نسبة انتشار السرطان في البصرة pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
السرطان يمكن أن يحصل نتيجة لعوامل خارجية آو داخلية، إلا أن معظم العوامل هي غير موروثة وتعود إلى تغيرات في نمط الحياة أو الظروف المحيطة. ولآن علاج السرطان مازال متأخراً فقد وجب الاهتمام بالوقاية منه ودراسة العوامل التي تساعد على منع حدوثه. إن الحاجة ملحة لمعرفة نسب السرطان وانتشاره في البصرة وذلك لارتفاع نسب السرطان حول العالم ولتعرض المنطقة للتلوث البيئي والإشعاعي. تم إعداد دراسة وصفية لكل مرضى السرطان المسجلين في مركز الأورام للسنوات (1997-2002). إن عدد الوفيات بسبب السرطان قد أخذت من دائرة صحة البصرة كما أخذ العدد الكلي لسكان البصرة من مكتب الإحصاء المركزي في البصرة. وقد وجد أن نسب حدوث السرطان والوفاة بسببه في البصرة ما تزال أقل بأكثر من عشر مرات ما هو مسجل في المجتمعات الغربية. كما أن نسبة حصوله في غرب البصرة أقل مما هو في مركز أو شرق البصرة. وإن هذا الأخير قد يقلل من أهمية الدور المسرطن للتلوث البيئي في هذه المنطقة بسبب وجود مخلفات المعامل أو استعمال اليورانيوم المنضب في هذه المنطقة. إن عدم توفر المراقبة والفحص المبكر للسرطان وكذلك عدم وجود نظام تسجيل فعال قد تفسر ندرة السرطان في البصرة مقارنة بدول العلم الأخرى.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
السرطان يمكن أن يحصل نتيجة لعوامل خارجية آو داخلية، إلا أن معظم العوامل هي غير موروثة وتعود إلى تغيرات في نمط الحياة أو الظروف المحيطة. ولآن علاج السرطان مازال متأخراً فقد وجب الاهتمام بالوقاية منه ودراسة العوامل التي تساعد على منع حدوثه. إن الحاجة ملحة لمعرفة نسب السرطان وانتشاره في البصرة وذلك لارتفاع نسب السرطان حول العالم ولتعرض المنطقة للتلوث البيئي والإشعاعي. تم إعداد دراسة وصفية لكل مرضى السرطان المسجلين في مركز الأورام للسنوات (1997-2002). إن عدد الوفيات بسبب السرطان قد أخذت من دائرة صحة البصرة كما أخذ العدد الكلي لسكان البصرة من مكتب الإحصاء المركزي في البصرة. وقد وجد أن نسب حدوث السرطان والوفاة بسببه في البصرة ما تزال أقل بأكثر من عشر مرات ما هو مسجل في المجتمعات الغربية. كما أن نسبة حصوله في غرب البصرة أقل مما هو في مركز أو شرق البصرة. وإن هذا الأخير قد يقلل من أهمية الدور المسرطن للتلوث البيئي في هذه المنطقة بسبب وجود مخلفات المعامل أو استعمال اليورانيوم المنضب في هذه المنطقة. إن عدم توفر المراقبة والفحص المبكر للسرطان وكذلك عدم وجود نظام تسجيل فعال قد تفسر ندرة السرطان في البصرة مقارنة بدول العلم الأخرى.
