مفهوم علم التاريخ وأهميته في فكر الإمام علي (عليه السلام) pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
جاءت محاولتنا البحثية هذه تحت عنوان (مفهوم علم التاريخ وأهميته في فكر الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام)، اذ أولى الإمام علي (عليه السلام) عناية كبيرة بكل ما تعلق بالمجتمع، محاولاً بناء الإنسان والارتقاء بمستواه على الصعد كافة، لذا كان من ضمن اهتماماته، عنايته بالتاريخ، بوصفه أداة لتربية الإنسان وتطوير قدراته العقلية من خلال انتفاعه من تجاربه عبر العصور، وهو ما تجلى في وصيته لأبنه الإمام الحسن: "أي بني إني وان لم أكن عمَّرت عمر من كان قبلي فقد نظرت في أعمالهم وفكرت في أخبارهم وسرت في آثارهم حتى عدت كأحدهم، بل كأني بما انتهى إلي من أمورهم قد عمرت مع أولهم الى آخرهم فعرفت صفو ذلك من كدره ونفعه من ضررها فاستخلصت لك من كل أمر نخيله وتوخيت لك جميله، وصرفت عنك مجهولة، ورأيت حيث عناني من أمرك ما يعني الوالد الشفيق وأجمعت عليه من أدبك أن يكون ذلك وأنت مقبل العمر ومقتبل الدهر، ذو نية سليمة ونفس صافية...". وتكمن فلسفة التاريخ في فكر الإمام بتقديم تجربة ناضجة للإنسان وعظة وعبرة، دل على ذلك الإشارات التاريخية التي وردت في تراثه الفكري عن الأقوام القديمة، كالعمالقة، والفراعنة، وأصحاب مدين، وفسر ذكره لها في وصيته لعامة الناسا: "إن لكم في القرون السالفة لعبرة! أين العمالقة، وأبناء العمالقة! أين الفراعنة، وأبناء الفراعنة! أين أصحاب مدائن الفرس الذين قتلوا النبيين، وأطفئوا سنن المرسلين، واحيوا سنن الجبارين! أين الذين ساروا بالجيوش، وهزموا الألوف، وعسكروا العساكر، ومدنوا المدائن".
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
جاءت محاولتنا البحثية هذه تحت عنوان (مفهوم علم التاريخ وأهميته في فكر الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام)، اذ أولى الإمام علي (عليه السلام) عناية كبيرة بكل ما تعلق بالمجتمع، محاولاً بناء الإنسان والارتقاء بمستواه على الصعد كافة، لذا كان من ضمن اهتماماته، عنايته بالتاريخ، بوصفه أداة لتربية الإنسان وتطوير قدراته العقلية من خلال انتفاعه من تجاربه عبر العصور، وهو ما تجلى في وصيته لأبنه الإمام الحسن: “أي بني إني وان لم أكن عمَّرت عمر من كان قبلي فقد نظرت في أعمالهم وفكرت في أخبارهم وسرت في آثارهم حتى عدت كأحدهم، بل كأني بما انتهى إلي من أمورهم قد عمرت مع أولهم الى آخرهم فعرفت صفو ذلك من كدره ونفعه من ضررها فاستخلصت لك من كل أمر نخيله وتوخيت لك جميله، وصرفت عنك مجهولة، ورأيت حيث عناني من أمرك ما يعني الوالد الشفيق وأجمعت عليه من أدبك أن يكون ذلك وأنت مقبل العمر ومقتبل الدهر، ذو نية سليمة ونفس صافية…”. وتكمن فلسفة التاريخ في فكر الإمام بتقديم تجربة ناضجة للإنسان وعظة وعبرة، دل على ذلك الإشارات التاريخية التي وردت في تراثه الفكري عن الأقوام القديمة، كالعمالقة، والفراعنة، وأصحاب مدين، وفسر ذكره لها في وصيته لعامة الناسا: “إن لكم في القرون السالفة لعبرة! أين العمالقة، وأبناء العمالقة! أين الفراعنة، وأبناء الفراعنة! أين أصحاب مدائن الفرس الذين قتلوا النبيين، وأطفئوا سنن المرسلين، واحيوا سنن الجبارين! أين الذين ساروا بالجيوش، وهزموا الألوف، وعسكروا العساكر، ومدنوا المدائن”.
