المعادن الطينية الآتية: الكاؤولينايت، الالايت والالايت-سمكتايت مختلط الطبقات. ومن خلال دراسة العلاقات النشوئية لهذه المعادن الطينية ونسب تواجدها شبه الكمية بواسطة المجهرالإلكتروني الماسح والأشعة السينية الحائدة أمكن التعرف على المعادن الطينية الموضعية النشأة وتوقيتات نشوئها، وبذلك تم تحديد التذبذبات في نوعية المياه البينية المؤثرة في نشوئها من مياه عذبة الى مياه مختلطة ثم بحرية وبالعكس.
