أفكار الإصلاح والتغيير في إيران في القرن التاسع عشر pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
في ظل الاوضاع السلبية الكبيرة والكثيرة التي عاشتها ايران خلال القرن التاسع عشر , ظهر في رحم المجتمع الايراني ،بكل اطيافه ،جماعات وافراد كانت تريد الاصلاح والتغيير بما يضمن لهم العيش الرغيد . وكان مــن بين هذه الجماعات الفئة المثقفة التي تحولت بحكم اطلاعها على الافكار الحديثة واحتكاكها بالجماعات الاوربية الى المنقذ للاوساط الاجتماعية البائسة مما كانوا هم فيه . لذلك فلا غرابة ان فكر هؤلاء وخططــوا مـن اجــــل احداث تغيير جذري في الكيان السياسي والاقتصادي والاجتماعي للدولة القاجارية . كان الميدان العسكري اول الميادين التي حظيت بالتغيير في ضوء النماذج الاوربية على يد عباس مرزا , حاكم اذربيجان والابن الاكبر لفتح علي شاه وولي عهده . وعندما تولى مرزا محمد تقي خان الملقب بـ (( امير كبيــر )) , الذي وصفته المصادر الفارسية والغربية بأنه (( لم تكن ايران قد شهدت مثله خلال ستة قرون من تاريخها الحديث )) , منصب الصدارة العظمى في ايران 1848 – 1851 , تبنى فكرة الاصــلاح الشامل للاوضــــاع السائدة في بلاده من خلال عدد من المؤسسات كان من بين اهمها مدرسة (( دار الفنون )) . وكان من بين رواد الاتجاه الفكري الاصلاحي الجديد ملكوم خان , المؤسس الحقيقي والزعيم الروحي والفكري للحركة الماسونيـة الايرانية , ومرزا فتح علي اخندوف (1812 – 1878 ) , الاديب المسرحي والمفــــكر الاذربيجاني البارز , ومرزا حسين خان مشير الدولة (1828 – 1881 ) , وعبد الرحيم طالبوف , الوزير الايراني في بطرسبورغ , وجمال الدين الافغاني , الذي كان ابرز هؤلاء جميعا , والذي عده البعض زعيم التحالف الراديكالي – الديني . ان مساهمة هؤلاء المصلحين وغيرهم في تنبيه الاذهان الى مساوئ الاستبداد القاجاري , ودعواتهم الى العمـــل من اجل الحرية والاصلاح , نجحت في تحقيق هدفها في اقامة ملكية دستورية ونظام برلماني في ايران فــــــي اوائل القرن العشرين .
