موقع بحوث

الاحاديث التي اعلها الامام النسائي في السنن الكبير دراسة استقرائية pdf

  • الباحث/ة: علي بن صالح الجمحان
  • سنة النشر: 2014م
  • الناشر: جامعة أم القرى
  • نوع الملف: PDF

ملخص الدراسة:

أهمية الموضوع ، وأسباب اختياره :-

أولاً: أنه في علم العلل، ريحانة علوم الحديث وأخفاها .

ثانيا: أنَّ علم العلل يعد ميدانَ نمو ملكة النقد وتكوين الطالب علمياً في التخصص .

ثالثًا: أنَّ الإمام النسائي من أئمة النقد الكبار ، وإخراج تراثه النقدي في دراسة شاملة يعد خدمة لذاك التراث القيم ، خاصة وأن بعض تلك الأحكام لا توجد إلا عنده رحمه االله .

رابعا: أنه – مع أهميته- لم يخدم بدراسات أكاديمية سابقة بنفس المنهجية حتى الآن، وهي المنهجية القائمة على الاستقراء، وعلى كشف مراد النسائي من إيراده الحديث وإعلاله، وتلمس قرائن ترجيحاته في المواضع التي لم يصرح فيها بالترجيح.

خامسا: أن كتاب السنن “الكبرى ” للنسائي كتاب نقي ، وقد نص بعض أكابر أهل الحديث على وصفه بالصحيح كـ : عبدالعزيز الكناني وابن عدي والدارقطني وابن السكن وابن منده وغيرهم ، ونص بعضهم على أن له شرطًا في الصحيح رضيه الحفاظ وأهل المعرفة ، وفسر الإمام الذَّهبي ذلك بأنه سوى ما أورده المصنف لبيان علَّته ، وهذا ما أثبته الباحث الدكتور عبدالرحمن بن نويفع السلمي في رسالته : “منهج الإمام النسائي في إعلال الحديث في سننه “المجتبى” دراسة – نظرية تطبيقية -. وفي إخراج هذه الأحاديث المعلولة من الصحيحة فائدة كبرى للمكتبة الحديثية ، وفتح لباب التحقق من صحة بقية الأحاديث .

سادسا: أن هذا البحث يعد تكملة لبحث سبق للقسم الموقر أن وافق عليه ، وهو : الأحاديث التي أعلها الإمام النسائي بالاختلاف في كتاب عمل اليوم والليلة – وهو من كتب السنن “الكبرى – للطالبة أسماء زويد العطري . وسيكون بحثي هذا من ضمن هذا المشروع .

خطة البحث : –

أولا: المقدمة ، وتشمل : أهمية الموضوع ، وسبب اختياره ، ومنهج البحث وخطته .

ثانيا: الباب الأول : الدراسة النظرية ، وفيها تمهيد ، وثلاثة فصول :

التمهيد : ترجمة موجزة للإمام النسائي .

الفصل الأول : كتاب السنن للنسائي وأهميته ، وفيه مباحث :

  • المبحث الأول : مكانة السنن الكبرى.
  • المبحث الثاني : روايات السنن الكبرى.
  • المبحث الثالث : علاقة السنن الكبرى بالصغرى.

الفصل الثاني : منهج الإمام النسائي ومقاصده من إعلال الحديث ، وفيه مباحث :

  • المبحث الأول : إعلال الحديث باختلاف الرواة، وفيه أربعة مطالب : –
  • المطلب الأول : الاختلاف في إسناد الحديث .
  • المطلب الثاني : الاختلاف في متن الحديث .
  • المطلب الثالث : الاختلاف الذي صرح بترجيح بعض وجوهه .
  • المطلب الرابع : الاختلاف الذي لم يصرح بترجيح بعض وجوهه .
  • المبحث الثاني: إعلال الحديث بالطعن في الراوي.
  • المبحث الثالث: إعلال الحديث بتفرد الراوي.
  • المبحث الرابع: إعلال الحديث بالحكم عليه بما يقتضي الضعف.

الفصل الثالث : أثر الإعلال على الروايات، وفيه مبحثان:

المبحث الأول : أثر الإعلال على صحة الحديث.

المبحث الثاني : أثر الإعلال على أحاديث الباب وفقه الرواية .

ثالثًا : الباب الثاني : الدراسة التطبيقية ، وهي دراسةٌ لنحو ٨١ حديثاً ، يقوم الباحث بدراستها.

رابعا : الخاتمة ، وفيها أهم النتائج والتوصيات .

من نتائج الدراسة:

بيان العلاقة بين السنن الكبرى وبين السنن الصغرى (المجتبى) حيث اتضح من خلال الاستقراء والتتبع أنها علاقة فرعٍ بأصل ، وذلك باعتبار (المجتبى) رواية من الروايات السنن الكبرى وأنَّ سبب الإشكال حولها أنها اشتهرت عن ابن السني منفرداً بروايتها عن الإمام النسائي .

بيان دقة المحدثين المنهجية في التصنيف وتكامل خدمتهم للسنة النبوية ، حيث تبين لي أنَّ المصنف يسهب في الطُّرق والشواهد للحديث الواحد ، فقارب مسلم اً من وجه ، وزاد عليه ، حيث قاربه في سياق كثرة الطُّرق والشواهد متتابعة ، وقد يخالفه يسيراً فيذكر الشواهد في مكان مختلف ، وزاد عليه أيضاً تعليقاته على الأحاديث المعلَّة ، وباينه في الكتب والأبواب حيث جرى فيها على طريقة البخاري وأبي داود والترمذي .

بيان أنَّ طريقة الإمام النسائي ليست على وتيرة واحدة في بيان العلة وكشفها ، وذلك أنَّ الاختلاف ات في الحديث عند الإمام النسائي رحمه االله تختلف مواضعه ا ، فأحياناً يظهر العلَّة صريحةً في الباب ، وأحياناً يشير إليها تارة أو يلمح إليها ، أو يذكر من القرائن ما يدلُّ عليها ، إما في السياق وإما في التبويب ، كأن يذكر الاختلاف بين الرواة في الباب ، والاختلاف تارة يكون بالإسناد وهو الأكثر ، ويكون تارةً بالألفاظ ، وهذا سبق تعداده وتفصيله في الدراسة النظرية .

تنوع استعمالاته في تعليل الأحاديث ، تارة بالتصريح ، وتارة بالإشارة ، وتارة بالتلميح ، مما يدلُّ على تحريه لكل حرف يكتبه مع غموضٍ يصاحبه في غالب أمره يحتاج إلى الكشف عنه .

بيان عناية الإمام النسائي في هذا الكتاب بنقد الطُّرق والأسانيد ، فقد أكثر من ذكر أحاديث في “الصحيحين ” وأعلَّ طرقاً كثيرة جاءت من روايات أخرى ، فكان كتاباً تميز بالعلل وإبرازها ، وكان كتاباً مكملاً لمصنفات الأئمة السابقة كالصحيحين وسنن أبي داود والترمذي ، فلم يأت فيه بالتكرار ، ولا بالاختصار .

دراسة الكاملة: 525 صفحة

           
            
         

        

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن