أثر أمير المؤمنين علي (عليه السلام) في تأصيل قواعد علوم القرآن دراسة في نهج البلاغة pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
بإجماع من روى أنّ الأعلم والأعْمل والأَفقه بكتاب الله تعالى وعلومه، بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، هو أمير المؤمنين علي (عليه السلام) «أعلم أمتي من بعدي علي بن أبي طالب» حتى تعددت قوالب النقل في الأَخبار والروايات، عن طريق أصحابه ومعاصريه، وكل من سمع عنه، وهذا هو الملاحَظ والمتتبع في الآثار والمجموعات الروائية والتفسيرية.وواحد من تلك الآثار والمجموعات كتاب نهج البلاغة، الذي جمعه ونظمه ورتبه السيد الشريف الرضي (ت 406 هـ) في عدّه أقسام وأنواع اشتملت على الخطب والرسائل والحكم التعليمية، التي صدرت عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في سنوات حكومته وبأسلوب بلاغي.وقد اشتمل إلى جانب الأسلوب البلاغي في القسم الأول منه (الخطب) على أهم قواعد علوم القرآن مثل: أنواع علوم القرآن، وفضائل القرآن، وتَعَلُّم وتَعْليم علوم القرآن، وآداب التلاوة، والتفسير والتأويل، وخصائص اللغة، والمحكم والمتشابه، وصيانة القرآن من التحريف، وغيرها من أنواع قواعد علوم القرآن التي وصلت إِلينا وبطريقة ابتكارية، عمل الباحثون على تدوينها في أبواب علوم القرآن وانتهوا إلى أنَّ الإمام علي (عليه السلام) هو الرائد الأول في تأصيل تلك القواعد وتصنيفها، استناداً إِلى ما روي عنه (عليه السلام) من آثار في أَغلب المجموعات التفسيرية والروائية، تضمنت ستين نوعاً من أنواع قواعد علوم القرآن تحت أربعمئة آية من آيات الكتاب العزيز.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
بإجماع من روى أنّ الأعلم والأعْمل والأَفقه بكتاب الله تعالى وعلومه، بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، هو أمير المؤمنين علي (عليه السلام) «أعلم أمتي من بعدي علي بن أبي طالب» حتى تعددت قوالب النقل في الأَخبار والروايات، عن طريق أصحابه ومعاصريه، وكل من سمع عنه، وهذا هو الملاحَظ والمتتبع في الآثار والمجموعات الروائية والتفسيرية.وواحد من تلك الآثار والمجموعات كتاب نهج البلاغة، الذي جمعه ونظمه ورتبه السيد الشريف الرضي (ت 406 هـ) في عدّه أقسام وأنواع اشتملت على الخطب والرسائل والحكم التعليمية، التي صدرت عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في سنوات حكومته وبأسلوب بلاغي.وقد اشتمل إلى جانب الأسلوب البلاغي في القسم الأول منه (الخطب) على أهم قواعد علوم القرآن مثل: أنواع علوم القرآن، وفضائل القرآن، وتَعَلُّم وتَعْليم علوم القرآن، وآداب التلاوة، والتفسير والتأويل، وخصائص اللغة، والمحكم والمتشابه، وصيانة القرآن من التحريف، وغيرها من أنواع قواعد علوم القرآن التي وصلت إِلينا وبطريقة ابتكارية، عمل الباحثون على تدوينها في أبواب علوم القرآن وانتهوا إلى أنَّ الإمام علي (عليه السلام) هو الرائد الأول في تأصيل تلك القواعد وتصنيفها، استناداً إِلى ما روي عنه (عليه السلام) من آثار في أَغلب المجموعات التفسيرية والروائية، تضمنت ستين نوعاً من أنواع قواعد علوم القرآن تحت أربعمئة آية من آيات الكتاب العزيز.
