المرأة العراقية بين الاندماج والاستبعاد (الحاجة إلى بناء شريك فاعل لاستدامة التنمية) دراسة ميدانية من وجهة نظر أساتذة كلية التربية للبنات/ جامعة بغداد pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
أكدت كثير من الدراسات أنَّ عقدين من جهود التنمية وخططها في الوطن العربي لم تحدث تغيراً حاسما في اوضاع الانسان العربي والمؤسسات المجتمعية، بل إنها جاءت في حالات متعددة مخيبة للآمال و الطموحات، وتعزى هذه الدراسات إلى اقتصار التنمية واقعياً على اهداف النمو الاقتصادي و مفاهيم الاستثمارات المالية والمعنوية و الروحية في التعبئة الاجتماعية، ودور التفاعل والتأثير المتبادل بين هذه الموارد المادية و المعنوية، وكذلك اقتصار على اتخاذ القيم المالية و الموارد الاقتصادية معياراً للنمو والتقدم والرخاء وفقدان الاقتداء بين الراعي والرعية نتيجة الفجوة بين الخطاب الرسمي في الواقع المعاش. وأكد هذه الفكرة محبوب الحق إذ اكد على ان التنمية بمعناها الضيق الذي يقتصر على احداث النمو في الجوانب المادية و الاقتصادية اثبت فشله في احداث التنمية البشرية الحقيقة لأفراد المجتمع ، وهو ما أشارت إليه التجارب التنموية في دول العالم الثالث في الفترة الاخيرة من حيث فشلها في تحسين نوعية حياة البشر . وفي ضوء ذلك فإن التنمية لا بد ان تكون عملية متعددة الابعاد تتضمن احداث تغيرات أساسية في الأبنية والمؤسسات الاجتماعية و السلوك البشري لأفراد المجتمع وإحداث النمو الاقتصادي والحد من التفاوت الاجتماعي و تخفيف حدة الفقر . تواجه المرأة في العراق مجموعة تحديات اقتصادية تؤثر سلبًا على وسائل واهداف التمكين الاقتصادي لها مما يقتنص من القدرات الفعلية للعمل التخطيطي الهادف الى ادماجها في الفعاليات التنموية المعززة لدورها الاقتصادي وفرص خياراتها وشراكتها الفاعلة في استدامة التنمية.
