البعد التداولي في عهد الإمام علي (عليه السلام) لمالك الأشتر pdf
📝 نبذة مختصرة
<strong>ملخص الدراسة:</strong>
يشكل عهد الإمام علي (عليه السلام) لمالك الأشتر (رحمه الله) علامة فارقة في النصوص والخطابات سواء على مستوى حاكمية القيادة أم على مستوى قيادة الفرد.وترجع أهمية العهد إلى رسمه السياسة العامة للحاكم ورعيته، فهو يختزل الدين والدنيا بهذا الاختصار، واستناداً على ذلك تشكل في أفقه اللساني جملة من المعطيات الخطابية كان من بينها البعد التداولي الذي كان محوره آلية عمل الولاة لتتحول تلك الخطابات إلى مدونات نصية وقواعد تنظم عمل الوالي ورعيته.وتأتي التداولية وما أعطته للسياق والمواقف الاجتماعية في أثناء استعمال اللغة لتساعد بشكل كبير على تقبل ذلك النص ونفوذ سلطانه، ولما كانت التداولية تداوليات متعددة استطاعت بعض مكوناتها أن تشكل رؤية كونية خارجة عن ذلك العهد، فمفاهيم الاستلزام الحواري ومضمرات القول والأفعال الكلامية تسهم بشكل لافت في مطابقة قواعد الخطاب لشروط تحققها في الخارج.وجاء هذا البحث ليعرض عهد الإمام علي (عليه السلام) لمالك الأشتر (رحمه الله) على الجهاز المفاهيمي للتداولية، فحمل عنوان (البعد التداولي في عهد الإمام علي (عليه السلام) لمالك الأشتر رحمه الله)، وقد تجنب الخوض في تعريفاتها ونشأتها وأعلامها اكتفاءً بما عرضته الدراسات السابقة في هذا المجال، وسيقتصر على ما يحتاج ذكره من إيضاح لمفاهيم: (الإشاريات، والمتضمنات القول (الافتراض المسبق، والقول المضمر)، والاستلزام الحواري، والأفعال الكلامية) لينتقل بعد ذلك إلى دراسة العهد المبارك في ضوء تلك المفاهيم؛ فهو بحث يركز على التطبيق مستفيدا منه في الوصول إلى تنظير ملائم.
📄 محتوى البحث
ملخص الدراسة:
يشكل عهد الإمام علي (عليه السلام) لمالك الأشتر (رحمه الله) علامة فارقة في النصوص والخطابات سواء على مستوى حاكمية القيادة أم على مستوى قيادة الفرد.وترجع أهمية العهد إلى رسمه السياسة العامة للحاكم ورعيته، فهو يختزل الدين والدنيا بهذا الاختصار، واستناداً على ذلك تشكل في أفقه اللساني جملة من المعطيات الخطابية كان من بينها البعد التداولي الذي كان محوره آلية عمل الولاة لتتحول تلك الخطابات إلى مدونات نصية وقواعد تنظم عمل الوالي ورعيته.وتأتي التداولية وما أعطته للسياق والمواقف الاجتماعية في أثناء استعمال اللغة لتساعد بشكل كبير على تقبل ذلك النص ونفوذ سلطانه، ولما كانت التداولية تداوليات متعددة استطاعت بعض مكوناتها أن تشكل رؤية كونية خارجة عن ذلك العهد، فمفاهيم الاستلزام الحواري ومضمرات القول والأفعال الكلامية تسهم بشكل لافت في مطابقة قواعد الخطاب لشروط تحققها في الخارج.وجاء هذا البحث ليعرض عهد الإمام علي (عليه السلام) لمالك الأشتر (رحمه الله) على الجهاز المفاهيمي للتداولية، فحمل عنوان (البعد التداولي في عهد الإمام علي (عليه السلام) لمالك الأشتر رحمه الله)، وقد تجنب الخوض في تعريفاتها ونشأتها وأعلامها اكتفاءً بما عرضته الدراسات السابقة في هذا المجال، وسيقتصر على ما يحتاج ذكره من إيضاح لمفاهيم: (الإشاريات، والمتضمنات القول (الافتراض المسبق، والقول المضمر)، والاستلزام الحواري، والأفعال الكلامية) لينتقل بعد ذلك إلى دراسة العهد المبارك في ضوء تلك المفاهيم؛ فهو بحث يركز على التطبيق مستفيدا منه في الوصول إلى تنظير ملائم.
