استنباط صدوع ليسترية منشطة عكسيا في طية جياكارا المحدبة ـــــ شمالي العراق pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
تمتد طية جياكارا المحدبة شرق- غرب بطول 80 كم وعرض 12 كم بموازاة سلسلة طوروس وضمن نطاق الطيات العالية شمال العراق. يتراوح عمر صخورها المنكشفة من الترياسي المتأخر إلى المايوسين المتأخر. أجري التحليل التركيبي للطية من خلال ثلاث مسارات مستعرضة للاتجاه العام للطية من غاطسها الغربي ونحو الشرق. أظهر التحليل الهندسي أن الطية غير متناظرة نحو الشمال في المسارين الأول والثالث ومتناظرة في المسار الثاني. وبين تحليل فورير أن شكل الطية في الجناح الشمالي أكثر تطورا من الجناح الجنوبي في المسارين الأول والثالث، غير أن شكلها في المسار الثاني يبدو أكثر تطورا في الجناح الجنوبي عما في الجناح الشمالي. إن إتكاء الطية شمالا وتقدم تطورها في الجناح الشمالي في المسارين الأول والثالث قد يعكس تأثير صدع ليستري عكسي الانزلاق ودرزي الاتكاء تحت ٌقطاعي الطية في هذين المسارين، وإن اختفاء تأثير هذا الصدع في المسار الثاني قد يعود إلى تأثير الصدعين التحت سطحيين والمضربيي الازاحة والمستعرضين على اتجاه الطية، وهما اليسارية (BF1) و اليمينية (BF2) وعلى جانبي المسار الثاني. المظهر السطحي لهذين الصدعين وكذلك لصدعي زيوه وديره لوك اليمينيين واضح في المشهد الفضائي للمنطقة. إن اندفاع الإسفين بين الصدعين (BF1) و (BF2) نحو الجنوب واضح أيضا في الانحراف بعكس اتجاه عقرب الساعة لوضعية المستوى المحوري ومحور الطية من المسار الأول الى المسار الثاني، وبالعكس من المسار الثاني الى الثالث.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
تمتد طية جياكارا المحدبة شرق- غرب بطول 80 كم وعرض 12 كم بموازاة سلسلة طوروس وضمن نطاق الطيات العالية شمال العراق. يتراوح عمر صخورها المنكشفة من الترياسي المتأخر إلى المايوسين المتأخر. أجري التحليل التركيبي للطية من خلال ثلاث مسارات مستعرضة للاتجاه العام للطية من غاطسها الغربي ونحو الشرق. أظهر التحليل الهندسي أن الطية غير متناظرة نحو الشمال في المسارين الأول والثالث ومتناظرة في المسار الثاني. وبين تحليل فورير أن شكل الطية في الجناح الشمالي أكثر تطورا من الجناح الجنوبي في المسارين الأول والثالث، غير أن شكلها في المسار الثاني يبدو أكثر تطورا في الجناح الجنوبي عما في الجناح الشمالي. إن إتكاء الطية شمالا وتقدم تطورها في الجناح الشمالي في المسارين الأول والثالث قد يعكس تأثير صدع ليستري عكسي الانزلاق ودرزي الاتكاء تحت ٌقطاعي الطية في هذين المسارين، وإن اختفاء تأثير هذا الصدع في المسار الثاني قد يعود إلى تأثير الصدعين التحت سطحيين والمضربيي الازاحة والمستعرضين على اتجاه الطية، وهما اليسارية (BF1) و اليمينية (BF2) وعلى جانبي المسار الثاني. المظهر السطحي لهذين الصدعين وكذلك لصدعي زيوه وديره لوك اليمينيين واضح في المشهد الفضائي للمنطقة. إن اندفاع الإسفين بين الصدعين (BF1) و (BF2) نحو الجنوب واضح أيضا في الانحراف بعكس اتجاه عقرب الساعة لوضعية المستوى المحوري ومحور الطية من المسار الأول الى المسار الثاني، وبالعكس من المسار الثاني الى الثالث.
