دلالات توصيل الخطاب بالصيغة الأمرية في عهد الإمام علي (عليه السلام) لمالك الاشتر دراسة في ضوء لسانيات التداول pdf

دلالات توصيل الخطاب بالصيغة الأمرية في عهد الإمام علي (عليه السلام) لمالك الاشتر دراسة في ضوء لسانيات التداول pdf
📄 بحث علمي
📋
النوع pdf
👤
المؤلف نادية هناوي سعدون
📅
التاريخ 2017
👁️
المشاهدات 159

📝 نبذة مختصرة

<strong>ملخص الدراسة:</strong>

تُعنى لسانيات التواصل التي هي فرع من فروع النقد الأدبي، بدراسة المعاني المقصودة في إطار سياقات الاستعمال الخطابي، وعمليات التواصل القصدية للمتكلم، ومراميه من الكلام الذي هو جوهر العملية التواصلية.والخطاب بالمفهوم اللساني فعل إنجازي، وعمل لغوي يدخل في إطار عملية الإنشاء والتقبل، ولا تتأسس قصدية الخطاب إلا على أنساق ومقومات تتشكّل داخل العقل، وفي تلابيب الفكر، لتجعل الخطاب مكتنزاً بالتأويلات الكامنة، والمعاني المتشكلة، انسجاماً بلا انفلات، وامتداداً بلا محدودية.وتعد صيغة الأمر أحد أساليب تشكيل الخطاب، وهي التي تمده بشبكة من الدلالات الرمزية، وهي ليست مجرد صيغة قولية يقصدها الكاتب لتوصيل المراد والتبليغ به، بل هي تتجاوز ذلك إلى أن تكون عبارة عن صياغات لفظية مقصودة وواعية، تحقق التواصل بالإيحاء والتشفير الذي يطال المعاني، ويظل يلاحقها مشكلاً خطاب التواصل.وهذا ما تضمنته المدونة العهدية عهد الإمام علي (عليه السلام) لمالك الأشتر) بوصفها خطابية كتابية، ورسالة قولية ذات كلية معرفية متجانسة وصيرورة معرفية جوهرية، وهي قائمة على معادلة تواصلية حيث إنتاج الكتابة يساوي إنتاج الخطاب.وتحاول هذه الدراسة الكشف عن التواصل اللساني في الخطاب بصيغة الأمر، وتوضيح دلالاتها وكشف رموزها البليغة من ناحيتي الرؤية والذائقة وكيف أنها قد غادرت منطقة التوظيف التقريري إلى منطقة التلميح والإيحاء والمجاز، ومن ذلك دلالة التلطف ودلالة النصح، ودلالة التخيير، ودلالة الوجوب، ودلالة الإباحة، ودلالة المشورة، ودلالة الإخبار، ودلالة التفويض وغير ذلك.

📄 محتوى البحث

ملخص الدراسة:

تُعنى لسانيات التواصل التي هي فرع من فروع النقد الأدبي، بدراسة المعاني المقصودة في إطار سياقات الاستعمال الخطابي، وعمليات التواصل القصدية للمتكلم، ومراميه من الكلام الذي هو جوهر العملية التواصلية.والخطاب بالمفهوم اللساني فعل إنجازي، وعمل لغوي يدخل في إطار عملية الإنشاء والتقبل، ولا تتأسس قصدية الخطاب إلا على أنساق ومقومات تتشكّل داخل العقل، وفي تلابيب الفكر، لتجعل الخطاب مكتنزاً بالتأويلات الكامنة، والمعاني المتشكلة، انسجاماً بلا انفلات، وامتداداً بلا محدودية.وتعد صيغة الأمر أحد أساليب تشكيل الخطاب، وهي التي تمده بشبكة من الدلالات الرمزية، وهي ليست مجرد صيغة قولية يقصدها الكاتب لتوصيل المراد والتبليغ به، بل هي تتجاوز ذلك إلى أن تكون عبارة عن صياغات لفظية مقصودة وواعية، تحقق التواصل بالإيحاء والتشفير الذي يطال المعاني، ويظل يلاحقها مشكلاً خطاب التواصل.وهذا ما تضمنته المدونة العهدية عهد الإمام علي (عليه السلام) لمالك الأشتر) بوصفها خطابية كتابية، ورسالة قولية ذات كلية معرفية متجانسة وصيرورة معرفية جوهرية، وهي قائمة على معادلة تواصلية حيث إنتاج الكتابة يساوي إنتاج الخطاب.وتحاول هذه الدراسة الكشف عن التواصل اللساني في الخطاب بصيغة الأمر، وتوضيح دلالاتها وكشف رموزها البليغة من ناحيتي الرؤية والذائقة وكيف أنها قد غادرت منطقة التوظيف التقريري إلى منطقة التلميح والإيحاء والمجاز، ومن ذلك دلالة التلطف ودلالة النصح، ودلالة التخيير، ودلالة الوجوب، ودلالة الإباحة، ودلالة المشورة، ودلالة الإخبار، ودلالة التفويض وغير ذلك.

🏷️ التصنيفات والكلمات المفتاحية

ℹ️ تفاصيل البحث

الصفحات الصفحات 25-57
اللغة العربية
النص المتاح دراسة كاملة
البلد العراق
ISBN الترقيم الدولي 2414-1313
عدد المجلدات المجلد 1 ، العدد 4

📤 مشاركة البحث

تم نسخ الرابط إلى الحافظة ✓