الأتزان الأنفعالي للمعلمات وعلاقته بسنوات خدمتهنَّفي رياض الأطفال pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
مرحلة الطفولة من المراحل الهامة في حياة الإنسان إذ تغرس فيها البذور الأولى لمقومات الشخصية المستقبلية، ولكونها مرحلة إعيايبائيبداد وتكوين إذ تتشكل فيها عادات الفرد واتجاهاتهِ، وتتحدد مساراتهِ، وتنمو ميولهِ واستعداداتهِ. إن معلمة الروضة هي المسؤولة عن إعداد وتكوين الطفل، إذ أنها تقوم – في الروضة– مقام الأم في الأسرة وتكمل عملها بتهيئة الموقف التربوي المناسب بانتقاء الأدوات والإمكانات الموافقة للبرنامج اليومي للارتقاء بالطفل إلى المرحلة السلوكية المناسبة التي تعمل المعلمة على الوصول إليها. ومن هنا كان للاتزان الانفعالي أهمية في تقويم شخصية المعلمة وتوجيهها الوجهة الحسنة خلقياً واجتماعياً، إذ إن الاتزان الانفعالي يؤثر على الرغبة الذاتية للمعلمة في التعامل مع الأطفال مما يجعلها أماً حنونة وعطوفة، إضافة إلى تمتعها بشهادة علمية وأساس ٍ أكاديمي رصين يؤهلها لتربية الطفولة المبكرة. ومن هنا تبرز أهمية البحث في الكشف عن الاتزان الانفعالي للمعلمات وعلاقتهِ بسنوات خدمتهنَّ في رياض الأطفال، إذ ان تقدم العمر وزيادة سنوات الكد والعمل في الرياض يصقل شخصية المعلمة ويوسع آفاقها المعرفية واللغوية ويزيدها خبرة ودراية بالمعوقات والمشكلات الفنية والإدارية التي تعيق سير العملية التربوية في رياض الأطفال، إضافة إلى توفير الجو الودي المرح البعيد عن القلق والتوتر عند التعامل مع الأطفال في الروضة. تكونت عينة البحث من (89) معلمة تم اختيارهنَّ عشوائياً، وبواقع (7) معلمات من كل روضة، إذ بلغ عدد الرياض المختارة حوالي (13) روضة، وقد اختارت الباحثة دور الرياض من مديريات التربية الثلاث الواقعة في مدينة بغداد/ جانب الكرخ. استخدمت الباحثة الوسائل الإحصائية المتمثلة بمعادلة تحليل التباين الأحادي ومعادلة الاختبار التائي لعينتين مستقلتين غير متساويتين بالحجم. وبعد التحقق من صحة الفرضيتين الصفريتين (الفصل الرابع) أظهرت النتائج وجود فروق دالة في الاتزان الانفعالي بين المعلمات تبعاً لسنوات خدمتهن في رياض الأطفال، إذ ان المعلمات اللاتي لديهن خدمة فعلية تتجاوز (11) أو (12) عام يتمتعنَّ باتزان انفعالي أعلى من المعلمات اللاتي لديهن خدمة فعلية لا تكاد تتجاوز (10) سنوات تقريباً في رياض الأطفال. .ولذلك توصي الباحثة بضرورة تحصين المعلمات ثقافياً وتربوياً واجتماعياً بتشجيعهنّ على الانخراط المستمر في الدورات التدريبية والتأهيلية، وبث البرامج التثقيفية والسيكولوجية عن طريق وسائل الإعلام لتحقيق التوعية الفكرية والرصانة الانفعالية، والوصول بالمعلمات إلى أعلى درجات النضج الانفعالي والتوافق الاجتماعي والأخلاقي والروحي.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
مرحلة الطفولة من المراحل الهامة في حياة الإنسان إذ تغرس فيها البذور الأولى لمقومات الشخصية المستقبلية، ولكونها مرحلة إعيايبائيبداد وتكوين إذ تتشكل فيها عادات الفرد واتجاهاتهِ، وتتحدد مساراتهِ، وتنمو ميولهِ واستعداداتهِ. إن معلمة الروضة هي المسؤولة عن إعداد وتكوين الطفل، إذ أنها تقوم – في الروضة– مقام الأم في الأسرة وتكمل عملها بتهيئة الموقف التربوي المناسب بانتقاء الأدوات والإمكانات الموافقة للبرنامج اليومي للارتقاء بالطفل إلى المرحلة السلوكية المناسبة التي تعمل المعلمة على الوصول إليها. ومن هنا كان للاتزان الانفعالي أهمية في تقويم شخصية المعلمة وتوجيهها الوجهة الحسنة خلقياً واجتماعياً، إذ إن الاتزان الانفعالي يؤثر على الرغبة الذاتية للمعلمة في التعامل مع الأطفال مما يجعلها أماً حنونة وعطوفة، إضافة إلى تمتعها بشهادة علمية وأساس ٍ أكاديمي رصين يؤهلها لتربية الطفولة المبكرة. ومن هنا تبرز أهمية البحث في الكشف عن الاتزان الانفعالي للمعلمات وعلاقتهِ بسنوات خدمتهنَّ في رياض الأطفال، إذ ان تقدم العمر وزيادة سنوات الكد والعمل في الرياض يصقل شخصية المعلمة ويوسع آفاقها المعرفية واللغوية ويزيدها خبرة ودراية بالمعوقات والمشكلات الفنية والإدارية التي تعيق سير العملية التربوية في رياض الأطفال، إضافة إلى توفير الجو الودي المرح البعيد عن القلق والتوتر عند التعامل مع الأطفال في الروضة. تكونت عينة البحث من (89) معلمة تم اختيارهنَّ عشوائياً، وبواقع (7) معلمات من كل روضة، إذ بلغ عدد الرياض المختارة حوالي (13) روضة، وقد اختارت الباحثة دور الرياض من مديريات التربية الثلاث الواقعة في مدينة بغداد/ جانب الكرخ. استخدمت الباحثة الوسائل الإحصائية المتمثلة بمعادلة تحليل التباين الأحادي ومعادلة الاختبار التائي لعينتين مستقلتين غير متساويتين بالحجم. وبعد التحقق من صحة الفرضيتين الصفريتين (الفصل الرابع) أظهرت النتائج وجود فروق دالة في الاتزان الانفعالي بين المعلمات تبعاً لسنوات خدمتهن في رياض الأطفال، إذ ان المعلمات اللاتي لديهن خدمة فعلية تتجاوز (11) أو (12) عام يتمتعنَّ باتزان انفعالي أعلى من المعلمات اللاتي لديهن خدمة فعلية لا تكاد تتجاوز (10) سنوات تقريباً في رياض الأطفال. .ولذلك توصي الباحثة بضرورة تحصين المعلمات ثقافياً وتربوياً واجتماعياً بتشجيعهنّ على الانخراط المستمر في الدورات التدريبية والتأهيلية، وبث البرامج التثقيفية والسيكولوجية عن طريق وسائل الإعلام لتحقيق التوعية الفكرية والرصانة الانفعالية، والوصول بالمعلمات إلى أعلى درجات النضج الانفعالي والتوافق الاجتماعي والأخلاقي والروحي.
