التعزية والمواساة في العصر النبوي pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
من الأمور التي اعتاد عليها العرب قبل الإسلام وفي الإسلام في حياتهم الاجتماعية وعدوها من أعظم الفضائل وأكرم الشمائل وسمو الأخلاق ، التعازي والمواساة فيما بينهم وهذا الأمر كان متناسباً مع طبيعة حياتهم في ذلك المجتمع القبلي الذي كانوا يعيشون فيه ، فالغرض من التعزية التقليل من الم المصيبة عند أهل المصاب وحثهم على التصبر والاحتساب والتخفيف من مصابهم بالكلام الحسن والتذكير بالقصص المناسبة والاعتزاز بما فقدوه . وجاء الإسلام ليؤكد فضيلتها التي اتفقت عليها الأديان السماوية والتقاليد الاجتماعية والأعراف الإنسانية ، وابتدأت بدعوات القران الكريم التي تؤكد على شعور الإنسان وانتمائه إلى الجماعة بالتواصل فيما بينهم وأصبحت التعزية من الحقوق ، ففيها حق الله تعالى لأنه أمر بها على لسان رسله وتحقق المراد من استخلاف الإنسان في هذه الأرض وبالتالي تحقق الغاية وهي انقياد الناس لله تعالى ، وجاءت فيما بعد دعوات الرسول في تعزية من أصيب بمصيبة ، حيث كان يعزي أصحابه في مصابهم وبعده عمل المسلمون على تعزية ومواساة بعضهم بعضاً .
