التأصيل الفقهي لدور الحاكم في الاسلام قراءة في عهد الإمام علي (عليه السلام) إلى مالك الاشتر pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
في ضوء التجاذبات الكبيرة بين الطوائف حول دور الحاكم وسلطته المطلقة او المقيدة في الاسلام، وكذلك التجاذبات الاخرى مع من يرى أن الاسلام ليس له نظرية حكم، وأن الحاكم لايفترض أن يكون له الدور الديني. ومع ملابسات الدور التاريخي الذي أدّاه الحاكم الاسلامي عبر العصور، نجد ان التنظير الفقهي بدوره كان ملتبسا نتيجة تغييب أئمة اهل البيت (عليهم السلام) عن الحكم. وربما وجدت كتابات متفرقة عن شكل الحكم، ولكن الادوار التي ينبغي أن يمثلها الحاكم لم تكن موجودة، سواء كان الحاكم خليفة او من الولاة على الامصار الاسلامية. إلا أن عهد الإمام علي (عليه السلام)لمالك الاشتر احتوى تفصيلات متعددة يطلب فيها الخليفة الشرعي من واليه ان يقوم بها، كواجب عليه لاصلاح رعيته، وكانت هذه التعليمات بمثابة دستور على الحاكم ان يطبقه ويعمل على ضوئه. من هنا جاء البحث ليسلط بعض الضوء على هذه الادوار بدراسة فقهية اولية، لنرى براعة الإمام في رسم ملامح كاملة لها، مما جعلها خالدة تطبق في كل عهد ومكان.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
في ضوء التجاذبات الكبيرة بين الطوائف حول دور الحاكم وسلطته المطلقة او المقيدة في الاسلام، وكذلك التجاذبات الاخرى مع من يرى أن الاسلام ليس له نظرية حكم، وأن الحاكم لايفترض أن يكون له الدور الديني. ومع ملابسات الدور التاريخي الذي أدّاه الحاكم الاسلامي عبر العصور، نجد ان التنظير الفقهي بدوره كان ملتبسا نتيجة تغييب أئمة اهل البيت (عليهم السلام) عن الحكم. وربما وجدت كتابات متفرقة عن شكل الحكم، ولكن الادوار التي ينبغي أن يمثلها الحاكم لم تكن موجودة، سواء كان الحاكم خليفة او من الولاة على الامصار الاسلامية. إلا أن عهد الإمام علي (عليه السلام)لمالك الاشتر احتوى تفصيلات متعددة يطلب فيها الخليفة الشرعي من واليه ان يقوم بها، كواجب عليه لاصلاح رعيته، وكانت هذه التعليمات بمثابة دستور على الحاكم ان يطبقه ويعمل على ضوئه. من هنا جاء البحث ليسلط بعض الضوء على هذه الادوار بدراسة فقهية اولية، لنرى براعة الإمام في رسم ملامح كاملة لها، مما جعلها خالدة تطبق في كل عهد ومكان.
